أسرار تكشفها فصيلة دمك عنك.. هل أنت أكثر عرضة للأمراض؟مباشر في الدوري - سيراميكا (0) (0) الجونة.. العارضة تمنع الهدف الأوليويفا يعلن شكل دوري الأبطال الجديد ابتداء من موسم 2024/2025الخطيب للاعبي الأهلي: لم نحسم تأهلنا بعد.. والحديث عن ملعب النهائي "مرفوض"رسميًا.. أسوان والدخلية يحجزان بطاقتي الصعود للدوري الممتازأوبل كروس لاند 2022 بزيادة سعرية رسمية قدرها 10 آلاف جنيههل تخرج الانتخابات النيابية لبنان من عنق البنكوقراطية؟رئيس بيلاروسيا: روسيا ستساعدنا في إنتاج صواريخ من بينها "إسكندر"مسؤول أوكراني: العثور على 44 جثة تحت أنقاض مبنى دمرته روسيا في مارس الماضيزيلينسكي يستقبل وزيرة الخارجية الألمانية في كييفرئيس الحكومة الليبية يعلن طرح مبادرة تستهدف كل القوى السياسيةلافروف: نعمل مع الجزائر على مبدأ المساواة في سيادة الدولبايدن: الحرب الأوكرانية سببًا في التضخم وارتفاع أسعار الغذاء عالميًالافروف: الاتحاد الأوروبي لم يعد لديه سياسة خارجية مستقلةالرئيس الصيني: المواجهات الناشئة عن الأزمة الأوكرانية تهدد السلام العالميتجديد حبس المتهم بقتل ابنة عمته في المطريةضبط 6 عناصر شديدي الخطورة في أسيوط"البوليس عايز يقبض علينا".. مايان السيد وأميرة أديب تثيران الجدل في المكسيكأنغام تكشف عن أحدث أغانيها "لوحة باهتة"أحمد حلمي: "كنت متوقع ربع الإيرادات اللي حققها فيلم واحد تاني"

"السخرية التي تحاكى الواقع ".. ندوة لمناقشة رواية "الطابور" بالمجلس الأعلى للثقافة

-  

"الطابور" رواية تتنقل بين الفانتازيا والواقع، أو عالم يشبه الواقع بسخرية. تتحدث الرواية عن مجموعة من الأشخاص يتقابلون عند مكان يسمى البوابة، وهذه البوابة هى السلطة التى تمنح التصاريح لمن يريد دخول المستشفى أو العمل، وتنشأ صداقة بين البطل والطبيب بالمستشفى الذى من المفترض أن يعالجه، ولكن لوجود قوانين تمنع ذلك يتحايل عليها بشكل أو بأخر، وتدور الأحداث فى ظل القوانين العبثية وإن كانت لا تتكلم عن الواقع، ولكنها إسقاط عليه.

وقالت الدكتورة منى طلبة الأستاذة بكلية آداب عين شمس إن العمل أشبه بالفنتازيا، وهو لا يتكلم عن الثورة بشكل مباشر، ولكنه أشبه بنص عبثى سريالى مثل "يا طالع الشجرة" لتوفيق الحكيم، وظهر هذا النوع من الكتابة بعد الحرب العالمية الثانية.

جاء ذلك خلال الندوة التى أقامتها جمعية الكاتبات المصريات بالمجلس الأعلى للثقافة.

وقالت الدكتورة بسمة عبد العزيز إنها بدأت كتابة الرواية فى 1/10 /2011 وانتهت منها فى 1/12/2011، أى خلال شهرين، وعن سرعة تأليف هذا الكتاب قالت إنها انعزلت تمامًا عن العالم، وكانت تجلس للكتابة يوميًّا مدة تصل فى بعض الأحيان إلى 17 ساعة.

وأضافت بسمة أنها تخشى السخرية، فهى فى بعض الأحيان مضرة؛ لأنها تجعلنا نعتاد على واقعنا الأليم بالسخرية منه؛ مما يجعلنا لا نحرز أى تقدم، مشيرة إلى أنها جعلت نهاية الرواية مفتوحة لينهيها القارئ كيف يشاء.

وعن استمرارها فى هذا النوع من الكتابة قالت بسمة إنها لن تكتبه فى مشروعها القادم، ولكن "سأجرب شيئًا جديدًا؛ فأنا أحب التجربة والمغامرة، ولكن اللحظة التى نعيشها هى من جعلتنى أكتب مثل هذا النوع الآن".

وكانت مداخلات الجمهور كلها فى صالح الرواية، وتعلن أن الكاتبة استطاعت إخراج الصرخة التى بداخلنا بسخرية تحاكى واقعنا.

لمطالعة الخبر على