المهرجان القومي للمسرح يوافق علي اعتذار عرض"السنافر"عروض مسرحية ودورات تدريبية بالمركز الثقافى بـ طنطاالأثنين.. مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تفاصيل الدورة الـ 3 من مهرجان الجونة السينمائيالليلة.. إيمي سمير غانم ضيفة عمرو الليثي في "واحد من الناس"بعد وقف برنامجها.. ريهام سعيد تعتزل المجال الإعلامي والفنيمصر تقيم مزرعة نخيل شاسعة وتنافس في تصدير التمورمذكرة تفاهم بين المعهد القومي للإدارة والجامعة الأمريكية لتدريب موظفي الحكومة"يوم حاسم".. بنوك عامة وخاصة تجتمع غدًا لخفض الفائدة بعد قرار المركزيتدريبات صباحية لمستبعدي الزمالك من قائمة مواجهة ديكاداهاموعد مباراة الزمالك وديكاداها الصومالي والقناة الناقلةالتشكيل المتوقع للزمالك أمام ديكاداها الصوماليريـال مدريد يلجأ لحارس برشلونة السابق تحسبًا لرحيل «نافاس»ميلان يقدم عرضًا جديدًا لأتلتيكو لإقناعه بالتخلي عن «كوريا»ظهير أرسنال على أعتاب الانتقال إلى ريـال سوسيدادشاهد.. استمرار الاحتجاجات في هونج كونجمدير معهد وردان: التعامل مع تكنولوجيا السكة الحديد كان هدفنا الأساسيتوافد زعماء وقادة الدول للمشاركة في قمة الدول السبع ..فيديوتعرف على أول فريق كرة قدم من قصار القامة في مصر ..فيديوأوكرانيا تحتفل بالذكرى الـ 28 لاستقلال البلاد .. فيديو9500 حريق بغابات الأمازون خلال أسبوع.. فيديو

فرانكنشتاين.. رواية تحولت لـ أيقونة كتبتها مارى شيلى فى الـ 18 من عمرها

-  
ذات ليلة عاصفة فى سويسرا، كانت البريطانية مارى شيلى، البالغة من العمر 18 عاما، تجلس مع أصدقائها وزوجها الشاعر  الشهير "بيرسى شيلى" فى منزل للإجازات ويتناقشون فى العلم ويسردون قصصا عن الأشباح، عندما بدأت تفكر فى روايتها الشهيرة "فرانكنشتاين" والتى انتهت منها فى عام وظهرت إلى الوجود فى سنة 1818. 

تحولت رواية "فرانكنشتاين" بعد ذلك إلى تيمة فى الكتابة وفى الخيال والتفكير الإبداعى وتم تحويلها إلى كثر من مائة فيلم. 

وتدور أحداث الرواية عن طالب ذكى اسمه فيكتور فرانكنشتاين يكتشف فى جامعة ركنسبورك الألمانية طريقة يستطيع بمقتضاها بعث الحياة فى المادة، ويبدأ فرانكنشتاين بخلق مخلوق هائل الحجم ولكنه يرتكب خطأ، فيكتشف أن مخلوقه غاية فى القبح، وقبل أن تدب الحياة فيه ببرهة يهرب من مختبر الجامعة، ثم يعود بعد ذلك مع صديقه هنرى الذى جاء لزيارته إلى المختبر، ولكنهما لا يجدا ذلك المسخ الهائل، وتستمر أحداث القصة بحادثة قتل أخ فيكتور من قبل ذلك المسخ، ثم بتهمة باطلة تعدم على أثرها الخادمة، ويعلم فرانكنشتاين أن مسخه هو المسئول عن هذه الأحداث، وبعدها يأتيه المسخ ويطلب منه أن يصنع له امرأة لأنه يشعر بالوحدة، بعد أن قام بخدمة عائلة فلاحية خفية وتعلم منهم القراءة والكتابة، ولكن العائلة فزعت منه وضربته عندما ظهر لهم، ويبرر المسخ أفعاله فى قتل الأخ أنه لم يقصد قتله، وإنما أراد إسكات صراخه المتواصل بسبب الخوف، ولقد استدل المسخ على صانعه لأنه عثر على دفتر مذكراته فى المختبر قبل أن يغادره، وعندما تعلم القراءة والكتابة استطاع أن يجده مرة أخرى.



يوافق فرانكنشتاين على أن يصنع له امرأة ويذهب لهذا الغرض مع صديقه هنرى إلى أسكتنلندا، وقبل أن يتم صنع المرأة المسخ يخشى أنها ستكون شريرة مثل المسخ الذكر، ويفكر فى إنهما ربما أنجبا مسخا شريرة جديدة، لذلك يدمر ما بدأه قبل لحظات من إتمامه له، وهنا يشعر المسخ الذى كان يراقب عمله بسوء عمل فرانكشتاين ويحاول قتل فرانكنشتاين نفسه إلا أن هذا يتمكن من الفرار.

يعود فرانكنشتاين إلى بلدته ويتزوج ولكن المسخ يقتل زوجته فى نفس ليلة العرس، يموت أب فرانكنشتاين حزنا من الأحداث الرهيبة التى قاستها العائلة، يقرر فرانكنشتاين البحث عن المسخ ليقتله ويذهب لأجل ذلك إلى القطب، بعد أن أخذه تتبع آثار المسخ إلى هناك، وهناك تعثر عليه سفينة مستكشفه فيقص عليهم حكايته فى البحث عن المسخ، ولكن فرانكنشتاين يموت بعد وقت قصير ويأتى المسخ ليرى صانعه ميتا، ويحاول أن يلقى نفسه فى نار مشتعله كملجأ أخير بسبب شعوره بالعار بسبب كل ماحصل. 

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة