سقوط 30 سائقا يتعاطون المواد المخدرة أثناء القيادة بالطرق السريعةضبط لصوص سطو على سيارة فى الأقصر وإعادتها لصاحبهاتجديد حبس متهمين بحيازة نصف كيلو استروكس بالسلام 15 يوماًسقوط صاحب مصنع لإنتاج الشوكولاتة من مواد مجهولة المصدر بالسلامضبط 263 ألف عبوة مستحضرات تجميل مجهولة المصدر داخل مصنع بالسلامأكمنة لضبط عامل أطلق النار على شاب بسبب خلافات بينهما بكرداسةكشف لغز سرقة خزينة مطعم شهير فى الإسكندريةضبط هارب من حكم إعدام لاتهامه بقتل مواطن عمدا فى الشرقيةتعرف على جهود شرطة النقل والمواصلات خلال 24 ساعةخلو بالكم من ولادكو .. شرطة التموين تضبط 2.8 طن شيكولاته فاسدةعودة طائرة مصر للطيران المتجهة إلى الرياض بعد إقلاعها لإنقاذ حياة راكبرادار المرور يضبط 1569 سيارة تسير بسرعات جنونية بالطرق الرئيسيةمحاكمة تاريخية فى فرنسا حول دور حبوب للتخسيس فى قتل المئاتصور.. طلاب المدارس اليابانية يمارسون أنشطة التوكاتسو أثناء اليوم الدراسىللعاملين بالقطاع الخاص.. تعرف على فترة الاختبار فى عقد العمل بالقانون الجديدأ ش أ..رئيس الرقابة الإدارية: الهيئة تطور أدائها وفق تقييمها الذاتى ‏لأعمالهاالجيزة: إجراءات عاجلة لمواجهة السحابة السوداءمحافظ قنا يتفقد مجمع المرور والصناعات الصغيرة والمتوسطة بنجع حمادي | صورحزب مستقبل وطن بقنا ينظم ندوة حول "تنظيم الأسرة"| صورمحافظ سوهاج يكرم 300 متفوق خلال الحفل السنوي للتربية والتعليم | صور

كيف تحارب الدقهلية ظاهرتى الطلاق والزواج المبكر؟ تعرف على التفاصيل.. صور

   -  

يمثل المجلس القومى المرأة، قلعة تحتمى بها المرأة وتلجأ إليها للذود عن حقوقها فى مواجهة تعقيدات اجتماعية كثيرة، وتمثل المجلس فى فرعه بمحافظة الدقهلية الدكتورة فرحة الشناوى العميد الأسبق لكلية الطب بجامعة المنصورة، وعضو مؤسس بالمجلس القومى للمرأة منذ بداية إنشائه فى عام 2000م، ثم مقررا لفرع المجلس بالمحافظة فى عام 2005م.

وتحرك "اليوم السابع" لمقر فرع المجلس القومى للمرأة بالدقهلية، للتطرق لأسئلة ومشكلات كثيرة تواجه المرأة والمجلس القومى وتناقش سبل حلها ومواجهتها مع الدكتورة فرحة الشناوى، ويمكنك التعرف على إجاباتها عبر السطور المقبلة.

ما صور الدعم الذى يقدمه فرع المجلس القومى للمرأة بالدقهلية؟

المجلس القومى للمرأة دوره هو دعم المرأة على كافة المستويات سياسيا واجتماعيا وقانونيا واقتصاديا؛ لذا فنحن معنيين بكل ما يخص المرأة الدقهلاوية عموما.

كيف يكون الدعم الاقتصادى للمرأة؟

المجلس القومى هنا يتبنى المشروعات الصغيرة للمرأة، وأنا مؤمنة أن المشروعات الصغيرة للمرأة هى الحل الحقيقى لمشاكل مصر الاقتصادية، ولكن بشرط عمل دراسة جدوى دقيقة للمشروع مع التدريب الجيد على الصناعة أو الحرفة، وتوفير أسواق لتسويق هذه المنتجات فى الداخل، ونأمل فى الخارج أيضا؛ لضمان الجودة وحتى يؤتى المشروع ثماره المرجوة؛ لذا فهى على رأس قائمة أولوياتنا.

كيف يكون تطبيق ذلك على الأرض؟

نعم، لدينا مشروع فى قرية طماى الزهايرة لإنتاج السجاد اليدوى، وذلك بالاشتراك مع الإنرويل التابعة للروتارى، وهى منظمة خاصة بسيدات الروتارى - منظمة تطوعية للخدمة العامة – وذلك من خلال التبرع بنولين لإنتاج السجاد، وتدريب السيدات، وعرض منتجاتهن مرتين على مدار العام، فى شهر مارس وخلال إجازة الصيف، فى معرض خاص بمنتجاتهن، ومنتجات سيدات أخريات يعملن تحت رعاية المجلس بإحدى النوادى الشهيرة بشارع المشاية السفلية بالمنصورة.

ماذا عن المشكلات الاجتماعية والصحية.. وما دور المجلس فى حلها؟

أنا أرى أن حل مشكلات المرأة الاقتصادية يكفل لها حل مشكلاتها الاجتماعية والصحية بنسبة كبيرة، لأن دعم المرأة اقتصاديا يساعدها فى رعاية أبنائها والإنفاق عليهم، ويضمن استمرارهم فى التعليم، ورعايتهم صحيا وتوفير العلاج اللازم لها ولهم.

للجانب الصحى تأثير مباشر على حالة المرأة النفسية والاقتصادية.. فأين إسهامات المجلس القومى فى دعم المرأة صحيا؟

بالفعل هناك تأثير مباشر للجانب الصحى على حالة المرأة النفسية والاقتصادية، ومن الملاحظ تردى المرأة صحيا فى الريف، فنجد نسبة كبيرة منهن تعانى من الإصابة بفيروس C والأنيميا ونقص الهيموجلوبين، ولا يمكن أن ننكر الدور الرائع لحملة 100 مليون صحة فى هذا الصدد، ونحن فى المجلس نهتم بالتوعية الصحية للمرأة فيما يخص مرض سرطان الثدى، وأسلوب الحياة الصحية وطرق اختيار الغذاء الصحى، وذلك من خلال ندوات بالتنسيق مع وزارة الصحة.

ما دور المجلس فيما يخص ملف زواج القاصرات؟

للأسف محافظة الدقهلية تعانى من انتشار ظاهرة زواج القاصرات منذ المرحلة الإعدادية وأثناء دراستهن فى الدبلومات الفنية؛ لذا نهتم بتنظيم ندوات للتوعية بمخاطر زواج القاصرات الصحية والنفسية خصوصا فى الأرياف، وما يترتب على ذلك من مخاطر فى الإنجاب وولادة أطفال غير أصحاء، علاوة على المشاكل الاجتماعية الناجمة عن عدم توثيق الزواج، سواء بتخلى الزوج عن زوجته وأولاده، أو بوفاته، وتسجيل الأبناء باسم الجد والد الزوجة، وتدمير الأسرة بسبب عدم وجود زواج وفقا للأوراق الرسمية، وتوضيح ضرورة توافر النضج الصحى والجسدى والنفسى والاجتماعى لتحمل مسئولية بيت وأسرة وتربية أطفال؛ لذا نحن نستعين بالشخصيات المؤثرة داخل القرية مثل شيوخ البلد والعمد والمأذون وطبيب الوحدة الصحية، ومديرية الأوقاف والكنيسة للتوعية المستمرة.

ما شكل التعاون بين الواعظات والراهبات والمجلس القومى للمرأة؟

حينما نناقش موضوعا يخص قطاعا كبيرا، فلا بد من وجود شخصية من الأوقاف وأخرى من الكنيسة، معنا الواعظة والراهبة، والشيخ والقس، والحقيقة سواء الأوقاف أو الكنيسة فهناك تعاون بناء بيننا.

التوعية السياسية لها دور مهم فى تشكيل شخصية المرأة المصرية وسلوكها السياسى الذى يتمثل فى المشاركة فى الإنتخابات والاستفتاءات وخلافه.. فهل يوجد جهد مقصود من المجلس القومى فى هذا الصدد؟

كان لفرع المجلس القومى للمرأة بالدقهلية دور كبير فى زيادة أعداد السيدات اللاتى أدلين بأصواتهن فى جميع الفعاليات السياسية سواء انتخابات أو استفتاءات، وذلك من خلال تنظيم حملات تحت عنوان "طرق الأبواب"، والنزول لهن فى بيوتهن فى القرى ضمن قوافل مجمعة فى ميكروباصات؛ للجلوس والتحدث معهن ومناقشتهن فى فكرة الإدلاء ودوافعه ونتائجه، ونحن لا نطلب منك أن تدلى بصوتك لشخص ما بعينه، بل نطلب منك المشاركة فقط أيا ما كان رأيك أو اختيارك؛ لتكونى إيجابية وتعطى مثلا مشرفا وقدوة حسنة لأولادك، أما المدينة فنقوم بتنظيم ندوات التوعية السياسية للفتيات والسيدات.

كيف تقومون بتجميع الحضور لهذه الندوات من الفتيات والسيدات؟

نتواصل مع رؤساء المدن لإبلاغهم بموعد ومكان الندوة لإبلاغ الناس عنها، علاوة على الدور المهم للرائدة الريفية فهى بالنسبة لنا اليد والذراع، لأنها هى التى توصلنا للسيدات فى القرى، ويعتبر دخولنا معها هو تذكرة المرور للاطمئنان لوجودنا داخل بيت أى منهن، فهى همزة الوصل بيننا وبين السيدات للتعرف على مشكلاتهن ومناقشتهن لتوضيح المفاهيم التى نرغب فى توصيلها وإيضاحها لهن، والحقيقة أن الناس فى الأرياف طيبون وكرماء ومقابلتهم لنا مقابلة جميلة.

ما آلية استقبال شكاوى الفتيات والسيدات وما سبل حلها؟

لدينا مكتب خاص بالشكاوى منذ زمن مسئول عنه اثنين من المحامين المتخصصين فى القانون وحل المشكلات التى تواجه المرأة أيا كان نوعها سواء فى البيت أو العمل.

ما أهم وأكبر مشكلة تواجه فرع المجلس القومى بالدقهلية هذا العام وتحرصون على تحقيق الهدف بحلها؟

الهدف المراد تحقيقه هذا العام هو تكثيف الجهود لدعم الصناعات الصغيرة بما فيها اليدوية، والتوعية بمخاطر الزواج المبكر؛ لخفض نسبته على مستوى المحافظة والإسراف فى جهاز العرائس؛ الذى يؤدى إلى انتشار ظاهرة الغارمات فى السجون.

ما دور فرع المجلس القومى للمرأة بالدقهلية فى الحد من نسب العنوسة والطلاق المتفشية بشكل مرعب خصوصا بين الشباب؟

نحن بصدد إنشاء مكتب للاستشارات الأسرية بمقر الفرع، يضم لجنة مكونة من عضوات وأعضاء حكماء من المجلس، بالإضافة إلى طبيب نفسى، ورجل من رجال الدين بالأوقاف والكنيسة، ورجل قانون، وذلك لتحديد موعد دورى لمناقشة مشكلات المرأة والأسرة.

أما بالنسبة لظاهرة العنوسة ففى اعتقادى أن سببها هو الإسراف والمغالاة فى الجهاز للعرائس؛ الأمر الذى يقتضى تنظيم ندوات وقوافل وحملات للتوعية من أجل الحد من هذه الظاهرة، ولو تمكنا من تعميق مسئوليات الزواج داخل الأفراد سيسهم فى تغيير مفهوم الشاب عن الفتاة التى يريد الارتباط بها بحيث لا يختصرها فى جسم ووجه جميل فقط، بل يهتم بالجوهر والمخبر، ويعلم أن الحياة الزوجية مسئوليات وتكليفات تحتاج إلى معرفة وعلم وتدريب وخبرة.

كيف تستطيع الفتاة أو السيدة صاحبة المشكلة الوصول لكم؟ وهل لديكم خط ساخن للتواصل؟

حتى الآن لا يوجد لدينا خط ساخن بمقر فرع المجلس، لكن لدينا التليفون العادى لمن يريد أن يتصل أو يرغب بالتواصل معنا، كما أننا سنعلن عن وجود هذه اللجنة ومواعيدها لجميع الفتيات والسيدات بما فيهن المقبلات على الزواج للتعرف على حقوقهن وواجباتهن، بعيدا عن التصور السائد لشكل الزواج فى أذهانهن الذى يتلخص فى فستان أبيض وفرح وحفل زفاف وماكياج وكوافير؛ لتجنب الصدام بعد الزواج بسبب عدم إلمامهن بحقيقة الأمر وطبيعة المسئولية الملقاة على عاتق كلا الجانبين الشباب والشابات.

هل توجد إعانات مالية مباشرة للمرأة الأكثر احتياجا من قبل المجلس القومى للمرأة؟

حتى الآن لا توجد مخصصات مالية للإعانة المباشرة نهائيا، وجميعنا يعمل تطوعيا دون أجر، ولكن نحن نساعدهن فى التواصل مع البرامج والهيئات والمؤسسات التى يمكنها تقديم الدعم المادى المباشر لهن، أو من خلال بعض الجهود بالتواصل مع الأزهر والأوقاف لإرسال بعض المبالغ المالية لمساعدة الفتيات والسيدات الأكثر احتياجا.

فى النهاية.. كلمة توجهينها

أنا أريد أن أقول أن الرجل والمرأة كيان واحد، ولا يجب أن يتسيد الرجل على المرأة، ولا تتسيد المرأة على الرجل أيضا، لأنهما المكون الرئيسى للأسرة الذى يجب أن تعيش فى أمن وأمان وسلام وقيم ومبادئ وأخلاقيات، وأن يعرف كل منهما دوره وتكليفاته لتأديتها على أكمل وجه بمنتهى الحب والاحترام لإنتاج أسرة سوية والقضاء على كثير من مشكلات المجتمع.

جانب من حوار محررة اليوم السابع مع الدكتورة فرحة الشناوي  (2)
جانب من حوار محررة اليوم السابع مع الدكتورة فرحة الشناوي  (2)
لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة