النيابة العامة تصدر بيانا توضيحيا بشأن قضية "راجح والبنا"حبس عاطل انتحل صفة ضابط شرطة لسرقة المواطنين بعابديندورية أمنية توقع سوداني بـ3 كيلو بانجو في أكتوبرمباحث إمبابة تداهم وكر تاجر مخدرات في المنيرة الغربية"حمدوك" يؤكد الحرص على تعزيز التعاون مع جنوب السودانفيديو .. فاروق الباز عن التشكيك في صعود أمريكا على القمر: تخاريفتوفير فرص تصديرية بـ 145مليون دولار خلال سبتمبرالأربعاء المقبل.. انطلاق منتدى وقمة سوتشى برئاسة مشتركة مصرية روسيةخبير عن العدوان التركي على سوريا: تخطيط أردوغاني لاستعادة الخلافةالسلطات التشيلية تفرض حظر تجول في سنتياجو لليلة الثانية على التواليبرلين: العدوان التركي على شمال سوريا ينتهك القانون الدوليكهربا بلا مدرب.. تقارير برتغالية: إقالة إيناسيوإليسا تُحْيي حفلًا بأوبرا «Must» ديسمبر المقبلمنى زكي أول فنانة مصرية في ممر مشاهير دبيمدير تحرير الأهرام: أردوغان خاسر وأجبر على وقف العملية بعد الاتفاق الأمريكي .. فيديوفاروق الباز يرد على شائعات تزوير السفر إلى الفضاءمتخصص علاقات دولية: الجيش السوري قضى على أحلام أردوغان بشمال وغرب سوريا.. فيديوفاروق الباز يكشف حقيقة وجود مياه على سطح القمر.. فيديوفاروق الباز يكشف تسمية نهر على المريخ باسم "القاهرة"متخصص بالعلاقات الدولية: مشروع أردوغان تسبب في الضغط على الشمال السوري.. فيديو

تشييع رئيس أركان الجيش الأثيوبي بعد اغتياله بيد حارسه الشخصي

   -  
رئيس أركان الجيش الأثيوبي

(أ ف ب):

شيع الثلاثاء في أديس ابابا رئيس اركان الجيش الاثيوبي، الذي اغتاله السبت حارسه الشخصي، وهو حادث متصل على ما يبدو بما وصفته السلطات بأنه محاولة انقلاب على حكومة مقاطعة أمهرة، في الشمال الغربي.

ودمعت عينا الرئيسة سهلي ورق زودي ورئيس الوزراء أبيي أحمد لدى حضورهما الجنازة التي نقلت وقائعها مباشرة شبكة اي.بي.سي، القريبة من الحكم، وغُطي خلالها التابوت الذي يضم جثمان الجنرال سيري ميكونين، بالعلم الإثيوبي، في القاعة التي غصت بالجنود.

قُتل رئيس أركان القوات المسلحة الإثيوبية السبت، على يد حارسه الشخصي في منزله بأديس أبابا، أثناء قيامه بعملية ردا على هجوم في بحر دار (شمال غرب) استهدف اجتماعاً لكبار المسؤولين في أمهرة.

وقُتل في الهجوم رئيس المقاطعة أمباشو ميكونين وأحد مستشاريه وكبير المدعين العامين الإقليميين ميغبارو كيبيدي الذين كانوا يشاركون في هذا الاجتماع.

وتقول السلطات ان حوادث بحر دار وأديس ابابا كانت منسقة. وتحدثت عن محاولة انقلاب ضد حكومة أمهرة، وهي واحدة من تسع مناطق في البلاد مقسمة على أساس الانتماء الاتني والعرقي.

لكن المراقبين يشككون في نظرية الانقلاب الفاشل، قائلين إن مثل هذه المحاولة ترافقها عادة تحركات كبيرة للقوات، أو السيطرة على نقاط استراتيجية، مثل المطارات أو وسائل الإعلام.

واتهمت السلطات رئيس أمن أمهرة، أسامينو تسيغي، الذي قتله الاثنين في بحر دار ضباط شرطة بينما كان هاربا، بالوقوف وراء الهجومات.

ويعتقد المراقبون أن أسامينو وهو أمهري بدأ بتشكيل ميليشيات من عرقيته، شعر بأنه مستهدف بسبب خطابه الاستفزازي. ولهذا السبب نظم على الارجح الهجوم في بحر دار على الأقل.

ويؤكدون ايضا أن هذين الهجومين جزء من التوترات السياسية العرقية في إثيوبيا التي جعلت أكثر من مليوني شخص مشردين بلا مأوى.

وقد عمل أبيي أحمد منذ تولي منصبه في أبريل 2018 على إضفاء الطابع الديمقراطي على البلاد، وضم الجماعات المنشقة إلى كنف القانون وتحسين حرية الصحافة. لكن هذه المرونة أتاحت أيضا التعبير بمزيد من الحرية عن التوترات الاتنية والعرقية.

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة