الرئيس الصيني يستقبل الشيخ محمد بن زايد في بكيناعرف الفرق بين خمول ونشاط الغدة الدرقية قبل ما تاخد العلاجلكبار السن.. اتبعوا هذه النصائح للحصول على صحة جيدة6 عوامل تزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبدالديهي: الأحداث التي تشهدها تركيا حاليا عملية مرتبة لطرد اللاجئين السوريين.. فيديوحسام عبد الغفار: هناك نقص في عدد الأطباء في مصر بسبب زيادة المواليد.. فيديوتحريات تموين الجيزة: مالك مصنع منظفات العمرانية يستخدم علامات تجارية لشركات شهيرةسيدة تطالب بضم حضانه أحفادها بعد وفاة أمهم نتيجة عنف وضرب الزوج"الصحة" تستعد لبدء مسح طلاب الجامعات الجدد ضد فيروس سيننشر مواقيت الصلاة اليوم الإثنينتعرف على حالة الطقس اليوم الإثنينبرلماني يطالب بإزالة العقارات الآيلة للسقوطبرلماني يطالب باستحداث سلالات زراعية جديدة لمواجهة التغيرات المناخيةالرئيس الصيني يستقبل ولي عهد أبوظي محمد بن زايد في بكينشيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثور ة 23 يوليودلعى ودنك.. تصميمات حلقان عصرية تتناسب مع جميع الفتياتجددى من غير تكاليف.. إليك طريقة عمل بيكاتا اللحم بالمشرومالاحتفال باليوم الوطنى للأيس كريم.. الرئيس ريجان صدق على القرار فى 1984.. اعرف القصة؟حالة الطقس في مصر والدول العربية اليوم الاثنين 22 - 7 - 2019تعرف عليها.. افتتاح 15 مشروعًا جديدًا بجامعة كفر الشيخ

«الداخلية» تكشف مخططاً إخوانياً لإسقاط الدولة فى 30 يونيو بواسطة «كيانات اقتصادية واستثمارات»

   -  
"«الداخلية» تكشف مخططاً إخوانياً لإسقاط الدولة فى 30 يونيو بواسطة «كيانات اقتصادية واستثمارات»"

يواصل التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية ضخ الأموال فى كيانات اقتصادية داخل مصر بدعم مباشر من دول داعمة للإرهاب، ضمن محاولاته لإسقاط واختراق البلاد وهدم اقتصادها، والجديد فى ذلك هو الاستعانة بقوى مدنية ونشطاء، من بينهم مدير مكتب النائب البرلمانى أحمد الطنطاوى، وتزامن ذلك مع عودة ظهور زياد العليمى، عضو مجلس النواب فى عهد الإخوان ببرلمان 2012.

وكشفت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية عن مخطط إخوانى جديد، تشارك فيه كيانات اقتصادية، وبعض الشخصيات فى مصر، حيث أعلنت «الداخلية»، اليوم، فى بيان، عن كشف مخطط أعدته قيادات إخوانية هاربة بالخارج، بالتنسيق مع موالين لها بالداخل، تحت اسم «خطة الأمل».

"أمن الدولة" تفتح تحقيقات موسعة فى القضية.. وعرض المتهمين على النيابة لمواجهتهم بالاتهامات وتحريات "الأمن الوطنى"

وبدأت نيابة أمن الدولة، اليوم، تحقيقات موسَّعة فى قضية «الكيانات الاقتصادية الموالية للإخوان» التى تم الكشف عنها، اليوم، وعُرض المتهمون المقبوض عليهم على النيابة للتحقيق معهم، ومواجهتهم بما نُسب إليهم من اتهامات وما ورد بتحريات الأمن الوطنى حول وقائع القضية، وكذلك المضبوطات المتعلقة بها، وقال مصدر قضائى إن القبض على المتهمين المضبوطين فى القضية ومداهمة الكيانات الاقتصادية التى أكدت التحريات علاقتها بقيادات الإخوان الهاربين بالخارج، تم بإذن من نيابة أمن الدولة العليا التى تباشر التحقيق فى القضية ووقائعها. وتضمنت التحريات أن المخطط الجديد الذى تم الكشف عنه يقوده قيادات جماعة الإخوان الهاربون بالخارج، بالتنسيق مع متهمين من داخل مصر تم رصدهم والقبض عليهم.

وأعلنت «الداخلية»، اليوم، أنه «فى إطار جهودها لإجهاض التحركات الهدامة لجماعة الإخوان الإرهابية، تمكّن قطاع الأمن الوطنى من رصد المخطط العدائى الذى أعدّته قيادات الجماعة الهاربة بالخارج، بالتنسيق مع القيادات الإثارية الموالية لها ممن يدَّعون أنهم ممثلو القوى السياسية المدنية تحت اسم (خطة الأمل) التى تقوم على توحيد صفوفهم، وتوفير الدعم المالى من عوائد وأرباح بعض الكيانات الاقتصادية التى تديرها قيادات الجماعة والعناصر الإثارية لاستهداف الدولة ومؤسساتها، وصولاً لإسقاطها، تزامناً مع الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو».

وأضاف بيان الداخلية: «كشفت معلومات قطاع الأمن الوطنى أبعاد المخطط الذى يرتكز على إنشاء مسارات للتدفقات النقدية الواردة من الخارج بطرق غير شرعية، بالتعاون بين جماعة الإخوان الإرهابية والعناصر الإثارية الهاربة ببعض الدول المعادية للعمل على تمويل التحركات المناهضة بالبلاد، للقيام بأعمال عنف وشغب ضد مؤسسات الدولة فى توقيتات متزامنة، مع إحداث حالة زخم ثورى لدى المواطنين، وتكثيف الدعوات الإعلامية التحريضية، خاصة من العناصر الإثارية عبر وسائل التواصل الاجتماعى والقنوات الفضائية التى تبث من الخارج».

وذكرت وزارة الداخلية أنه أمكن تحديد أبرز العناصر الهاربة خارج البلاد والقائمة على تنفيذ المخطط المشار إليه، وهم القياديان الإخوانيان محمود حسين، وعلى بطيخ، والإعلاميان الإثاريان معتز مطر، ومحمد ناصر، والمحكوم عليه الهارب «أيمن نور».

مصدر قضائى: مداهمة الكيانات الاقتصادية التى أكدت التحريات علاقتها بقيادات الإخوان الهاربين بإذن من النيابة

وتابعت «الداخلية» أنه جرى تحديد واستهداف 19 شركة وكياناً اقتصادياً تديرها بعض القيادات الإخوانية والعناصر الإثارية بطرق سرية، وعُثر على «أوراق ومستندات تنظيمية، ومبالغ نقدية، وبعض الأجهزة والوسائط الإلكترونية»، مضيفة أن حجم الاستثمارات والتعاملات المالية لتلك الكيانات بلغ نحو 250 مليون جنيه، وجرى تحديد وضبط عدد من المتورطين بذلك التحرك، والقائمين على إدارة تلك الكيانات، والكوادر الإخوانية، وعناصر التنظيمات والتكتلات الإثارية غير الشرعية الموجودين بالبلاد، وأبرزهم مصطفى عبدالمعز عبدالستار أحمد، وأسامة عبدالعال محمد العقباوى، وأحمد عبدالجليل حسين الغنام، وعمر محمد شريف مصطفى أحمد الشنيطى، وحسام مؤنس محمد سعد، وزياد عبدالحميد زكى العليمى، وهشام فؤاد محمد عبدالحليم، وحسن محمد حسن بربرى.

19شركة وكياناً اقتصادياً تديرها بعض القيادات الإخوانية والعناصر الإثارية بطرق سرية جرى تحديدها واستهدافها من قبل "الداخلية"

وأفادت الوزارة بأنه «عُثر بحوزة المضبوطين على العديد من الأوراق التنظيمية الخاصة بالمخطط المشار إليه، ومبالغ مُعدَّة لتمويل بنوده».

وأكد عدد من خبراء الإسلام السياسى والجماعات الدينية أن التنظيم الدولى للإخوان جعل من إسقاط الدولة المصرية هدفاً رئيسياً له، ويستغل الجميع، سواء كانوا سياسيين أو برلمانيين أو أكاديميين، أو إعلاميين ووسائل إعلام لهدم الاقتصاد المصرى، وإثارة الأزمات السياسية المختلفة.

وقال خالد الزعفرانى، إن التنظيم الدولى يستخدم شتى السبل للإيقاع بمصر وإثارة القلاقل الممكنة بها، وأضاف أن التنظيم له علاقات سياسية واقتصادية ومعلوماتية وثيقة بالخارج، فى شتى الدول وليس تركيا وقطر فقط، كما يظن البعض، ويستغل كل علاقاته للضغط على مصر وإظهارها فى حالة ضعف، وهو ما أدى لانسحاب العديد من مكوناته مثل إخوان الكويت والعراق والأردن والمغرب، والعديد من الدول لتكريسه كل جهوده على ملف مصر فقط.

وأوضح «الزعفرانى» أن التنظيم ينظم علاقات مع الجميع فى الداخل المصرى، سواء كانوا سياسيين أو إعلاميين وأكاديميين، فذلك من آليات العمل، خاصة مَن يبحثون عن دور أو تم تجاوزهم ويريدون لفت النظر لهم، ويستغل التنظيم رغباتهم تلك، فيوجهونهم لما يريده التنظيم دون وعى منهم، وبعض هؤلاء السياسين والأكاديميين يرغبون فى أى منصب، لكنهم بلا قاعدة ولا يعرفهم أحد، ويرغبون فى دعم تنظيم ضخم مثل الإخوان لهم.

وقال سامح عيد، خبير حركات الإسلام السياسى، إن حلفاء الإخوان والمرتبطين بهم بمصالح كبيرة عددهم كبير، وليس من الضرورى أن يكون جميعهم من الإخوان، وقد تم تهريب الكثير من أموال الإخوان للخارج بعد تهديد العديد من الدول لجناح محمود عزت برفع الحماية عنهم، فمنعوا التمويل عبر التنظيم الدولى لعمليات وتحول التمويل للداخل بشكل كبير، فقد انفصلت كتائب العنف عن التنظيم الدولى، وبات الاعتماد على السياسيين وكل مَن يحقق مراد الجماعة الأول، وهو إسقاط الدولة المصرية وهدم اقتصادها وتخريبه بشتى السبل المتاحة، سواء عبر وسائل إعلام أو قوى مدنية أو العديد من المسميات المختلفة، فالهدف واحد، والطرق لا شك مختلفة.

لمطالعة الخبر على الوطن

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة