بالصور.. محمد عدوية يشعل الأجواء في التجمع الخامسبعد شهر.. بلقيس تقترب من 11 مليون مشاهدة بـ تعالى تشوف.. فيديوكليب لعيونك الحلوين لـ زياد برجي يحصد 3.4 مليون مشاهدة.. فيديودنيا سمير غانم تحقق حلم طفل مصاب بالسرطان.. وتعليق مؤثر من رامي رضوانكارمن سليمان تحيي حفلا غنائيا في هذا الموعدتغيير موعد عرض برنامج "المصري أفندي" على "القاهرة والناس"اليوم.. متحف الفن الإسلامي ينظم مسابقة "لمحات من الهند" لأطفال المدارسدور الثقافة في تقدم المجتمعات بثقافة سفاجا"شخصيات وطنية في ذاكرة التاريخ" بثقافة السويسالرمان لعلاج مشاكل الخصوبة وحماية القلب«زي النهارده».. أزمة الصواريخ الكوبية 15 أكتوبر 1962مصدر أمني يكشف تفاصيل مصرع 3 طلاب في انفجار سيارة بالشروقبالفيديو.. حرائق هائلة في لبنان.. وألسنة اللهب تهدد البيوت والمدارس"الأرصاد": طقس اليوم معتدل.. والعظمى بالقاهرة 33صورة| أحمد أمين يعود لمدرسته الثانويةفي المريخ.. ياسمين رئيس تنشر صورة من كواليس "لص بغداد"بالصور- شاهد إطلالة كارينا كابور في أحدث جلسة تصويراليوم.. المؤتمر الصحفي للدورة الرابعة من مهرجان الفنون والفلكلور الأفروصيني"متاهة البنك".. برنامج "الأوضة" يواصل ألغازه على ON E.. الأحدالعثور على طفل بجوار مدرسة ثانوي للبنات في قنا

فرقة «كمشان».. موسيقى «روك» تعبّر عن قضايا المجتمع

-  
أعضاء فرقة كمشان

تولد الموسيقى من رحم المجتمع، تختلف أنغامها وتتعدد صياغتها مع اختلاف طرق التعبير عنها وقراءتها للواقع، «كمشان» إحدى الفرق التى ولدت من المجتمع، لمست تفاصيله وحكت عنه بأغانيها، اختاروا «الروك» تماشيا مع حبهم له، فهو يحمل موسيقى تعبر عن الشارع بشكل فنى، متأثرين بذلك بفرقة «ميتاليكا» من الثمانينيات، التى تناولت العديد من القضايا الاجتماعية والشخصية فى أغانيها، فتبنت «كمشان» هذا الشكل لكن بطريقتهم الخاصة، مزجوا بين الشرقى والغربى وتناولوا القضايا الاجتماعية باللغة العربية فجاءت أسهل طريقة للتعبير فى الغناء، فكان «الروك» متنوعا فى القصة والحدث الذى يعالجه أكثر من أى نمط موسيقى آخر، فتساعد فى تفريغ الانفعالات البشرية ونقل الرغبات الجامحة نحو التحرر.

تأسست الفرقة فى 2016 بـ4 أشخاص لم يدرسوا الموسيقى، بل هم هواة بينهم جراح تجميل وصيدلى وطالب أدب إنجليزى، وآخر ألسن فرنسى. بدأوا العمل على الأغانى بشكل حديث من خلال جمعها وتطوير الفكرة فيها، معتمدين فى ذلك على 3 جيتارات مختلفة «بيس، ليد، واكوستيك» بالإضافة للدرامز، مع مزج الغناء بين الغربى والشرقى، بإدخال آلات شرقية فى بعض الأغانى كالطبلة والعود حتى تعطى الطابع الشرقى.

يقول عمر البربرى، مغنى الفرقة الرئيسى وعازف جيتار، إن «الروك» لا يعتمد على الصوت الطربى بقدر الاعتماد على الأداء وقوة الصوت والغناء الصحيح، إضافة للقدرة على إيصال الكلام للناس، موضحًا تأثره الشخصى الشديد برشيد طه، مغنى الراى الجزائرى، والشيخ إمام مغنى الثورة. ويضيف: رسالة الفريق مرتبطة بالاسم الموسيقى أكثر.. «كمشان» وهى كلمة صعيدية تعنى الانزواء والجلوس لوحدك، وخاصة لو كنت تشعر بالبرد، وهكذا غالبية المجتمع لديه مشاكله التى ينكمش بها وعليها، مضيفًا: «رسالتنا أن نوصل صوت هؤلاء الناس أو نعبر عنهم بالأغانى التى نقدمها». ويرى عمر أن «الروك» لا يقتصر على الأجيال الجديدة، بل هناك الكثير من الناس يستمع للروك فـ«لو كنت غاضبا قد تفرغ طاقتك فى (الروك)، كما لو كنت فرحا فهى أكثر موسيقى قد تحملك على الرقص».

وقع الفريق فى مطبات كثيرة حتى استقر على أفراده الأربعة، وكان «عمر» داعمًا لهم حفاظا على استمرارية الفريق وهم يواصلون تدريباتهم فى أماكن مختلفة فى غرف بيوتهم أحيانا ومرات فى الاستديو المؤجر. ويوضح البربرى أن اختيار الأغانى يأتى على أساس الإحساس بالكلام، وإلى جانب التأليف، أعادوا توزيع الأغانى للشيخ إمام وغنوها بشكل جديد، ليس إحياء للتراث بقدر ما هو إظهار للأغانى بشكل جديد وللمحافظة على الكلام واستمراريته ولو قيل بطريقة مختلفة. يتابع عمر: «تغيير المزيكا وارد، لكن الحفلات صعبة نسبيا، لأن مش كل الأماكن بترضى باند جديد يعمل عندهم حفلة، لأنهم محتاجين يكون باند كبير لأجل بيع تذاكر أكتر ونحن لا نريد أن يكون سعر التذكرة غاليا لأن إحنا بنغنى للناس». وبناء على فوز حققوه فى مهرجان الفرصة الأولى الذى أقيم بالساقية تقام لهم حفلة قادمة فى 16 يوليو، ويشير عمر إلى أهمية سماع الناس لهم أكثر من أهمية الحضور المسرحى، إضافة إلى أهمية تحقيق التواصل مع محبيهم.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة