تامر حسني يتعاون مع الشاعر تامر حسين والموزع شريف مكاوى في ألبومه الجديدالتهاب المفاصل التنكسى.. أبرز أسباب آلام الركبةتارا عماد ضيفة شيرين حمدي في "ON Set".. غداالليلة.. حكيم يغني في الساحل الشماليأرضعت طفلها فمات.. حليب الأم السببرهان وهروب وندم.. القصة الكاملة لـ"عنتيل المحلة الجديد""التنظيم والإدارة" ينهي ملفات خاصة بالعاملين قبل الانتقال للعاصمة الإداريةالأرصاد الجوية تعلن طقس اليوم الخميسوزيرة التضامن تشهد اليوم ختام المعسكر التدريبي لمكافحة المخدراتما بين مؤيد ومعارض.. جدل بين النواب حول وقف تكليف الصيادلةعرض «أيام صفراء» في الهناجر ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرحمحافظ الجيزة يقود حملة ليلية لرفع إشغالات المقاهي والمحلات بالعمرانيةبروتوكول تعاون بين محافظة جنوب سيناء وبرنامج الأغذية العالميمصرع شخص أسفل عجلات قطار بـ أسوانأخبار ماتفوتكش: السيسي يصدق على إصدار قانون تنظيم ممارسة العمل الأهليأجندة الخميس.. الأخبار المتوقعة 22 أغسطس 2019تراجع السياحة في كوبا 6ر23% في يوليو بعد عقوبات ترامبمصطفى الفقى: هل يقبل العرب التعايش مع المتغيرات العالمية التكنولوجية ؟ ..فيديومصطفى الفقى: مصر صاحبة القرار الرشيد فى المنطقة ..فيديومصطفى الفقى: التعامل المصري مع أفريقيا نموذج يحتذى به ..فيديو

البنك الدولي يطلق تقرير "مرصد الاقتصاد المصري"

-  
البنك الدولى

أطلق البنك الدولى، الثلاثاء، تقرير مرصد الاقتصاد المصري، مؤكدًا فيه أن الحكومة المصرية قامت منذ عام 2016 بتنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي شديد الأهمية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي واستعادة الثقة، وكانت أهم الإصلاحات تحسين مناخ الأعمال، وجذب الاستثمارات الخاصة ، خاصة الإصلاحات التشريعية التي تمثلت في إقرار قوانين الاستثمار، وإعادة الهيكلة والصلح الواقي والإفلاس.

وذكر التقرير، أن الموجة التالية من الإصلاحات الاقتصادية ستكون ركائزها استقرار الاقتصاد الكلي، وإتاحة المزيد من الفرص لمشاركة أوسع للقطاع الخاص في الاقتصاد، وتزويد القوى العاملة بالمهارات اللازمة لممارسة النشاط الاقتصادي بشكل أفضل، مما سينعكس بالإيجاب على القدرة التنافسية للبلاد والأهم منذ لك: خلق المزيد من فرص العمل، وتحسين ظروف معيشة السكان.
وأضاف التقرير أن برنامج الإصلاح الاقتصادي تسبب في أن تكون الاستثمارات وصافي الصادرات المحركين الأساسيين للنمو، بدلًا من الاستهلاك، الذي كان المحرك الأساسي للنمو في سنوات ما قبل الإصلاح الاقتصادي، والنتيجة هي نمو الاقتصاد المصري بمعدل 5.3% في العام المالي 2017/ 2018، مقارنة بمعدل نمو 4.2% في 2016/ 2017، ومتوسط نمو 3.5% في الفترة 2013- 2016، كما استمر معدل النمو في الزيادة ليبلغ 5.4% في النصف الأول من العام المالي الماضي 2018/ 2019.
وفيما يخص الاستثمارات، قال التقرير إن القطاع الخاص أصبح هو المحرك الرئيسي للاستثمار في مصر في عام 2017/ 2018، لأول مرة منذ العام المالي 2008/ 2009، أي منذ الأزمة المالية العالمية، وقد ساهم القطاع الخاص في نمو الناتج المحلي الإجمالي بمعدل 1.3%، بينما ساهمت الاستثمارات الكلية بنمو الناتج بمعدل 2.4%، وهذا من إجمالي النمو البالغ 5.3%.
وتوقع التقرير أن يواصل معدل نمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي ارتفاعه التدريجي إلى 6% بحلول السنة المالية 2021، مقارنة بـ 5.3% في السنة المالية 2018.
ومن المتوقع أن تواصل الاستثمارات الخاصة ارتفاعها مع تطبيق الإصلاحات المتعلقة بمناخ الأعمال، ومن المتوقع كذلك أن تواصل الاستثمارات العامة ارتفاعها، وذلك مع تنفيذ المشروعات الاستثمارية، خاصة في البنية الاساسية، وتشير التوقعات أيضا إلى نمو الصادرات تدريجيا على أساس استمرار الانتعاش في عائدات السياحة وقناة السويس، إلى جانب الزيادة الكبيرة في الصادرات النفطية، ومن المتوقع أن يستأنف الاستثمار الأجنبي المباشر ارتفاعه مع توقع وصول التدفقات إلى 3% من إجمالي الناتج المحلي بحلول السنة المالية 2021، وذلك تماشيا مع نسبته في السنة المالية 2018. وأكد التقرير أنه مازال هناك فرص نمو غير مستغلة حتى الآن للاقتصاد المصري، خاصة في قطاع التصدير، وأن الاتفاقيات التجارية وتهيئة بيئة الأعمال سيساهمان بشكل كبير في نمو الصادرات، وبالتالي نمو الاقتصاد المصري ككل. وذكرت مارينا ويس، مديرة مكتب البنك الدولى فى مصر، أن البنك سيستمر العمل مع وزارة الاستثمار والتعاون الدولى من أجل تعزيز الشراكة مع مصر. وذكرت أن التقرير يعرض الإنجازات التي قامت بها الحكومة المصرية، ويستعرض رؤية البنك لاستمرار تحقيق الإنجازات. وأكدت أن مصر حققت الكثير من الإنجازات خاصة فيما يتعلق بالتنمية المستدامة، والنمو الاقتصادي، الذي هو ضمن أعلى معدلات النمو في العالم، مشيرة إلى أن التقرير يركز على عرض الفرص المتاحة لاستمرار النمو الاقتصادي، وزيادة الصادرات. وقامت الدكتورة هدى يوسف، خبير اقتصادى أول بالبنك الدولى، بعرض التقرير حيث انخفض معدل البطالة فى مصر، إضافة إلى استجابة المؤشرات الاقتصادية لعملية الإصلاح الاقتصادي، حيث انعكس التحسن في الاقتصاد الكلي بشكل إيجابي على تصورات المستثمرين، ورفعت وكالات التصنيف الائتماني تصنيفها وتوقعاتها للاقتصاد المصري، وعلى الجانب الاجتماعي نجحت الحكومة في تخفيف العبء المالي على الأسر الفقيرة، عن طريق برامج الدعم، كما قامت الحكومة بجهود كبيرة لتحقيق الشمول المالي، وتم وضع السياسات التنفيذية والبرامج الاجتماعية لتحقيق المفهوم الواسع لشبكة الأمان الاجتماعي، التي تشمل الإنفاق الكفء والمُنتج على التعليم والصحة وبرامج الحماية الاجتماعية والتوسع في تقديم الخدمات الحكومية.

لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة