بـ473 مليون جنيه.. الإسكان: 5 مشروعات مياه وصرف صحي بالإسماعيليةإجراء جديد من مدينة بدر بشأن مخالفات الصرف الصناعيبعد إصداره.. ننشر موعد بدء العمل بقانون التأمينات الاجتماعية والمعاشاتخبيران في زراعة الكبد والعمود الفقري بتأهيل العجوزة والمعادي العسكريتتعدى 40 درجة.. الأرصاد تعلن تفاصيل موجة "أكثر سخونة"هل تحدد "العليا للحج" كوتة للعُمرة؟"تتحدث من برج عالي".. أول تعليق لـ"إعلام النواب" على أزمة ريهام سعيدالجريدة الرسمية تنشر قرار اعتمد تخطيط بعض عمارات مشروع مدينتيطلب إحاطة بشأن ارتفاع نسب استقالة الأطباء147 ألف طالب يسجلون في تنسيق الشهادات الفنيةمدبولي يبحث مع رؤساء شركات المقاولات تطورات إنشاء "العلمين الجديدة"الجامعة الألمانية في برلين تقدم لطلابها برنامج دراسي متطور في الصيدلة"الإسكان" تطرح 69 قطعة أرض بـ11 مدينة جديدة.. وكراسة الشروط بـ6 آلافتأجيل دعوى العتال لوقف انتخابات الزمالك التكميلية لـ29 أغسطسما تيجي نخرج.. أحمد جمال بمهرجان القلعة والحضرة بساقية الصاويانتداب مريم أبوشادي مستشارة لنائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العلياطقس الغد حار رطب.. والعظمى بالقاهرة 36 درجةغدا.. بدء حجز 512 وحدة سكنية بـ"جنة" في مدينة ملوي الجديدةعاجل.. تأجيل جلسة محاكمة عمر البشير لـ31 أغسطسالمهرجان القومي للمسرح يوافق علي اعتذار عرض"السنافر"

تحرير العقول

-  

إذا كنا نتحدث عن تجديد أو تطوير الخطاب الدينى. فهل من الممكن مثلًا أن تأتينا الجرأة لإطلاق حملة تدعو إلى عدم التمسك بالحجاب؟.

الحجاب تفرضه إيران بحكم القانون. هو أصبح شائعًا فى مصر بنسبة تتعدى 90%. المحجبات معظمهن ارتدين الحجاب على أنه الملبس الشرعى. السؤال: مَن قال هذا؟.

الفكر التبشيرى الدينى هو الذى فرض هذا الواقع مع مرور الزمن.

قديمًا فى الخمسينيات والستينيات وحتى السبعينيات كنا نجد طالبات الجامعة حاسرات الرأس. الآن معظمهن محجبات أو منتقبات. كان هذا بسبب الخطاب الدينى الذى شاع فى مصر نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات. هذا الخطاب طرح الحجاب باعتباره جزءًا من الشرع. فى حين أنه لا علاقة له بالشرع. حتى تاريخيًا أول مَن بدأ يرتدى هذا الزى «الحجاب- النقاب» هم اليهود.

مع انتشار وشيوع الحجاب. زادت نسبة التحرش. هذا التحرش لم يكن موجودًا حين كان الحجاب غائبًا!!. انقلبت طبيعة الأمور.

فهل لدينا الشجاعة اليوم أن نحرر الرأس من غطائه؟. نحتاج إلى قدوة أو أكثر ليحدث هذا الأمر. لتكون هذه علامة عملية نراها على أرض الواقع لتطوير الخطاب الدينى.

المُجدِّد الدينى جمال البنا قدم للمكتبة العربية كتابًا وافيًا عن الحجاب. موضحًا أنه لا علاقة له بالشرع ولا بالدين.

الذى قدمه الشعراوى هو طرح لتفسيرات الزمخشرى صاحب الكتاب الشهير «الكشاف». ولكن بلغته السهلة. بالإضافة إلى حضور الشعراوى وبما لديه من كاريزما. هذا ما جعل أفكار وتأثير الزمخشرى المولود فى أوزباكستان والمتوفى فى إيران عام 1143 تشيع فى مصر.

حين جاء شاب وتصدى لمهمة تجديد الخطاب الدينى. حُكم عليه بالسجن لمدة عام.

المشكلة أنه بصرف النظر عن الفكرة وأساسها. الكاريزما والتكرار هما ما يرسخ الدعوة حتى لو كانت خاطئة. لذلك فبدلًا من استكمال مصر لنهضتها التى بدأها على عبدالرازق ومحمد عبده وباقى المحدثين. نصر حامد أبوزيد وفرج فودة وسعيد العشماوى وشيخ المُجدِّدين جمال البنا. جاء مبشرون عادوا بنا إلى عصور الظلام من جديد. حيث سادت الشعائر والمظاهر والتفاسير اللفظية متغلبة على مقاصد كل الأديان.

أما المجددون فلم تُتَح لهم فرصة الظهور وطرح أفكارهم. بل بالعكس طاردهم الأزهر. فلم يصلوا بفكرهم التنويرى إلى الجماهير.

تحرير الرؤوس من الخارج يتطلب أن نبدأ بتحريرها من الداخل. تحرير العقول يعفيها من كل حجاب.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم