الفيصلى يتعادل مع الفيحاء بالدورى السعودى للمحترفينأرسنال يقلص الفارق ويسجل هدفًا أمام ليفربولجهاد جريشة يعتذر لجماهير الأهلي ويؤكد : التحكيم ظلم المارد الأحمر أمام بيراميدزليفربول يضرب أرسنال بثلاثية ويتصدر الدوري الإنجليزيهاتريك ليفاندوفسكي أمام شالكة يقود بايرن لتحقيق أول فوز بالموسم الجديدميسي يتسبب في أزمة لبرشلونة قبل مواجهة ريال بيتسليفربول يعلق على انتصارات الفريق بصورة لمحمد صلاحمساعد ميتشو يظهر في مواجهة ديكاداهاإصابة ثنائي الإسماعيلي خلال مباراة انبي الوديةليفربول يواصل تحطيم الأرقام القياسية بعد الفوز على أرسنال بالدوري الإنجليزيبعد "كان".. منتج "فخ" يكشف كواليس مشاركته في مهرجان تورنتوللمرة الثانية.. أحمد فلوكس يزور طفل 57357 بعد خضوعه لعملية جراحيةفداء الشندويلي: انتهيت من كتابة فيلم وداليا البحيري المرشحة لبطولتهصور| لطيفة تتألق بفستان "مبهج" في شوراع باريسبعد هجوم النوبيين على طارق يحيى بسببه.. معلومات عن "علي كوبان"فاكرين اصغر عروسين فى مصر .. اتجوزا.. والعروسة: ربنا يسعدنا ويكرمنا بالذريةبقيمة 27 مليون جنيه.. دعم مشروع الرصف الإنتاجي بالبحيرة.. صورمحافظ الغربية: غلق 15 مزرعة دواجن تخالف القانونمحافظ الغربية: تحرير أكثر من 350 مخالفة تموينية خلال أسبوعإزالة 21 حالة تعد على أملاك الدولة في كفر الشيخ.. صور

«أحلام الأمهات» و«القرآن» و«الصلاة».. «خلطة نجاح» أوائل الثانوية العامة

   -  
مؤتمر وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي للإعلان عن نتيجة الصف الأول الثانوي - صورة أرشيفية

صباح أحد الأيّام الدافئة، كانت تجلس رحاب ممدوح محمد بكر، ابنة البحيرة، والطالبة بمدرسة «الدلنجات» الثانوية، تستذكر دروسها، وتفكّر بما ستفعله خلال السنة «الطويلة»، فيما كان يُداعبها والدها بإعداد جرائد قديمة، احتفظ بأجزاء منها، ليُطلع ابنته الصغيرة على صور شخصيّة لأوائل الثانوية العامة، لعلّ أحلام ابنته تنمو مثل شجرة اللبلاب، وبعد مرور السنة توفى والدها، لكن الابنة أوفت بوعدها، وأصبحت من أوائل الثانوية العامة، إذ حصلت على نسبة 99%.

«أحلام الآباء والأمهات»، «القرآن»، و«الصلاة».. هذه خلطة نجاح أوائل الثانوية العامة، والتى قالوها خلال اللقاءات معهم.

«نفسى أدخل كلية الطب وأبقى طبيب».. بهذه الجملة عبّر السيد حسين السيد، الطالب بمدرسة «العباسية الثانوية» التابعة لإدارة وسط التعليمية فى الإسكندرية، والحاصل على المركز الثانى «مكرر» علمى علوم، مردفًا: «أحمد الله على حصولى على المركز المتقدم ضمن الطلاب الأوائل على مستوى الجمهورية».

وعن أسرار تفوقه، قال «السيد»: «كنت أحرص طوال العام على تلاوة ورد من القرآن الكريم والمواظبة عليه بشكل يومى، وكنت أذاكر أولًا بأول لمدة تتراوح ما بين 6 و8 ساعات يوميًا».

وفى الخانكة، حصل الطالب أحمد السيد أحمد، على المركز الثانى مُكرر بشعبة «علمى علوم»، بمجموع 409.5 على مستوى الجمهورية.

وقال «أحمد» وضع أحلام والديه «نصب عينيه»، ليُهديهما التفوق، إذ كان يذاكر لمدة 8 ساعات يوميًا، ويحرص على أداء الصلاة فى المسجد، مشيرًا إلى أن تلك «خلطة نجاحه».

يتمنّى «أحمد» أن يصبح طبيبًا مشهورًا فى المستقبل مثل الدكتور مجدى يعقوب، لأنه يتمنى خدمة البسطاء.

فيما عبّر والد «أحمد» عن فرحته، قائلًا: «كان ابنى يحرص على أداء الصلاة ثم مذاكرة دروسه، وكان متفوقًا فى كل مراحل الدراسة، وهو ولد مطيع، لم يتأخر يومًا عن الدراسة والتحصيل، مما كان له الأثر فى أن يصبح من أوائل الجمهورية».

فيما قال الطالب أحمد فوزى محمد جاد الرب، من مركز قوص بمحافظة قنا، الحاصل على المركز الثانى مكرر علمى علوم، إن الفضل فى تفوقه دراسيًا والحصول على مركز متقدم من بين العشرة الأوائل فى الثانوية العامة يرجع إلى والدته، معلمة اللغة الإنجليزية، والتى هيأت له كل المناخ المناسب لاستذكار دروسه، ودعواتها، إضافة إلى متابعة أشقائه الأطباء له على مدار العام الدراسى.

وأضاف «فوزي»: «كنت أستذكر دروسى ما يقرب من 5 ساعات يوميًا، إضافة إلى تحضير الدروس قبل الذهاب إلى المدرسة أو الدروس الخصوصية، ثم مراجعتها عقب تلقيها»، موضحًا أن والدته تحملت الكثير من أجل تفوقه وتفوق أشقائه الأربعة، إذ ساعدتهم فى الالتحاق جميعهم بكلية الطب، وذلك بعد وفاة والدهم.

وقال الطالب أحمد سامح السيد فرج، الحاصل على المركز الثانى مكرر بشعبة العلوم على مستوى الجمهورية بمدرسة شاكر فرج الثانوية بنين بالبحيرة، بمجموع 409.5 درجة، إنه كان يذاكر ويضع هدفه الالتحاق بكلية الطب، كى يصبح مثل الدكتور مجدى يعقوب.

وأضاف «أحمد» لـ«المصرى اليوم»، الأحد، أنه كان يعتمد على الدروس الخصوصية والكتب الخارجية فى المذاكرة، مشيرًا إلى أنه اكتشف أثناء المراجعة قبل الامتحان وجود أخطاء كثيرة فى الكتاب الخارجى لمادة الفيزياء، ما دعاه للرجوع لكتاب الوزارة، الذى جعله يحصل على مجموع عالٍ.

فيما كشفت الطالبة هدير علاء محمد أبوعجور، الحاصلة على المركز الثانى مكرر بشعبة العلوم على مستوى الجمهورية بمدرسة دمنهور الثانوية بنات، بمجموع 409.5، أنه «كنت باخد دروس خصوصية فى كل المواد، وكنت منظمة وقتى وأذاكر دروسى أولاً بأول، وانتهى من دراسة كل مذاكرتى قبل أن أنام، وكنت بذاكر فترات تتراوح ما بين 8 و12 ساعة، وعلاقتى بربنا كويسة، وكان هدفى أطلع من الأوائل، وكنت بصمم أكون الأولى فى كل شىء».

وأضافت «هدير»: «عمى جابلى النتيجة وكانوا فرحانين جدًا فى البيت، وإخواتى الصغيرين عيطوا من الفرحة، وأنا كان لى هدف أسعى لتحقيقه والكل فى البيت كان يساندنى، وكنت بذاكر أساسى من الكتاب الخارجى، وأكمل مذاكرة من الكتاب المدرسى»، مشيرة إلى أنها حصلت على المركز الرابع على مستوى محافظة البحيرة فى الشهادة الإعدادية.

وأعربت «هدير» عن شكرها لوالدها الموظف بوزارة الصحة ووالدتها الحاصلة على بكالوريوس تجارة، والتى فضلت الجلوس فى المنزل لرعايتها وشقيقاتها «سوسن» بالصف الثانى الثانوى، و«إسراء» بالصف الأول الثانوى، و«هنا» فى الصف الثانى الإعدادى.

أعربت الطالبة هاجر محمد زكى على، الحاصلة على المركز الأول على مستوى الجمهورية فى الثانوية العامة، شعبة «علمى علوم»، بمجموع 410 درجات، عن سعادتها البالغة، قائلة: «أشعر كأنى فى حلم، ولم أتوقع الحصول على المركز الأول، لكنى شعرت بتواجدى بين الأوائل».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة