مباشر أمم إفريقيا - الكاميرون (2)-(0) غينيا بيساو.. الثانيمحمد النجار قبل وفاته: محدش سأل عليا أثناء مرضي وكنت محتاج طبطبة (فيديو)خالد عبد الجليل ينعي المخرج محمد النجارعزاء المخرج محمد النجار بمسجد عمر مكرم.. الجمعةأشهر 6 أفلام كوميدية أخرجها الراحل محمد النجارفيديو.. شريهان أبو الحسن تروى قصية بيت شعر "قُلْ للمليحة فى الخمار الأسود""كلام ستات".. فتاة تطلب من أصدقائها التصويت على انتحارها..والنتيجة أودت بحياتهارجاء الجداوي: كلما أتذكر إشادة الرئيس السيسي أبكي.. وهذه حكايتي مع وفاء عامر عن المحشيالتجارة والصناعة: تكامل عدة جهات لدعم استراتيجية تعميق التصنيع المحليمساعد رئيس "المصريين" تهنئ البابا تواضروس بذكرى دخول العائلة المقدسة مصر"المصريين الأحرار" بقسم الساحل يناقش "التحرش بالأطفال".. 13 يوليو المقبلإغلاق مطعم شهير فى المنصورة .. تعرف على السببإغلاق مخزن مخبز لوجود خطر داهم بنبروه في الدقهليةجمارك مطار سوهاج تحبط محاولة تهريب كمية من الأدويةاليوم السابع: إسقاط خلية إخوانية تستهدف الدولة بـ 250 مليون جنيهترامب يهدد إيران من جديد: أي هجوم سيقابل بقوة "كبيرة وكاسحة"لليوم الثالث.. اندلاع حرائق في مستوطنات إسرائيلية بفعل بالونات حارقة"العسكري السوداني": البلاد لا تتحمل الفراغ الدستوري أكثر من ذلك«الداخلية» تكشف مخططاً إخوانياً لإسقاط الدولة فى 30 يونيو بواسطة «كيانات اقتصادية واستثمارات»مدرب الكونغو الديمقراطية: محمد صلاح وتريزيجيه الأخطر.. ولا بديل عن الفوز أمام مصر

خيط الجريمة.. استعلام عن هاتف يسقط الشياطين الثلاثة بعد قتل صديقهم بعام ونصف

-  

غرهم الشيطان بإن يغدروا بصديقهم، طمعًا فى هاتفه المحمول ودراجته البخارية، فأجروا اتصالًا هاتفيًا به وانتظروا قدومه إليهم، بعد أن بيتوا النية لقتله، والتخلص من جثته بإلقائها فى مياه نهر النيل، أو من فوق جبل "المقطم"، الخطة التى وضعها بدت لعقولهم البسيطة سهلة التنفيذ.

وانتظر "فيشا" و"دوشة" و"كباكا" صديقهم بمنطقة الساحل روض الفرج، الذى لم يتأخر عن موعد نهايته، وتوجه إليهم فى جلسة الأٌنس التى تعاطوا فيها المخدرات، واتفقوا فى نهاية جلستهم على التوجه إلى كوبرى قصر النيل، لاستكمال جلسة المزاج على ضفاف النهر، وخلال جلوسهم هناك بدأ المتهمين فى تنفيذ خطتهم.

وطلب أحد الجناة الثلاثة من صديقهم النقود لشراء علبة سجائر، وما أن فتح حقيبته لإعطائه ما أراد، حتى أعطى أحدهم أشارة التنفيذ، فدفعوا الشاب من على سور الكوبرى الذى كان يجلس عليه، فسقط فى مياه النيل، ونظراته متجهًة لأصدقائه ولسانه يقول "ألحقونى".

انتهت مهمة الشياطين الثلاثة فسرقوا الدراجة البخارية والهاتف المحمول وحقيبة الضحية وفروا هاربين، بعدها توجهوا إلى محل مشويات واشتروا لأنفسهم وجبة طعام، وباعوا الهاتف المحمول والدراجة البخارية واقتسموا الغنيمة بينهم، وظنوا أن الأمر انتهى وأن جريمتهم طواها النسيان.

ظهرت جثة الضحية وتسلمه والده واعتقد الجميع أنه توفى غرقًا دون أن يدرى بحيثيات ما حدث، لتمر الأيام سريعًا، وتداعب عقل والد الضحية فكرة أن ابنه قد يكون مات مقتولًا، فتقدم بطلب بعد عام ونصف من الواقعة لجهات التحقيق، للاستعلام عن هاتف ابنه، وبتتبع الهاتف تبين أن صديقه باعه لمحل هواتف محمول بعين شمس.

وبدأت الخيوط تتكشف شيئًا فشيئًا، وعن طريق التحريات تبين أن الواقعة بها شبهة جنائية، وأن وراء الواقعة المتهمين الذين اعترفوا بقتل صديقهم لسرقة هاتفه ودراجته النارية لتتم إحالتهم لمحكمة الجنايات برئاسة المستشار محمد على مصطفى الفقي التى قضت بإحالة المتهمين إلى فضيلة المفتى .

المتهمين
المتهمين فى القضية
لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة