اخر الأخبار»

اخبار مصر

20 ديسمبر 2013 9:04 ص
-
أرملة المدرّس الأمريكي المقتول بليبيا: أدعو الله لكي يحل السلاﻡ على ليبيا.. أنا أحبهم وأسامحهم
ارملة المدرّس الأمريكي
في أول مقابلة مع أرملة المدرس الأمريكي الذي تم قتله بالرصاص في ليبيا، وجهت أنيتا سميث رسالة لقاتليه بطلب من محطة "سي.بي.اس" الأمريكية وقالت: أنا أحبهم وأسامحهم ولست ضدهم في شيء.

زوجها روني سميث، الأب لابن وحيد منها لا يزال طفلاً، كان معلمًا لمادة الكيمياء في "المدرسةالدولية ببنغازي" حين فاجأه قتلته بعديد من الرصاصات يوم 5 ديسمبر الجاري، وأردوه مضرجًا بدمه على قارعة الطريق.

روني كان يمارس رياضة الجري باكرًا عند الصباح قرب منزله بمنطقة "الفويهات" جنوبي بنغازي الواقعة في الشرق الليبي.

لم تعلن أي جهة مسئوليتها عن القتل بلا سبب، مع أن أصابع الاتهام أشارت إلى أنه من فعل "القاعدة" أو توابعها.

والجديد الأهم هي المقابلة التي أعدتها "سي.بي.اس" الأمريكية مع أرملته، ونشرت "العربية.نت" جزء منها.

ذكرت أيضًا أن زوجها الذي كان يضع عبارة "أفضل صديق لليبيا" تحت اسمه في حسابه بموقع "تويتر" التواصلي "أحب الليبيين كثيرًا، خصوصًا تلامذته" وفق تعبيرها.

ثم كتبت عبارة "أحبكم وأسامحكم" لقاتليه، منهية البيان بفقرة دعت الله فيها لليبيا وشعبها بالخير.

قالت في الفقرة الأخيرة: ﺃرﻳدكم أن تعلموﺍ جميعًا، كل شعب ليبيا، ﺃنني أدعو لله تعالى لكي يحل بالسلاﻡ والخير وﺍلازدهار على ليبيا. أتمنى أن يكون ﺩﻡ رﻭني المسفوك على الأرض الليبية سببًا لنشر ﺍلسلاﻡ ﻭﺍلمصالحة بين أبناء الشعب الليبي، والله يبارككم.

أما المقابلة معها في "سي.بي.اس" الأمريكية، فتنتهي بما يثير الاستغراب: المرأة التي قتلوا زوجها في ليبيا، تنوي العودة إليها لزيارة أصدقاء تركتهم وما زالوا هناك، ولزيارة من كانوا لها جيرانًا قرب البيت في "الفويهات" ببنغازي، وهذه وحدها تهز كل ضمير.
لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام