أرضعت طفلها فمات.. حليب الأم السببرهان وهروب وندم.. القصة الكاملة لـ"عنتيل المحلة الجديد""التنظيم والإدارة" ينهي ملفات خاصة بالعاملين قبل الانتقال للعاصمة الإداريةالأرصاد الجوية تعلن طقس اليوم الخميسوزيرة التضامن تشهد اليوم ختام المعسكر التدريبي لمكافحة المخدراتما بين مؤيد ومعارض.. جدل بين النواب حول وقف تكليف الصيادلةعرض «أيام صفراء» في الهناجر ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرحمحافظ الجيزة يقود حملة ليلية لرفع إشغالات المقاهي والمحلات بالعمرانيةبروتوكول تعاون بين محافظة جنوب سيناء وبرنامج الأغذية العالميمصرع شخص أسفل عجلات قطار بـ أسوانأخبار ماتفوتكش: السيسي يصدق على إصدار قانون تنظيم ممارسة العمل الأهليأجندة الخميس.. الأخبار المتوقعة 22 أغسطس 2019تراجع السياحة في كوبا 6ر23% في يوليو بعد عقوبات ترامبمصطفى الفقى: هل يقبل العرب التعايش مع المتغيرات العالمية التكنولوجية ؟ ..فيديومصطفى الفقى: مصر صاحبة القرار الرشيد فى المنطقة ..فيديومصطفى الفقى: التعامل المصري مع أفريقيا نموذج يحتذى به ..فيديورئيس اتحاد كرة اليد: نخاطب المسئولين لتوفير منح دراسية كاملة للاعبينهشام الحلبي: الحروب تعتمد على هدم المجتمع من الداخل واختراقه ..فيديوالسلطان.. روتانا تطرح أحدث أغاني محمد رمضان اليوممحمد حماقى: أول عشاء في بيت العريس

دراسة: الجليد الصناعي يمكنه إنقاذ القطب الجنوبي

-  
نهر ثويتس الجليدي ينهار فى البحر

كشفت دراسة جديدة منشورة فى مجلة «ساينس أدفانسيز» أن بإمكان الحكومات وقف الانزلاق المستمر للغطاء الجليدى لغرب القارة القطبية الجنوبية فى المحيط، وما قد يتبعه من غمر لمدن ساحلية، عن طريق تدشين مشروع هندسى يهدف لكساء سطحه بالجليد الصناعى.

ويعتقد علماء أن ظاهرة الاحتباس الحرارى سببت بالفعل قدرًا كبيرًا من ذوبان الجليد عند القطب الجنوبى، لدرجة أن الغطاء الجليدى العملاق فى سبيله للتفكك، وهو ما سيسفر فى نهاية المطاف عن ارتفاع مستوى سطح البحر عالميا بنحو ثلاثة أمتار على الأقل على مدى قرون.

ويتصور المشاركون فى الدراسة الجديدة استخدام 12 ألفًا من توربينات الرياح لرفع مياه البحر بنحو 1500 متر إلى السطح، حيث ستتحول إلى جليد، فى محاولة للضغط على المنطقة تحته ومنع استمرار انهيارها.

وقال أندرس ليفرمان، الأستاذ فى معهد بوتسدام الألمانى لأبحاث تأثير المناخ، الذى شارك فى الدراسة المنشورة بدورية «ساينس أدفانسيز»، لوكالة «رويترز»: «لقد أيقظنا بالفعل المارد عند القطب الجنوبى»، وأضاف: «نحن بالفعل عند نقطة اللا عودة إذا لم نفعل شيئا، يمكننا إعادته إلى نقطة الاستقرار بتدخل بسيط الآن، أو بتدخل أكبر وأكبر لاحقا».

ومع تزايد موجات الجفاف والسيول والعواصف وحرائق الغابات المرتبطة بتغير المناخ فى أنحاء العالم، بدأ بعض العلماء التفكير بجدية فى سبل كان سيُنظر إليها قبل سنوات قليلة فقط على أنها غير عملية.

وعلى غرار العديد من علماء المناخ، قال «ليفرمان» إن الأولوية العاجلة حاليا هى لتنفيذ التخفيضات السريعة فى انبعاثات الكربون اللازمة للوصول إلى درجات الحرارة المستهدفة بموجب اتفاق باريس للمناخ المبرم عام 2015. ورغم أن «ليفرمان» قال إن الارتفاع الكامل المتوقع فى مستوى البحر، بسبب انهيار الغطاء الجليدى لغرب القارة القطبية الجنوبية، قد لا يظهر قبل مئات السنين، فقد ذكر أنه ينشر ورقته البحثية بدافع القلق على مصير السكان الذين يقيمون على أراض على مستوى منخفض، وأضاف «ليفرمان»: «إن ارتفاع مستوى البحر بسبب ذوبان غرب القارة القطبية الجنوبية سيؤدى فى نهاية المطاف إلى غمر مدن مثل هامبورج وشنغهاى ونيويورك وهونج كونج».

وحذر خبراء من إمكانية ذوبان وانهيار نهر «ثيوتس» الجليدى الذى اعتبروه أنه «الأخطر فى العالم»، ما قد يؤدى إلى ارتفاع كارثى فى منسوب مياه سطح البحر.

ويقترب نهر «ثيوتس» الواقع فى أنتاركتيكا من «نقطة تحول» يمكن أن تؤدى إلى تدفق جليدى باتجاه المحيط، لا يمكن إيقافه.

وبمجرد بدء عدم الاستقرار، لا شىء يمكن أن يمنع الجليد من الذوبان تماما، ويُحتمل أن يغرق بعض المناطق المنخفضة من الخط الساحلى، وفقا لدراسة نُشرت مؤخرا ودعمتها وكالة «ناسا»، تحاكى تدفق الجليد المستقبلى لنهر «ثيوتس» الجليدى.

وحتى لو وقف ارتفاع درجة الحرارة عالميا فى وقت لاحق، فإن عدم الاستقرار سيظل يدفع الجليد إلى البحر «بمعدل سريع للغاية»، على مدى قرون قادمة.. وقال أليكس روبيل، الأستاذ المساعد فى «جورجيا تك»، الذى قاد الدراسة: «ستظل التغيرات المناخية مهمة بعد هذه النقطة الحرجة، لأنها تحدد مدى سرعة تحرك الجليد»، ويطفو الجليد المتواجد بمياه البحر فى القطب الشمالى فوق الماء، لذا عندما يذوب، لا نرى تغييرا فى مستوى سطح البحر، ولكن القارة القطبية الجنوبية تحمل كميات هائلة من الجليد على اليابسة، غالبا ما تكون على شكل أنهار جليدية يمكنها إدخال مياه عذبة فى البحر، وتحتوى الطبقة الجليدية فى أنتاركتيكا على نحو 8 أضعاف كمية الجليد الموجودة فى الغطاء الجليدى فى جرينلاند، وتضم 50% جليدًا أكثر من جميع الأنهار الجليدية فى العالم.

وحذرت هيلين سيروسى، عالمة وكالة الفضاء الأمريكية فى «ناسا» وقالت: «بعد الوصول إلى نقطة التحول، يمكن أن يفقد نهر (ثيوتس) كل الجليد فى فترة 150 عاما، وهذا من شأنه أن يجعل ارتفاع مستوى سطح البحر زهاء نصف متر»، ويبلغ ارتفاع مستوى سطح البحر الحالى نحو 20 سم أعلى من المستويات قبل الاحتباس الحرارى العالمى، ويلقى باللوم على الفيضانات الساحلية.

ويقول الباحثون إن ارتفاع مستوى سطح البحر السنوى تضاعف تقريبا منذ عام 1990، ويمكن أن يزداد الأمر سوءًا إذا ذاب نهر «ثيوتس»الجليدى.

وأوضحت «ناسا» النتائج الأخيرة من خلال اكتشاف فراغ كبير تحت «ثيوتس» الجليدى، وحذر العلماء من أن الفتحة التى تتسع فى هذا النهر تغطى مساحة بحجم 10 آلاف ملعب كرة قدم.

ويغطى نهر «ثيوتس» الجليدى العملاق مساحة 182 ألف كيلومتر مربع، أى نحو نصف مساحة المملكة المتحدة، وفى حال ذوبانه، سترتفع مستويات سطح البحر العالمية بأكثر من 0.61 متر، ما يتسبب فى فيضانات ساحلية تهجّر مئات الآلاف من الناس فى جميع أنحاء العالم من منازلهم، ولكن تأثير «ثيوتس» على الأنهار الجليدية المجاورة هو ما يثير قلق «ناسا»، حيث إن النهر الجليدى الضخم بمثابة «الدعم» الذى يمنع الأنهار الأخرى من الذوبان.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة