تدريبات صباحية لمستبعدي الزمالك من قائمة مواجهة ديكاداهاموعد مباراة الزمالك وديكاداها الصومالي والقناة الناقلةالتشكيل المتوقع للزمالك أمام ديكاداها الصوماليريـال مدريد يلجأ لحارس برشلونة السابق تحسبًا لرحيل «نافاس»ميلان يقدم عرضًا جديدًا لأتلتيكو لإقناعه بالتخلي عن «كوريا»ظهير أرسنال على أعتاب الانتقال إلى ريـال سوسيدادشاهد.. استمرار الاحتجاجات في هونج كونجمدير معهد وردان: التعامل مع تكنولوجيا السكة الحديد كان هدفنا الأساسيتوافد زعماء وقادة الدول للمشاركة في قمة الدول السبع ..فيديوتعرف على أول فريق كرة قدم من قصار القامة في مصر ..فيديوأوكرانيا تحتفل بالذكرى الـ 28 لاستقلال البلاد .. فيديو9500 حريق بغابات الأمازون خلال أسبوع.. فيديوارتبكت ومعرفتش اقول إيه.. أحد العلماء يكشف تفاصيل تكريمه من الرئيس السيسى.. فيديوالموارد البشرية بالسكة الحديد: تأهيل العنصر البشري أهم ما نرتكز عليه في خطط التطوير.. فيديوالأرصاد تكشف عن حالة الطقس خلال الأيام القادمة.. فيديوشريكة حياتى.. زوج رانيا فريد شوقى يحتفل بـ عيد زواجهمامحمد عساف يشعل الأجواء فى آخر حفلاته.. شاهدجميلة في كل الحالات.. زوج فهرية أفجان يعلق على زيادة وزنهافي الجون ينافس للحصول على منحة الأفلام الطويلة في مهرجان الجونة السينمائيبدون مكياج.. ياسمين رئيس تفاجئ متابعيها عبر انستجرام

"وفاء الابن".. شاب منياوى يبحث عن والدته منذ 11 عامًا بجميع المحافظات

   -  

لم يتخيل أحد شباب محافظة المنيا أن يعود إلى مسقط رأسه بعد سفره بالقاهرة التى ذهب اليها بحثًا عن كسب الرزق وهربًا من البطالة فى قريته البسيطة بمركز مغاغة، ولن يرى والدته مجددًا، فى ظروف غامضة منذ سنوات طويلة، ورغم محاولاته العديدة للعثور عليها إلا انها باءت بالفشل منذ عام 2008 وحتى الآن.

يروى "صبرى محمد شحاتة" أحد أبناء قرية الرحمانية التابعة لمركز مغاغة بمحافظة المنيا، لـ"اليوم السابع" قصة اختفاء والدته منذ 11 عامًا وحتى سومنا هذا، قائلًا: كانت أمى "فايزة عمار" تبلغ من العمر 48 عامًا فى عام 2008، تعيش مع أشقائها "أخوالى" عقب انفصالها عن والدى منذ سنوات طويلة وزواجه من أخرى، بينما توجهت أنا للقاهرة للبحث عن الرزق ومساعدتها كل شهر بمبلغ مالى بعد زيارتى لها، فكانت لا تشتكى من أية أزمات فى البداية خاصة أن والدها ووالدتها "جدى وجدتى" كانوا معهم فى البيت الذى يعيشون فيه جميعا بقرية الصالحية التابعة لمركز العدوة، ولكن عقب وفاة جدى وجدتى بدأت أمى تصاب بحالة من الضيق ونفسيتها أصبحت سيئة كونها تشعر بأنها عبء على أشقائها فى المنزل، بينما أن مسافر للقاهرة خاصة وإننى أنا الابن الوحيد لها.

يستكمل الابن قصة والدته: عدت من سفرى عدت مرات وطلبت من أمى أن تعيش معى فى القاهرة أو تعمل معى هناك، ولكنها كانت دائمًا ما ترفض وتطلب البقاء بمنزل العائلة، إلى أن تلقيت اتصالا من أهلى فى يوم 2 يوليو عام 2008، يفيد تغيب أمى عن المنزل واختفاءها فجأة عقب خروجها لسكب مياه فى ترعة قريبة مجاورة مثلما نفعل فى الأرياف، ولم تعد وتركت فى المنزل جميع أغراضها.

"ماسبتش باب حكومى ولا خاص إلا لما خبط عليه ".. كذلك يستكمل صبرى حديثه، إذ حرر محاضر أرقام 3102 إدارى العدوة ومغاغة مكرر وسجل فى شكاوى المواطنين برقم 1462503، وجميعها لم تُجد نفعًا، الأمر الذى دفعه للبحث عنها فى الأسواق والشوارع بكافة مدن المنيا ولم يعثر عليها، وكذلك البحث عنها فى ديار المسنين، وحملات جمع المواطنين بلا مأوى ولم يعثر عليها، ثم لجأ لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعى لنشر صورة والدته، وبدأ المواطنين فى اخباره بأنها موجودة فى بعض المناطق بمحافظات طنطا، والشرقية وغيرها وذهب لهناك عدة مرات دون فائدة.

ووجه الابن استغاثته لجميع المسئولين، خاصة انه لم يتم العثور على والدته حية او متوفاة باى منطقة او مستشفى، وجميع الأقاويل تُشير إلى أنها قد تكون هائمة فى المحافظات دون أن يعرفها أحد، خاصة أنها سيدة أمية وتعانى نفسيًا، وسنها حاليًا يبلغ 59 عامًا بعد فترة الغياب.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة