الإسماعيلي يخوض مباراة ودية اليوم أمام فريق الأملرؤى حول تطوير مراكز التدريب المهني بمحافظات الجمهورية20 نصيحة من "حماية المستهلك" عند الشراء عبر المواقع الإلكترونيةضبط ١٧ هاربا من تنفيذ أحكام وتحرير ٦٢ مخالفة مرورية بالمطارنقيب الإعلاميين: مصر أكبر من الرد على مسرحية أردوغان الهزليةكيف يتم تسمية الأعاصير.. و«دليلة» و«شانتال» أجدد أسماء 2019نشرة الأخبار: تفاصيل مكالمة محمد صلاح بشيخ الأزهر.. وانطلاق الحملة الانتخابية لترامبقمة السيسي ولوكاشينكو وتصحيح امتحانات الثانوية وفاتورة الصراعات حول العالم.. أبرز ما تناولته الصحف اليومشيرين حمدى مع أبطال مسلسلى "حكايتى" و "علامة استفهام" بـON setضبط 17 هاربًا من تنفيذ أحكام قضائية خلال حملة أمنية بمطار القاهرةسقوط صاروخ على مقر شركة نفط أمريكية في العراقمنتخبات كان 2019.. نيجيريا.. النسور تحلق للمرة الأولى منذ 6 سنوات.. وأحمد موسى يقود الهجومما علاقة طلاق الوالدين بسمنة الأبناء؟.. دراسة تجيبصيانة وتطوير حمام السباحة الأوليمبي في الأقصرمدير أمن الفيوم يتفقد مراكز ونقاط الشرطة .. صوربرلماني: إنشاء مدرسة جديدة في دسوق بتكلفة 7.7 مليون جنيهتحرير محاضر لـ20 مخالفا تسببوا في ضعف وصول المياه لنهايات الترع بالفيومقرأت لك.. "ظلام مرئى" سيرة ذاتية لروائى أمريكى عن الاكتئابفي يوم وفاتها.. صورة نادرة لـ آمال فريد قبل صعود روحها إلى السماء | نستولوجياالحرارة تصل لـ40 والرطوبة 90%.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم والغد

عطاء بلا حدود

-  

{وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
صدق الله العظيم
⁃ هكذا هي عقيدة الساهرين على أمنها دائما أبدا - وهم خير جنود الأرض كما علمنا الرسول الكريم صلوات ربي عليه وسلم
⁃ أما وأن هذه هي العقيدة وهذا هو العهد فلا عجب ان يستمر الأبطال على مداومة الجهد والسهر على أمنها بنفس الأكمنة والتي شهدت بالأمس شهادة أحبائهم وزملائهم بيد غدر أسود والأعجب أن يتنافس هؤلاء الأبطال كبيرهم وصغيرهم للنيل من هؤلاء الأشرار على حد سواء لينعم الوطن العزيز ومواطنيه بنعمة الأمن والأمان والتي لا تضاهيها نعمة أخرى كما دلت التجارب وبرهنت السوابق. 
⁃ وقد سعى الكثير من المتخصصين أو غير المتخصصين للإدلاء بدلوه تحليلا وتفنيدا لا أخطاء أو ثغرات أو أن شئت أن تقول نقاط ضعف يستغلها الأشرار للنيل من هؤلاء الأبطال قد جانبها الصواب تارة والقسوة تارة اخري لعدم إلمام هؤلاء بطبيعة المواجهة وظروفها الصعبة وقلة ما يتوافر لدى هؤلاء المحبين من معلومات كافية على الرغم من دافعهم لها كان وازعهم الوطني وشعورهم العميق بالانتماء لوطن غالي وسعيهم الدؤوب لمساعدتهم في مواجهتم لهؤلاء الأشرار .
⁃ وللحق فإن مدارسة الأخطاء وتفنيد نقاط الضعف واستخلاص الدروس المستفادة كما تعلمنا هي من أهم مراحل إدارة الأزمات ولعلها هي الأهم ولكن في أماكنها الصحيحة بالكليات والمعاهد المتخصصة وليس من بينها صفحات التواصل الاجتماعي ؛ فضلا عما تقدم فقد تكون الحاجة ماسة لشحذ الهمم ، والمساهمة الإيجابية في توفير الدعم النوعي من معلومات تتوافر لدى البعض ويبخل ويضن بها إما عن خوف أو جهل بأهميتها وضروراتها لدى رجال المواجهة بالإضافة لدور بات غائبا لكثر ؛ لتجفيف منابع الإرهاب والذي يعد الدور المحوري والهام لاستئصال شأفة الإرهاب ... والله من وراء القصد والغرض ..... تحيا مصر

لمطالعة الخبر على صدى البلد