كيف يواجه كبار السن جفاف الفم؟ماذا يفعل الزمالك والإسماعيلي في مواجهات شهر يوليواتحاد الغرف السياحية يستعين بشركة نمساوية لإعادة تقييم مركز القيادة الآمنةاضرار شرب الكحول على الجسم والقلب والكلىسمير فرج: تركيا على موعد مع فوضى اقتصادية برعاية أردوغان.. فيديوأبو القمصان: الحوار المجتمعي قبل إصدار قانون الجمعيات الأهلية لم يكن فض مجالس.. فيديوإجراء أكثر من 350 جراحة من خلال التأمين الصحي الشامل.. فيديواعترافات عاطل متهم بتجارة الحشيش بالزيتون:"صحابى هربوا وشيلونى الليلة"ضبط عاطل بحوزته 43 قطعة حشيش وسلاحا ناريا لترويع المواطنين بمركز طنطااليوم.. انطلاق أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية للمدينة المنورةوزير الأوقاف: دعم الرئيس لمنظومة الوقف يجعل منه رقما مهما في خدمة المجتمعجمعت بين الرياضة والسياسة.. حكاية كارولين ماهر مع 130 جائزة دولية في التايكوندوتقسيط رحلات الصحفيين الصيفية للأول مرةتحطم سيارتين إثر انهيار سور منزل في المنصورةعلشان مايسحش .. . نصائح مهمة لازم تعرفيها قبل ماتحطى مكياج على البحربالصور.. وزيرة الثقافة تشهد فعاليات مهرجان المسرح الرومانيمحافظ الوادي الجديد يعتمد أسماء المقبولين بمدارس التمريضيحتاج دعواتكم الآن.. إنجي علي تتحدث عن مرض فاروق الفيشاوينشرة الفن.. حقيقة طلاق شيري عادل ومعز مسعود.. برومو ولاد رزق 2.. أنغام تظهر مجددا مع زوجهاتكة لـ ناصيف زيتون تحقق 20 مليون مشاهدة في أسبوع.. فيديو

بعد مرور 101 عام.. ترجمة عربية لـ سوناتات فرناندو بيسوا شاعر البرتغال الأشهر

-  
صدر عن مؤسسة ترجمان للنشر، الترجمة العربية لكتاب السوناتات للشاعر البرتغالى فرناندو بيسوا، بعد مرور 101 عام على صدورها، ونقلها إلى اللغة العربية المترجم على زين.

وأنطونيو فرناندو نوجيرا دى سيابرا بيسوا (13 يونيو 1888– 30 نوفمبر 1935) شاعر وكاتب وناقد أدبى، ومترجم وفيلسوف برتغالى، يوصف بأنه واحد من أهم الشخصيات الأدبية فى القرن العشرين، وواحد من أعظم شعراء اللغة البرتغالية، كما أنه كتب وترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية.

وتعد سوناتات فرناندو بيسوا نادرة ومعقدة للغاية وقد نشرت قبل مئة عام من الآن فى البرتغال، لشبونة عام 1918.

وفى سوناتات فرناندو بيسوا، يجد القارئ نفسه أمام رؤية وتأمل الشاعر البرتغالى لوجود روحى وذهنى ومادى وطبيعى مرتبك بوضوح، وليس ذلك لأن هذا الوجود كان واضح الارتباك والرؤية وهو فقط رأى وضوحه ونقله لنا، بل لأنه كان لا يرى، ولم يكن ليرى إلا بعد أن رآه هو.

وفى السوناتات يعبر فرناندو بيسوا عن فكرته عن الفكر ذاته، وفكرته الظاهرية عن الداخل، إذ يتحدث عن وسائله وتقنياته فى الشعور، وعن الشعور، وعن كيف يشعر، كما يتحدث عن الأسئلة الكبرى ومحركات الوجود والعدم، وعن الشك واليقين، وعن الأصالة والحداثة، والمتن والهامش، وعن الخداع، والله، والشيطان، والذات، والخير والشر، وتفاهة الحياة والموت، وعن الكره والحب، والمنفى والوطن، والخوف والشجاعة، وعن واقعية الفكرة والحقيقة أكثر من الواقع والحقيقة ذاتهما.

ولد فرناندو بيسوا فى لشبونة يوم 13 يونيو 1888، وتوفى والده وهو فى الخامسة من عمره، وتزوجت والدته مرة ثانية وانتقلت مع عائلتها إلى جنوب أفريقيا، وارتاد فرناندو بيسوا هناك مدرسة إنجليزية، وعندما كان فى الثالثة عشر من عمره عاد إلى البرتغال لمدة عام، ثم عاد إليها بشكل دائم عام 1905.
درس فرناندو بيسوا فى جامعة لشبونة لفترة قصيرة، وبدأ بنشر أعماله النقدية والنثرية والشعرية بعد فترة وجيزة من عمله كمترجم إعلاني، وفى عام 1914 وجد بيسوا أبداله الرئيسة الثلاثة، وهو العام الذى نشر فيه قصيدة لأول مرة، وقد اشتهر بأبداله الأدبية، والتى يصل عددها إلى 80 شخص تقريباً، وهؤلاء الأبدال شخصيات قام بيسوا باختراعها ومنحها أسماء وميز آراء كل منها السياسية والفلسفية والدينية، وقد قام كل من هؤلاء الأبدال بالكتابة أو الترجمة أوالنقد الأدبي، ومن أشهر أبداله: ألبرتو كاييرو، ريكاردو رييس، ألفاردو دى كامبوس.

بعد وفاة فرناندو بيسوا عُثر على حقيبة تحوى على أكثر من 25000 مخطوطة عن موضوعات مختلفة منها الشعر، الفلسفة، النقد وبعض الترجمات والمسرحيات، كما أنها تحتوى على خرائط لأبداله، وهى اليوم محفوظة فى مكتبة لشبونة الوطنية ضمن ما يعرف بـ"أرشيف بيسوا"، وقد نُشر له: كتاب اللاطمأنينة، أناشيد ريكاردو رييس، لست ذا شأن، الباب وقصص أخرى، قصائد ألبارو دى كامبوس، راعى القطيع والقصائد الأخرى، رباعيات، نشيد بحرى، رسائل إلى الخطيبة، يوميات.
لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة