مصدر بالطيران: لا قرارات رسمية بوقف الرحلات البريطانية إلى القاهرةتعرف على مزايا قانون التأمينات الاجتماعية الجديد | إنفوجرافأم تخنق رضيعتها بـ"كيس مخدة" في قليوبنشرة الحوادث.. التحقيق في حذف 3 سور من إحدى نسخ المصحفتعرف على توقعات الأبراج وحظك اليوم 21/7/2019اوقاف الإسكندرية: 2.5 مليون جنيه حصيلة صكوك الأضحية حتى الآنضبط 2 طن و820 كيلو رنجة فاسدة داخل ثلاجة بالمحلةالسيطرة على حريق فى شقتين بأبراج النصر بأسيوطانتهاء أعمال بناء "مدرسة المعلات الإعدادية" لخدمة أهالى 6 عزب بإسنا بالأقصرسفر وعودة 1383 مصريا وليبيا و 132 شاحنة عبر منفذ السلوم خلال24 ساعةتنفيذ 109 أحكام قضائية وفحص 13 مسجل خطر ومشتبه به خلال حملة أمنية بمطروحمحافظ كفرالشيخ: ضبط 1000 لتر زيت طعام مجهولة المصدر بالحامول"مياه الفيوم": محاولات للعبث بالخطوط لإفشال نظام المناوبة وإثارة البلبلةتحرير 463 مخالفة مرورية وتحصيل 9 آلاف جنيه غرامات فورية بمطروحأسوان يبحث عن مهاجم أفريقى لتدعيم صفوفه فى الصيفنادر شوقى: رضا شحاتة يقود الجونة أمام الزمالك بـ"البدلاء"شاهد ..المران الأول للإنتاج الحربي فى شرم الشيخ7 أخبار رياضية لا تفوتكسوبر كورة .. لماذا ينتظر الأهلى انتقال تريزيجيه لأستون فيلا؟الغندور يلقى محاضرة للاعبي الاتحاد السكندرى عن التعديلات التحكيمية

تأجيل محاكمة المتهمين في قضية اغتصاب قاصر هزت الرأي العام المغربي

   -  
صورة تعبيرية

(أ ف ب):

حدد الثلاثاء التاسع من يوليو موعداً لمحاكمة المتهمين باحتجاز واغتصاب القاصر خديجة التي هزت قضيتها الرأي العام المغربي وتنتظر بفارغ الصبر صدور الأحكام لكي تتمكن من نزع الوشوم التي تقول إن خاطفيها رسموها على جسدها.

حظيت خديجة (17 عاما) بتعاطف وتضامن واسعين عندما كشفت في أغسطس انها احتجزت لنحو شهرين، تعرضت خلالهما للاغتصاب والتعذيب ورسم وشوم على جسدها، بعد خطفها من أمام بيت أحد أقاربها في بلدة أولاد عياد قرب مدينة بني ملال وسط المغرب.

وقالت عقب جلسة استمرت للحظات وكانت الأولى التي تحضرها، "أنتظر انتهاء المحاكمة بفارغ الصبر لتظهر الحقيقة وأتمكن من نزع هذه الوشوم، واستئناف حياة عادية".

ولم يتم استدعاؤها للجلسة الأولى بينما غابت عن الثانية "لأسباب صحية" بحسب والدها.

وقرر القاضي تأخير المحاكمة إلى 9 يوليو، بعد دقائق من افتتاح الجلسة، ريثما يتم تعيين محامين في إطار المساعدة القضائية لاثنين من المتهمين في القضية.

وجلست خديجة في قاعة المحكمة بجانب ناشطتين أطلقتا حملة "لن نصمت" لإدانة العنف ضد النساء في أعقاب الكشف عن قضيتها، قدمتا من الدار البيضاء لدعمها. وتابعت مجريات الجلسة القصيرة بهدوء وتركيز.

وكانت تضع قفازا أسود على إحدى يديها يغطي بعض الوشوم، التي تؤكد أنها من فعل خاطفيها.

وأوضحت "أريد التخلص من هذه الوشوم، كلما تأخرت المحاكمة كلما انتشرت مضاعفاتها على جسدي".

وينصح دفاعها بعدم إزالة الوشوم إذ يمكن أن يطلب القاضي معاينتها. ويؤكد محاميها إبراهيم حشان أن "خبرة طبية أجريت على الوشوم تؤكد رواية خديجة".

ولم تكن تفصلها سوى خطوة واحدة عن المقاعد التي أجلس عليها المتهمون، المتراوحة أعمارهم بين 19 و29 سنة، مصفدي الأيدي تحت حراسة رجال الشرطة.

ولوح بعضهم تحية لمن حضر من أقاربه مبتسما بينما غلب التجهم على وجوه أكثريتهم.

ويلاحق 10 متهمين في حالة اعتقال، واثنان في حالة سراح. بينما يمثل متهم واحد، كان قاصرا أثناء وقوع الأفعال، أمام قاض مكلف بالقاصرين.

وما يزال مشتبه به واحد رهن التحقيق، بينما تقررت عدم ملاحقة شخص آخر، بحسب إبراهيم حشان محامي خديجة.

وتقول الشابة إن حالتها النفسية الآن "أفضل" بعدما عانت "فترة عصيبة" وإن لم تتخلص كلية "من الخوف".

وتضيف مخاطبة النساء ضحايا العنف "أقول لهن ألا يصمتن، الصمت يشجع المعتدين على ارتكاب المزيد من الجرائم".

وبجانب التضامن والتعاطف اللذين حظيت بهما، واجهت خديجة وعائلتها تعليقات مشككة في روايتها وأخرى تحملها مسؤولية ما وقع. وغالبا ما تضطر النساء ضحايا الاغتصاب في المغرب للصمت تحت ضغط ثقافة محافظة.

لكن القضاء قرر ملاحقة المتهمين الذين أوقفو عقب تصريحات خديجة، بتهم ثقيلة منها الإتجار بالبشر والاغتصاب والاحتجاز وتكوين عصابة إجرامية، بينما يلاحق آخرون بتهمة عدم التبليغ عن جنايتي الاتجار في البشر والاغتصاب.

وتصل عقوبة الإتجار بالبشر في المغرب إلى 30 سنة.

وخلصت دراسة رسمية نشرت الأسبوع الماضي إلى أن أكثر من 90 بالمئة من المغربيات ضحايا العنف يحجمن عن تقديم شكوى. وسجلت الدراسة أن 54,4 بالمئة من المستجوبات كن ضحايا لشكل من أشكال العنف.

وتبنى المغرب السنة الماضية، بعد نقاشات محتدمة، قانونا لمكافحة العنف ضد النساء يشدد العقوبات في بعض الحالات.

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة