أخبار ماتفوتكش: السيسي يصدق على إصدار قانون تنظيم ممارسة العمل الأهليأجندة الخميس.. الأخبار المتوقعة 22 أغسطس 2019تراجع السياحة في كوبا 6ر23% في يوليو بعد عقوبات ترامبمصطفى الفقى: هل يقبل العرب التعايش مع المتغيرات العالمية التكنولوجية ؟ ..فيديومصطفى الفقى: مصر صاحبة القرار الرشيد فى المنطقة ..فيديومصطفى الفقى: التعامل المصري مع أفريقيا نموذج يحتذى به ..فيديورئيس اتحاد كرة اليد: نخاطب المسئولين لتوفير منح دراسية كاملة للاعبينهشام الحلبي: الحروب تعتمد على هدم المجتمع من الداخل واختراقه ..فيديوالسلطان.. روتانا تطرح أحدث أغاني محمد رمضان اليوممحمد حماقى: أول عشاء في بيت العريسشاهد.. غادة عبد الرازق وسط الورود في أحدث جلسة تصويرالمقاولون يواجه ديروط والزيد الإماراتي وديا.. اليومقرأت لك.. "ماذا لو؟" إجابات علمية على أسئلة افتراضيةالزراعة: خسرنا 87014 فدانا خلال 8 أعوام بسبب 1.9 مليون حالة تعدٍ على أرض خصبةالتحالف العربي يسقط طائرتين مسيرتين للحوثيينتفريغ الكاميرات لكشف ملابسات سرقة 105 ألف جنيه من سيارة بالتجمعالأرصاد: طقس اليوم مائل للحرارة بالوجه البحري.. والعظمى بالقاهرة 35 درجةتحدى " كورتنى كوكس".. انتشار فيروسى لفيديوهات معكوسة عبر موقع انستجرام"سلوى" أقدم حداد بالوادى الجديد: احترفت المهنة من 15 سنة بمساعدة زوجىالأحباش يشدون رحال الحج لدير درنكة بأسيوط في ختام مولد العذراء (فيديو وصور)

«المصري اليوم» ترصد قصص طلاب خذلتهم «الثانوية العامة» فانتحروا

   -  
متى ينتهى رعب الثانوية العامة فى البيوت المصرية؟

تكررت خلال اليومين الماضيين بعض حالات الانتحار فور ظهور نتيجة الثانوية العامة، ورصدت «المصرى اليوم» عددا من الحالات لجأ بعضها لإلقاء نفسه من الأدوار العلوية، بينما لجأ آخرون لتناول مواد سمية، أو أقراص الدواء، فيما أطلق آخر الرصاص على نفسه مستخدما «طبنجة» والده.

وشهدت القاهرة حادثى انتحار بالتبين وحدائق القبة، أمس، وتبين من التحريات أن الواقعتين لطالبتين رسبتا فى الثانوية العامة، الأولى ألقت بنفسها من الطابق الثالث، والثانية من الخامس.

ألقت «ضحى.أ»، 18 سنة، نفسها من شرفة الطابق الثالث فى منزلها بمنطقة الحكر البحرى فى التبين، بسبب مرورها بأزمة نفسية إثر رسوبها فى امتحانات الدور الأول للثانوية العامة، ما أدى لمصرعها، وتم نقل الجثة إلى المشرحة.

وفى حدائق القبة، أقدمت فتاة أخرى على الانتحار لنفس السبب، وقفزت من الطابق الخامس، ما أدى لمصرعها أيضًا، وتم إخطار قسم الشرطة ونقل الجثة إلى المشرحة، وتحررت المحاضر اللازمة فى الواقعتين، بعدم وجود شبهة جنائية، وصرحت النيابة بإنهاء إجراءات الدفن.

وفى بنى سويف، تلقى اللواء أشرف عز العرب، مدير الأمن، إخطارًا من العميد محمد توفيق، مأمور مركز شرطة ببا، بوصول «كريمة أ»، 18 سنة، لمستشفى ببا المركزى، بسبب تناول مادة سامة «مبيد حشرى»، وحالتها العامة سيئة، إذ تم تحويلها لمستشفى بنى سويف الجامعى.

وبالانتقال والفحص وسؤال والدتها «و.أ»، 45 سنة، ربة منزل، أقرّت بتناول ابنتها «مبيدا حشريا» بقصد الانتحار، لرسوبها بالثانوية العامة، وتم تكليف المباحث الجنائية بالتحرّى، وتحرير المحضر رقم «11805 جنح مركز ببا».

وتلقى العميد حمدى هاشم، رئيس المباحث الجنائية بمديرية أمن أسيوط، إخطارًا من نقطة شرطة مستشفى أسيوط الجامعى، يفيد بوصول الطالب «محمد.ن»، 18 سنة، مصاب بآلام شديدة بالمعدة وفى حالة إعياء شديد.

كما وصلت الطالبة «منى.م»، 18 سنة، مصابة بآلام شديدة بالمعدة، وفى حالة إعياء شديد، وعلى الفور تم إيداعها تحت الرعاية الطبية وإجراء الإسعافات اللازمة لها، وبسؤال أهلها تبين أنها أقبلت على الانتحار بشرب كميات كبيرة من أقراص الأدوية بسبب ضعف مجموعها بالثانوية العامة. تحرر المحضر اللازم بالوقائع وجار العرض على النيابة العامة لتباشر التحقيقات.

وتخلص طالب بالثانوية العامة من حياته بطلق نارى من طبنجة والده «المرخصة»، بمركز كفر صقر بالشرقية، بعد رسوبه، وتلقّى اللواء جرير مصطفى، مدير أمن الشرقية، إخطارًا بالعثور على «ع.ث.إ»، 19 سنة، طالب، جثة هامدة داخل منزل أسرته بالقرية.

وتبين أنه طالب بالثانوية العامة وأنه أصيب بعارض نفسى، فور علمه بنتيجة الامتحان ورسوبه فى إحدى المواد، فأطلق النار على نفسه من طبنجة والده، ما أدى إلى وفاته.

تم التحفظ على الجثة تحت تصرف النيابة العامة، وتحرّر المحضر اللازم وتولت النيابة التحقيقات.

وتوقع الدكتور جمال فرايز، أستاذ الطب النفسى بجامعة القاهرة، حدوث مثل تلك الحالات تزامنا مع ظهور نتيجة الثانوية العامة، وقال: «حذرنا الأهالى كثيراً، لأن أعراض الانتحار قد تظهر على الطالب قبل ظهور النتيجة، من خلال توتره وضغوطات أعصابه وتعرضه للضغط من الأهالى، والآباء والمشادات الكلامية للطالب، ووضعه فى الغرفة المظلمة لحين ظهور النتيجة، ما يؤدى الى تفكير الطالب فى خطوات الانتحار وبشكل كامل، وهو أول خطوة تأتى فى ذهن أى مراهق أو مصاب بالمرض النفسى «القلق والخوف والرعب» من هواجس النتيجة المنتظرة، خاصة إذا كان هذا الطالب غير واثق فى قدراته التعليمية والذهنية، وكذلك من عدم قدرته على النجاح أو التفوق، وتخوفه من عدم الالتحاق بالكلية التى يتمناها منذ التحاقه بالثانوية العامة.

وأضاف فرايز: «لابد أن يتجنب الأب أو عائل الأسرة المقارنات لابنه فى هذا الوقت والامتناع عن ترديد مقولة شايف ابن خالتك مجموعه كام»، وعدم الحديث مع المراهق فى هذا السن بوضعه فى الضغط النفسى غير الملائم مع ظروف شخصيته وقلة قدراته الذهنية؛ لأن هذا يضعف من شخصية الطالب على المدى البعيد، وخلال دراسته فى الجامعة يأتى ذلك بالمردود السلبى، ويؤثر عليه فى حياته العملية بعد التخرج».

وأشار إلى أن لكل طالب درجات مختلفة عن أصدقائه، أو أقاربه، أو ذويه، ولكل شخص قدرات ذكاء واستيعاب مختلفة عن الآخر، والذكاء ليست له علاقة بالنجاح، لأن لكل إنسان نسبة للفهم، ونسبة للحفظ، وبينهما فرق كبير، يأتى به الطالب ويستعرض قدراته الذهنية للمذاكرة عن طريق الحالتين، وحسب كل عقل وقدرته على التخزين، وخروج المعلومات وقت الامتحانات.

وأوضح فرايز أن الطالب المراهق عرضة للانتحار فى أى ظروف نفسية قد تتفاقم على عاتق عاطفته، وتحديد مستقبله، وتأتى تلك الضغوطات فى صورة امتحانات الثانوية العامة، و«يجب على الأهالى تقديم المساعدات والعوامل المحفزة للطالب، واحتواؤه فى كل أمور حياته، وتقديم النصائح، ما قد يعود عليه بالإيجاب، وتطوير العقلية المراهقة لتصبح أكثر نضجا، واستيعابا للأضرار التى تلحق به عند وقوعه فى مأذق التفكير بالانتحار.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة