موعد فتح باب التنسيق وتسجيل الرغبات.. من الأحد 21 إلى الخميس 25 يوليولطلاب الأدبى.. تعرف على كليات تقبل المتقدمين بتنسيق المرحلة الأولىبعد إطلاق اسمه على الدفعة 157 ضباط صف معلمين.. من هو الشهيد أحمد عبد العظيمقطاع الأزمات بـ"معلومات الوزراء" يجرى تدريبا ميدانيا على مواجهة الحرائق بالمنوفيةالسكة الحديد تنشر جداول تشغيل قطارات كافة خطوطها بعد آخر تعديلاتتقارير: برشلونة قدم عرضه الأول من أجل نيمار.. وسان جيرمان حدد السعرنشرة الفن.. وفاة زوجة رشوان توفيق.. أحمد السعدنى فى عيد ميلاده بـ البامبرز.. وياسمين صبرى تثير الجدلماذا قال رشوان توفيق عن زوجته التي رحلت اليوم؟.. فيديوملياردير أمريكى: المرشحة إليزابيث وارين تستحق الاهتمام قبل الانتخابات الرئاسيةمدبولي يبحث مع "الغرف التجارية" آليات استقرار الأسعار في السوقرئيس البورصة يجتمع مع المحللين الفنيين لبحث تطوير سوق المالشرط الإسماعيلي للاستغناء عن لاعبه للزمالكرقم قياسي ينتظر حارس الجزائر في نهائي أمم أفريقياالحداد x أحداد.. من الأصلح لتعويض غياب كهربا في الزمالك؟غدا .. مناقشة كتاب "تجليات الإسلام السياسى" فى المركز الدولى للكتابقصة التمثال رقم 68 للنحات أسامة السروى فى متحف نجيب محفوظفرانكنشتاين.. رواية تحولت لـ أيقونة كتبتها مارى شيلى فى الـ 18 من عمرهامدير عام إدارة البعثات الأجنبية يحصل على الدكتوراه فى دراسة النقوش لمقبرة شبسسنقابة المحامين تعلن عن وظائف شاغرة.. الشروط والورق المطلوبصرف مكافأة نهاية الخدمة من الوطنية للصحافة بدلا من المؤسسات

القوى الوطنية الليبية تشكر مصر والسيسي: يدعمان البلاد للخروج من أزمتها

   -  
"القوى الوطنية الليبية تشكر مصر والسيسي: يدعمان البلاد للخروج من أزمتها"

وجهت القوى الوطنية الليبية اليوم، تحية إجلال وتقدير لمصر حاضنة العروبة ولشعبها البطل وإلى قيادتها الرشيدة الممثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الاتحاد الأفريقي، على الدعم السياسي الذي قدمته وتقدمه للشعب الليبي في سبيل إخراج البلاد من أزمتها الراهنة.

جاء ذلك في البيان الختامي للقاء القوى الوطنية الليبية لدعم جهود القوات المسلحة في محاربة الإرهاب والتطرف والميليشيات والذي عقد اليوم بالقاهرة.

وأكدت القوى الوطنية الليبية بمكوناتها السياسية والاجتماعية والثقافية، دعمها لاستقرار ليبيا ووحدة أراضيها، موجّهة التحية للقوات المسلحة الليبية لتلبيتها نداء الشعب واستغاثاتهم المتكررة من ويلات الإرهاب وتغول المليشيات التي عبثت بالوطن ودمرت مقدرات شعبه، وانتشرت في وطن استبيحت أرضه، وتم العبث بمصادر ثرواته واستثماراته، وأصبح مأوى للمتطرفين والطامعين، ومكانا للصراع المسلح وتصفية الحسابات واستحلت دماء شعبه وحرماتهم وأسست للتدخل الأجنبي الفج في الشأن الليبي.

وأعلنت القوى الوطنية الليبية - في بيانها - الدعم اللامحدود للقوات المسلحة العربية الليبية في جهودها لمكافحة الإرهاب والمجموعات الميليشياوية الإجرامية في طرابلس.

ودعا الحضور القوات المسلحة العربية الليبية للإسراع في تحرير العاصمة والقضاء التام على الإجرام والإرهاب الذي جثم على صدور الليبيين طيلة السنوات الماضية، وتمكين المؤسسات المدنية الشرعية من ممارسة عملها في جو من الأمن والاستقرار، لتحقيق المشروع الوطني الهادف إلى قيام دولة مدنية ديمقراطية مزدهرة، يشارك فيها الشعب بكامل أطيافه، دون تفرقة أو إقصاء أو تمييز.

ودعا المؤتمر الأهالي في طرابلس والمدن المجاورة لها، إلى ضرورة توعية أبنائهم المغرّر بهم والمنخرطين في التجمعات الميليشياوية، وحثهم لتسليم أسلحتهم، توطئة لمشاركتهم في إعادة بناء الوطن، بعد استكمال عملية تطهير العاصمة.

ووفقا للبيان الختامي، أكد المؤتمر افتقاد المبعوث الأممي غسان سلامة للحيادية كوسيط أممي، إذ إنّه بانحيازه الملحوظ لجهات بعينها شكّل عقبة في تحقيق التسوية السياسية للأزمة، ما يستلزم اختيار شخصية حيادية جادة لهذا المنصب.

وأبدى المؤتمر شديد استيائه من تحالف التجمعات الميليشياوية مع ما يسمى بـ"رئيس المجلس الرئاسي" فائز السرّاج، وتحميله مسؤولية انهيار الأوضاع في البلاد.

وأدان المؤتمر الدعم القطري والتركي للتجمعات الميليشياوية في العاصمة بالسلاح والأموال، واستجلابهم للمرتزقة والإرهابيين من بؤر التوتر في سوريا والعراق إلى عاصمة الوطن لمحاربة القوات المسلحة العربية الليبية.

ودعا المؤتمر المجتمع الدولي إلى ضرورة تفهم طبيعة الأوضاع في ليبيا، وعدم قبول الشعب الليبي أي تدخل خارجي لفرض الوصاية عليه وعلى مستقبله السياسي، مؤكدا ضرورة رفع الحظر على تزويد القوات المسلحة العربية الليبية بالسلاح، لتسريع وصولها لأهدافها في القضاء على الإرهاب والتجمعات المليشياوية المسلحة.

وأضاف البيان الختامي للمؤتمر أنّ أي حديث عن وقف لإطلاق النار في ظل استمرار امتلاك السلاح خارج سيطرة الدولة، ما هو إلا استمرار للأزمة والوضع البائس الذي يعيشه الشعب منذ سنوات، وأنّ أي حل لا يمكن قبوله ما لم يشترط سحب السلاح من التجمعات المليشياوية وتسليمه للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

وأعلن المشاركون في المؤتمر الرفض التام لما طرحه ما يسمى بـ"رئيس المجلس الرئاسي" فائز السرّاج، كونه يؤسس لاستمرار حالة اللا دولة، وبقاء الوضع كما هو عليه قبل انطلاق عملية طوفان الكرامة، التي باركها الشرفاء من أبناء هذا الوطن، الأمر الذي لا يرقى لطموح الليبيين في بناء دولة ديمقراطية مستقرة، يسودها الوفاق والتعايش السلمي بين أبناء شعبها. 

لمطالعة الخبر على الوطن

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة