منظمة التعاون الاقتصادي تستعين بالتجربة المصرية في التنمية المستدامةتعرف على مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط اليومالنفط يهبط مع عودة منصات نفطية أمريكية للخدمة في خليج المكسيكاستمرار الانخفاض التدريجي بدرجات الحرارة.. وتحذير مهم للمصطافين"تعليم قنا" تطالب موجهي عموم المواد بإعداد قاعدة بيانات للمعلمينالقصة الكاملة للفتاة الليبية التي أطاحت برئيس مصلحة الطب الشرعي"مدبولى" لـ"المحافظين": عليكم توفير السلع والخدمات للمواطنين فى عيد الأضحىكيلو الليمون بـ 5 جنيهات فى الإسكندريةبدء عزاء زوجة الفنان رشوان توفيق بمسجد الحامدية الشاذليةحزب الحرية: إطلاق مبادرة "اتدرب واتوظف" لتشغيل ٢٠٠٠ معاقالرئيس يوجه بسرعة الانتهاء من تجهيزات الجامعات التكنولوجيةرشوان توفيق من عزاء زوجته لـ"الوطن": "شالتني في أصعب الظروف والأزمات"7 صور من احتفال ليدى جاجا بدخولها عالم تجارة مستحضرات التجميل849 مليون دولار إيرادات فيلم Spider-Man Far From Homeأنجلينا جولى تضم فردا جديدا لعائلتها.. تعرف عليه.. صور«إيديتا للصناعات الغذائية» تكرم منظمي أمم أفريقيا مصر ٢٠١٩الحكومة: 23 يوليو إجازة رسمية مدفوعة الأجرالرقابة الإدارية: تطبيق معايير النزاهة بإتاحة البيانات وفقا للمبادئ الدستوريةالبدء في تنفيذ أعمال تطوير بمنطقة الحصري بمدينة 6 أكتوبربرئاسة مدبولي.. "مجلس المحافظين" يستعرض منظومة النظافة الجديدة

تشييع رئيس أركان الجيش الأثيوبي بعد اغتياله بيد حارسه الشخصي

   -  
رئيس أركان الجيش الأثيوبي

(أ ف ب):

شيع الثلاثاء في أديس ابابا رئيس اركان الجيش الاثيوبي، الذي اغتاله السبت حارسه الشخصي، وهو حادث متصل على ما يبدو بما وصفته السلطات بأنه محاولة انقلاب على حكومة مقاطعة أمهرة، في الشمال الغربي.

ودمعت عينا الرئيسة سهلي ورق زودي ورئيس الوزراء أبيي أحمد لدى حضورهما الجنازة التي نقلت وقائعها مباشرة شبكة اي.بي.سي، القريبة من الحكم، وغُطي خلالها التابوت الذي يضم جثمان الجنرال سيري ميكونين، بالعلم الإثيوبي، في القاعة التي غصت بالجنود.

قُتل رئيس أركان القوات المسلحة الإثيوبية السبت، على يد حارسه الشخصي في منزله بأديس أبابا، أثناء قيامه بعملية ردا على هجوم في بحر دار (شمال غرب) استهدف اجتماعاً لكبار المسؤولين في أمهرة.

وقُتل في الهجوم رئيس المقاطعة أمباشو ميكونين وأحد مستشاريه وكبير المدعين العامين الإقليميين ميغبارو كيبيدي الذين كانوا يشاركون في هذا الاجتماع.

وتقول السلطات ان حوادث بحر دار وأديس ابابا كانت منسقة. وتحدثت عن محاولة انقلاب ضد حكومة أمهرة، وهي واحدة من تسع مناطق في البلاد مقسمة على أساس الانتماء الاتني والعرقي.

لكن المراقبين يشككون في نظرية الانقلاب الفاشل، قائلين إن مثل هذه المحاولة ترافقها عادة تحركات كبيرة للقوات، أو السيطرة على نقاط استراتيجية، مثل المطارات أو وسائل الإعلام.

واتهمت السلطات رئيس أمن أمهرة، أسامينو تسيغي، الذي قتله الاثنين في بحر دار ضباط شرطة بينما كان هاربا، بالوقوف وراء الهجومات.

ويعتقد المراقبون أن أسامينو وهو أمهري بدأ بتشكيل ميليشيات من عرقيته، شعر بأنه مستهدف بسبب خطابه الاستفزازي. ولهذا السبب نظم على الارجح الهجوم في بحر دار على الأقل.

ويؤكدون ايضا أن هذين الهجومين جزء من التوترات السياسية العرقية في إثيوبيا التي جعلت أكثر من مليوني شخص مشردين بلا مأوى.

وقد عمل أبيي أحمد منذ تولي منصبه في أبريل 2018 على إضفاء الطابع الديمقراطي على البلاد، وضم الجماعات المنشقة إلى كنف القانون وتحسين حرية الصحافة. لكن هذه المرونة أتاحت أيضا التعبير بمزيد من الحرية عن التوترات الاتنية والعرقية.

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة