متنامش كتير.. 7 أمراض قد تصيبك بسبب كثرة النوم أبرزها السكر والقلبمش بس بتحمى من السرطان.. شرب القهوة يقى من السكتة الدماغية ومرض السكرهذه القطارات تتأخر اليوم بسب أعمال تطوير السكة الحديد.. اعرف أكثرحملات مرورية مكبرة على الطرق لرصد المخالفات بالقاهرة والجيزةطريقة عمل كوكتيل كيوي بالأناناسرسميًا.. الجونة يعلن ضم أحمد حمدي نهائيًاالهزيمة من نابولي تعني الفوز بـ"الشامبيونز".. بشرة خير لجماهير ليفربولاستشهاد فلسطينية برصاص قوات الاحتلال"السكة الحديد" تعلن تهديات وتأخيرات اليومإحياء أغنيات "نجاة ووردة وشادية" فى حفل بـ قصر الأمير طاز.. الخميسس وج.. عز الدين أيبك يقتل فارس الدين أقطاى.. كيف فعلها؟مسح الخزانات الأرضية بمدينة سفاجاالخميس.. انطلاق مهرحان الجونة السينمائي بـ80 فيلما متميزا وجوائز 244 ألف دولارتعرف على استعدادات الحكومة لمواجهة السيول والأمطار فى فصل الشتاءحملات مرورية لرصد متعاطى المواد المخدرة أعلى الطرق السريعةالمرور يضبط 14 سيارة و دراجة بخارية متروكة فى حملات بالجيزةنقيب الإعلاميين: 520 جنيها رسوم التجديد السنوى و1570 عند القيدواشنطن تأمل في تحرك لمجلس الأمن الدولي بشأن هجمات "أرامكو"ضبط ورشة لتصنيع الأسلحة النارية بمنزل مزارع بأسيوط وهروب صاحبهامواعيد القطارات المتجهة من القاهرة إلى المحافظات اليوم | خدمات

أسئلة الكوبرى و«السيستم الواقع» و«مروان» و«مبارك»

-  

أسئلة الكوبرى

بحثت طويلًا عن معنى «كوبرى ملجم» وأنا أتابع المواد الإخبارية والدعائية المكثفة جداً عن كوبرى روض الفرج الجديد فوق النيل، ووجدت أن وصف «الملجم» هى أدق من أى وصف آخر مثل المعلق أو المحمول.

لم أتفاعل كثيراً مع حجم الدعاية السلبية عن الكوبرى. هو إنجاز ضخم تحقق بسواعد وعقول مصرية، ورغم ذلك أقنعتنى أسئلة متطايرة هنا وهناك، عن جدوى إقامة كوبرى هو الأعرض فى العالم بفتحات تبلغ اتساعها 300 متر فوق النيل، بينما حركة النقل النهرى لدينا ضعيفة جداً، وأن فتحات الكبارى قبله وبعده لا تتعدى 50 متراً.

أسئلة منطقية وتستحق الرد. لو كان لدينا مناخ شفافية ومساءلة وتفاعل مع الرأى العام، لقدمنا أجوبة شاملة عليها.

أنا شخصيًا، أتخيل أن صانع القرار لديه مثلا خطة لتفعيل النقل النهرى بطول النيل كله لينافس الأنهار الكبرى فى العالم مثل الراين والدانواب وألبا. أو أن شكل الكوبرى وتصميمه العصرى ينسجم مع خطة تطوير جزيرة الوراق، والتى يراد لها أن تتحول إلى جزيرة لناطحات السحاب ومجتمع الأعمال على غرار «مانهاتن».

لم أتفاعل أيضا مع الدعاية السلبية، لسبب آخر وجيه، وجدت إجابته من عصر الخديو إسماعيل، الذى بنى لنا عاصمة عصرية، على الطراز الأوروبى، وهى ما نطلق عليها حاليًا «القاهرة الإسماعيلية»، ولم يعطه أحد قدره لأسباب معروفة.

لقد قرأت جزءًا كاملًا من كتاب «عصر إسماعيل» للمؤرخ عبدالرحمن الرافعى، خصصه عن تخطيط وبناء القصور والميادين والكبارى. قرأت معلومة أخرى، بأن كوبرى قصر النيل والذى بلغت تكلفة إنشائه 110 آلاف جنيه، كانت هناك رسوم محددة للعبور عليه، سواءً للأفراد أو الجمال أو للدواب أو للعربات، وذلك بأمر الخديو شخصيا!

بعد سنوات معدودة، اتهموا إسماعيل بأنه ورط مصر فى الديون، وسهل بذلك التدخل الأجنبى، لكن مر وقت طويل جداً لكى ينصفه المؤرخون والسياسيون وعاشقو الفن والجمال، على السواء.

وإذا كانت هناك دروس من التاريخ نتعلمها، وبخاصة من عصر إسماعيل، فأولها أن بناء البشر أهم من بناء الحجر. من المهم أن نحسن أحوال الأهالى أسفل الكوبرى. فى روض الفرج وشبرا والوراق وبقية عشوائيات الجيزة التى يمر فوقها الكوبرى. مطلوب نقطة نظام لجميع المشروعات القومية الكبرى مع توجيه الإنفاق الأعظم للبشر.

الدرس الأعظم الآخر من «عصر إسماعيل» أن الديون حملها ثقيل جداً.. ولا فرق بين أساليب أصحاب الدين مع اختلاف الأزمنة!.

«السيستم وقع»

طلبت منى زميلتى وصديقتى الشابة، المشاكسة والموهوبة، أن أتحداها بفكرة موضوع صعب لكى تنفذه هى، استقصائيا. قالت لى: أنا مستعدة لتنفيذ أى فكرة صعبة، وأضافت: المناخ العام ليس بالسوء الذى يتحدث عنه البعض، وأنت بنفسك تدور حول فكرة «التقييد» كثيراً.

لم أعلق على جملتها الأخيرة مباشرة، ولكن فكرت فى تفعيل هذا التحدى، خاصة أننى أعرف موهبتها ودأبها. بعد عدة ثوان قلت لها، عندى فكرة كنت سأكتفى بالحديث العام فيها، أو «أدور حولها»، تتعلق بإشكالية حديثة جداً لا أفهمها تقنيا، حيث إننى أبعد ما يكون عن إدارة التكنولوجيا، أستفيد منها ولكن لا أعلم كيف تعمل.

فكرتى هى: لماذا نفشل حاليًا فى «إدارة السيستم». جملة «السيستم واقع» تكررت أمامى فى عدة مصالح حكومية مؤخراً، فى الشهر العقارى والسجل المدنى. وقوع السيستم، وصل شركات النت نفسها، انتهاءً بأزمتى «Watch it» وامتحانات أولى ثانوى.

هل نحن فاشلون، أم أن هناك من يريد أن يفشلنا، هل هو صراع بين القديم والجديد. خوف البعض من ضياع سطوتهم التقليدية. هل هناك مؤامرة لإفشال بعض المسؤولين؟!

لدينا موروث ضخم جداً من المضايقات والأسافين فى هذا المجال. هل هناك قوى شريرة، لا تريد لنا التقدم. ولماذا ينجح القطاع الخاص والشركات الأجنبية العاملة فى مصر، وتفشل الحكومة؟ كل العاملين فى هذه الشركات، تقريبًا، من خريجى الجامعات المصرية، خاصة من كليات الهندسة والحاسب الآلى. زملاؤهم فقط يفشلون فى وزاراتنا وأجهزتنا الرسمية!. لماذا لا نتعلم من أخطائنا؟ هل خبرات أجهزتنا الرسمية مع الـ«آى تى» قاصرة فقط على السيطرة والمراقبة؟!.

قلت للزميلة، التى كانت تسمع بتركيز شديد: اعتبرى كل الأسئلة السابقة، ثانوية أو تكميلية، أما الأساسى أو الإجبارى، والذى يحتاج استقصاء حقيقيا فهو باختصار: لماذا تنجح بعض «الجهات» فى حجب أو «تسقيط» أى موقع تريد له ذلك، بسهولة وبحرفية، لدرجة أننا لا نعلم من فعلها، وتفشل، وتعجز نفس «الجهات» فى حماية مواقع رسمية وأنظمة حساسة؟ سؤال يستحق البحث، من أجل الشفافية ومصلحة الدولة العليا ومصالح أبنائنا. من أجل المليارات التى أنفقناها هنا وهناك.

لم تعلق الصديقة، ولم أسمع ردها، وانسحبت فى صمت.. ومازلت فى انتظار جهدها.. هى أو غيرها!.

«مروان» و«مبارك»

«قال لى السادات إنه كان بيرسل أشرف مروان للندن عشان يقابل الإسرائيليين ويديهم معلومات مضللة، إذن يقينا السادات كان يعلم بكل لقاءات أشرف مروان بهم فى لندن، هو كان مكلف من السادات نفسه، دى شهادة للتاريخ أنا سمعتها من الرئيس السادات شخصيا».

قرأت هذا الجزء عدة مرات من الحوار الطويل للرئيس الأسبق حسنى مبارك مع الكاتبة الكويتية فجر السعيد، ونشرته جريدة الأنباء الأسبوع الماضى.

الحوار مهم، لكونه مع «مبارك»، الذى لم يدل بحوار مطول بعد خروجه من السلطة فى فبراير 2011، ويا ليته يكتب مذكراته، أو ينشرها إن كان قد كتبها بالفعل. قال لى أحد المقربين منه إنه كتب جزءًا مهمًا فيها. أو يجرى حوارًا مطولًا مع جريدة مصرية. لا خوف من مبارك أو ما يقوله. هو منضبط جداً، ويعرف حدوده، وما يقال وما لا يقال.

عودة لروايته عن أشرف مروان، وأرى أنها أدق وأرفع شهادة مصرية فى حقه، وأنه كان يعمل بتوجيه من السادات، أى أنه كان عميلًا مزدوجًا زرعه رئيس الدولة لأهداف عليا قبيل الحرب. تصريحات واضحة، سعيت أنا وكثير من الزملاء للوصول إليها بعد مصرع مروان فى لندن، وفشلنا.

كنت أنتظر أن يحتفى إعلامنا بهذه التصريحات من مبارك، خاصة أنها جاءت بعد سلسلة من المزاعم الإسرائيلية حول مروان، وأنه كان جاسوسهم الأعظم. وصلت ذروة هذه الدعاية بظهور كتاب «الملاك الذى أنقذ إسرائيل»، والذى تحول إلى فيلم ضعيف.

كانت هناك قيود على تناول القضية. ولا أعرف أسباب هذه القيود، لكن تابعت كتابات محدودة جداً فى قصة مروان. كتب أستاذنا صلاح منتصر سلسلة مقالات، أراها أعظم ما كتب فى «المصرى اليوم»، فند فيها جميع المزاعم الإسرائيلية عن مروان. كما تناول الصديق أحمد الدرينى أكثر من مقال آخرها عن الفيلم التسجيلى «الجاسوس الذى سقط على الأرض» وأذاعته «نتفليكس»، وكان الفيلم منصفًا جدًا لنا، بل يكاد يقترب من رواية مبارك حول مروان.

الدعاية الإسرائيلية السلبية حول مصر لن تتوقف، أيا كانت طبيعة العلاقات معهم، وليس من الحكمة التعامل مع أكاذيبهم بالصمت فقط.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم