الإسماعيلى ينهى ودياته بمواجهة المقاصة استعدادًا للجزيرة الإماراتيتعرف على مواعيد نصف نهائى كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عامًااعرف ورش تعليم العود النظر والعمل في بيت الهراوى على مدار الأسبوع" بنات ثانوى" يؤجل تصوير فيلم منى زكى الجديد " الصندوق الأسود "كليب "Circles" لبوست مالون يتخطى الـ 100 مليون مشاهدة بعد شهرين من طرحهكيف كشفت وثائق لداعش استخدامه لـ"أنقرة" كمعبر لتنفيذ عملياته الإرهابية؟ياسر رزق: إذا قرر "السيسى" عدم الترشح للرئاسة فسنكون أمام شخص مجهولاستطلاع رأى يصفع حزب أردوغان: مقاعد العدالة والتنمية ستنخفض فى البرلمان المقبلالنيابة تطلب التحريات وتأمر بتشريح جثمان طفل عثر عليه ملقى بترعة المنصوريةتاجر هيروين "حدئق القبة" يعترف: "أصحاب السوء وصلونى لكده""شيل الفيشة ووفر فى استهلاك الكهرباء".. اعرف الخطواتلماذا تخلت الإخوان عن شبابها الهاربين فى الخارج؟.. تعرف على التفاصيللماذا اتهمت "المعارضة القطرية" جهاز أمن الدولة فى الدوحة بالغباء والجهل؟فيديو.. الجيش الوطنى الليبى يدمر 19 مدرعة تركية فى "مصراته" ويحذر أنقرةزوجة المطرب شادى الأمير: عم ولادى تركهم على السلم وجوزى اتهمنى فى شرفى4,1 مليار جنيه للمرحلة الأولى.. اعرف الموقف التنفيذى للتنمية بسوهاج وقنالو بتعمل سجل تجارى.. تعرف على الخطوات والرسوم المقررةاعرف المستندات المطلوبة لاستخراج شهادة الوفاة فى 13 خطوة10 معلومات هامة عن ضوابط وشروط العلاج الإلزامى للمريض النفسىاعرف تفاصيل الدراسة بمدارس المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا

السلطان الأسمر .. «حفيد النبي» الذي فشل الإسلاميون في اغتيال تاريخه (صور)

   -  
«لا تعتزوا بالدنيا فإنها خائنة غدارة لا تزيد المعتز بها إلا ذلا وقلًا».. هذه بعض كلمات الصوفي الزاهد، الشيخ الجليل، أو «السلطان» كما يسميه محبيه، عبدالسلام بن سليم الأسمر الفيتوري، الذي يمتد نسبه إلى الحسن بن علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت النبي محمد، وسُمي بـ«الأسمر» لأنّه كان يحيّ الليالي في طاعة الله.

فشل التطرف في اغتيال سمعته الدينية على مدار سنوات طويلة، وتعاظمت خلال سنوات ما بعد الثورة، التي حلت فيها الفوضى، وأصبحت عنوان كل شيء في المنطقة، وليس ليبيا وحدها؛ لم ينجح إرهاب الإسلاميين في كسر محبته بقلوب الليبيين والمسلمين، سواء بالتشنيع عليه، أو باستهداف مقامه من التيارات الظلامية، التي باءت كل مخططاتها لمحو الرجل من الذاكرة الإيمانية للمسلمين بالفشل التام.

كان السلطان، يتبع في تعليمه لتلاميذه منهجًا دقيقًا، واهتم بالطبقات الدنيا غير المتعلمة، وخصص لهم بعض دروس الوعظ والإرشاد، التي يبسط لهم فيها قواعد الشريعة والسلوك، ويرشدهم إلى القضايا التي تتعلق بحياتهم الخاصة وعموم حال الأمة، وكان يشجعهم على العبادات، وكثرة ذكر الله.

استحدث حفيد رسول الله، وسائل دعوية أخرى، لتشجيع الشباب على التدين، وبدلا من اللهو الذي انتشر في هذه الأوقات، أقام حلقات الذكر والإنشاد الإسلامي، ونجحت جهوده مع مختلف شرائح المجتمع في تكوين قاعدة أسست لمراكز إسلامية أفادت العالم الإسلامي وحافظت على موروثه الديني، وربما هو السبب الأساسي في استمرار العملية التعليمية بزاويته التي أسسها قبل أكثر من 500 عام، ولازالت إلى يومنا على نفس الهدف والرسالة.

ويذهب الليبيون إلى ضريح السلطان مرتين في العام، الأولى في ثاني أيام عيد الفطر، والزيارة الثانية ثاني أيام عيد الأضحى، ويسمى ذلك بـ«مزار الشيخ»، حيث يقدمون بالآلاف من جميع أنحاء ليبيا، ويقرأون القرآن الكريم، ويهدوه إلى روحه وأرواح المسلمين، وينشدون القصائد النبوية والمدائح التي ألفها الشيخ السلطان وتمدح النبي محمد، وترغب الناس في عبادة الله الواحد، وتدعو المسلمين للحج إلى بيت الله الحرام، وزيارة قبر الرسول.

وتعرض المقام الأسمري إلى اعتداءات من التيارات المتشددة، كان آخرها تدمير المقام عام 2013م في محاولة لإبعاد الناس من المجيء إليه، وتشويه صورة الشيخ، أملا في تفريغ الجو العام لهم، بالطعن في رموز الأمة، وهو مخطط لم ينجح حتى الآن، خاصة أن السلطان، كان سببا في دخول الآلاف من الأفارقة، إلى دين الإسلام، بسبب براعته في تعليم القرآن، ومن أجل كل هذا الإرث الكبير، بنيت له جامعة للعلوم الشرعية باسمه تخليدا لذكراه العطرة التي تضيء التاريخ الإسلامي بنفحات من نور.
لمطالعة الخبر على جريدة فيتو

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة