أستاذ طب نفسي: الأطفال لا يتلقون أي شيء في المدرسة حول التربية الجيدة.. فيديوتنمية التجارة الداخلية: إعداد مناطق لوجستية للسلع والخدمات في المحافظات قريباشاهد .. محمد رمضان يسجد عارياشاهد.. أحدث ظهور لـ مايان السيد.. والجمهور: جميلة الجميلاتندوة وأمسية شعرية فى اتحاد كتاب مصر بوسط الدلتا"جسر الديجيتال" رواية جديدة للشباب تمزج الخيال العلمي بتقنيات الكمبيوترلطلاب الشهادات الفنية.. قائمة بـ46 معهدا تكنولوجيا تابعا لـ"التعليم العالى"تفاصيل زيارة الوفد المالك لمشروع إنشاء محطة كهرباء بقدرة 2250ميجاوات بالأقصرنتائج كأس الملك محمد السادس للأندية الأبطال .. اتحاد طنجة يكتسح هورسيد الصومالي بسداسيةهاني حتحوت: جهاد جريشة مهدد بالإيقاف مجددا .. فيديوسر غضب الشناوي.. الأهلى يتجه لقيد سعد سمير ومحمد محمود إفريقيًا .. فيديولم تكن مفيدة .. القباني: استفادة وحيدة حققها الزمالك من مباراة ديكاداهاوليد ازارو .. تعرف على مصير عروض شراء مهاجم الأهلىيكره الكبار وتعمد إيذائي .. عماد متعب يفتح النار على حسام البدري .. فيديوالعراق تستورد 3% من المنتجات الزراعية المصرية بـ69 مليون دولارالنيابة تطلب التحريات ومحتوى الكاميرات حول لص سرق متعلقات 44 سيارة بالتجمعاليوم.. استكمال سماع الشهود في إعادة محاكمة "خلية الوراق" الإرهابيةأحمد جمال يتألق في الليلة السابعة من مهرجان القلعة"بيطري البحر الأحمر" يكشف حقيقة انتشار "الإيكولاي" في الغردقةإصابة 5 أشخاص بطريق الموت في قنا

ميكا هالبيرن يكتب: إيران تستخدم حيلاً قذرة فى مضيق هرمز وما حوله

-  

تقوم طهران بالتشويش على نظام تحديد المواقع العالمى «جى. بى. إس» للناقلات، مما يؤدى إلى انحراف السفن عن مسارها واتجاهها، كما أنها تقوم بتزوير اتصالات وهمية من سفن مجهولة لخداع الناقلات بأن هذه السفن تابعة للبحرية الأمريكية.

وعلى مر السنين، أتقنت القيادة الإيرانية فن الخلط بين الحقائق والأكاذيب الصريحة، وذلك من أجل المضى قدمًا فى تنفيذ جدول أعمالها، حيث ترغب طهران فى إقناع المراقبين العالميين بأن القيادة الإيرانية هى الضحية البريئة المستهدفة من قبل العدوان الغربى المنظم.

ولكن الحقيقة هى أن الإيرانيين يهاجمون السفن عن عمد، كما يضللونها لتغيير مسارها، وقد تحولت أفعالهم هذه إلى حرب تشويش، ومثل كل شىء آخر ينخرطون فيه، فإن هذا الأمر بالنسبة للإيرانيين هو بمثابة عمل جاد، ولكن هذا أمر خطير للغاية على الصعيد العالمى، وقد أصبحنا نرى علامات هذا الخطر فى جميع أنحاء الشرق الأوسط.

ونشر قسم النقل البحرى التابع لوزارة النقل الأمريكية تحذيرًا عامًا لجميع السفن، والشركات، التى تسافر فى المنطقة لتنبيههم إلى أن إيران «قد قامت بتزوير اتصالات من كيانات مجهولة تزعم كذبًا أنها سفن حربية أمريكية أو تابعة للتحالف». كما قالت القيادة المركزية الأمريكية فى بيان إنه «بسبب التوترات الإقليمية المتصاعدة، فإنه يمكن أن تؤدى احتمالية سوء التقدير إلى أعمال عدوانية ضد السفن التابعة للولايات المتحدة، وشركائها فى التحالف، والتى تعمل فى الخليج العربى ومضيق هرمز، وخليج عمان، مشيرة إلى حدوث اختراق لنظام تحديد المواقع العالمى، وخداع فى الاتصالات من جسر إلى جسر (وهو تواصل السفن مع بعضها البعض) وتشويش على الاتصالات الأخرى دون أى تحذير يذكر». وقد أصبحت إيران خبيرة فى التشويش، ولا ينبغى أن يكون الأمر مفاجئًا، وذلك بالنظر إلى أن الحكومة الإيرانية تعمل على التشويش على مواطنيها منذ عام ٢٠١٢، ففى ذلك الوقت، استبدلت طهران الصوارى القصيرة المنتشرة فى جميع أنحاء البلاد بصوارى ضخمة وذلك لإخفاء أجهزة التشويش الخاصة بها بشكل أفضل.

وظهرت هذه الصوارى الطويلة فى كل مكان تقريبًا، وكان النظام الإيرانى يحاول من خلال أجهزة التشويش هذه إيقاف جميع أشكال التواصل الاجتماعى والرسائل، ولكن استخدم المواطنون الأقمار الصناعية للتواصل، ولمعرفة حقيقة ما كان يحدث فى العالم، وهذا ما لم تكن تريده القيادة الإيرانية.

وقد أصبح الروس أيضًا جيدين فى التشويش على نظام تحديد المواقع العالمى، ويقول محللو الاستخبارات إن روسيا لا تعمل على تشويش المجال المائى، لكنها تقوم بذلك فى المجال الجوى، خاصة فى المجال الجوى فى سوريا، وهذا يعنى أن موسكو قد أصبحت الآن قادرة على التشويش على اتصالات الطائرة المقاتلة الأمريكية الجديدة من طراز إف- ٣٥، ولكن هذه مجرد مبالغة، فأنا لا أتصور أن روسيا متطورة لهذه الدرجة.

ومما يثير القلق أكثر من كل هذه الأمور هو التقرير الذى صدر هذا الصيف من الاتحاد الدولى لرابطات طيارى الخطوط الجوية، والذى يقول إن هناك طيارين هبطوا فى مطار بن جوريون فى تل أبيب، قد فقدوا الاتصال بنظام تحديد المواقع العالمى وأن هذه الظاهرة متكررة.

ولحسن الحظ، فإنه هناك أدوات بديلة يمكن استخدامها للهبوط والإقلاع، وصحيح أن إسرائيل قالت إنها تعمل على حل هذه المشكلة، إلا أن مجرد وجود هذه المشكلة يدل على أننا نعيش الآن فى عالم يعوقه تهديد كبير بالتشويش، والذى يمكنه أن يؤثر على السفن فى البحر، وعلى الطائرات العسكرية فى السماء، كما أنه يستهدف الطائرات المدنية التى تحمل مئات الركاب المدنيين على متنها.

وتتمتع إيران بمهارة عالية فيما يتعلق بالأمور التكنولوجية، حيث تعمل على تطوير أدواتها الخاصة، وتستخدم فى ذلك التكنولوجيا الروسية والكورية الشمالية.

ويفسر التشويش والخداع من جانب إيران الكثير مما يحدث فى مضيق هرمز، فطهران لا تلعب ألعابًا للتسلية، وهذه المرة، كما كان الحال دائمًا، هى تلعب وفقًا لقواعدها الخاصة، ولتحقيق الفوز.

ترجمة- فاطمة زيدان

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم