رئيس مدينة مطاي يجتمع بأعضاء حماية الطفل لمناقشة توزيع الشنط المدرسية (صور)وزير المالية السعودى: استئناف أرامكو الإنتاج يثبت قدرتها على التعامل مع أى أزمةاستئناف المحادثات لوقف إضراب عمال "جنرال موتورز"برلماني يطالب بموعد محدد لإنجاح تجربة استبدال التوك توك بـ"الفان"شرطة التموين والتجارة تحرر 28 قضية سلع مجهولة المصدرتحرير 160 قضية لحوم فاسدة خلال أسبوعجامعة أسوان تواصل مشاركتها العالمية في مؤتمر التغيرات المناخية باليونان.. صورتواصل القوافل الطبية المجانية في المناطق النائية بأسوان.. صورمنظمة أفراح ضيفة "كلام ستات" على "ON E".. اليوممتنامش كتير.. 7 أمراض قد تصيبك بسبب كثرة النوم أبرزها السكر والقلبمش بس بتحمى من السرطان.. شرب القهوة يقى من السكتة الدماغية ومرض السكرهذه القطارات تتأخر اليوم بسب أعمال تطوير السكة الحديد.. اعرف أكثرحملات مرورية مكبرة على الطرق لرصد المخالفات بالقاهرة والجيزةطريقة عمل كوكتيل كيوي بالأناناسرسميًا.. الجونة يعلن ضم أحمد حمدي نهائيًاالهزيمة من نابولي تعني الفوز بـ"الشامبيونز".. بشرة خير لجماهير ليفربولاستشهاد فلسطينية برصاص قوات الاحتلال"السكة الحديد" تعلن تهديات وتأخيرات اليومإحياء أغنيات "نجاة ووردة وشادية" فى حفل بـ قصر الأمير طاز.. الخميسس وج.. عز الدين أيبك يقتل فارس الدين أقطاى.. كيف فعلها؟

خيط الجريمة.. استعلام عن هاتف يسقط الشياطين الثلاثة بعد قتل صديقهم بعام ونصف

-  

غرهم الشيطان بإن يغدروا بصديقهم، طمعًا فى هاتفه المحمول ودراجته البخارية، فأجروا اتصالًا هاتفيًا به وانتظروا قدومه إليهم، بعد أن بيتوا النية لقتله، والتخلص من جثته بإلقائها فى مياه نهر النيل، أو من فوق جبل "المقطم"، الخطة التى وضعها بدت لعقولهم البسيطة سهلة التنفيذ.

وانتظر "فيشا" و"دوشة" و"كباكا" صديقهم بمنطقة الساحل روض الفرج، الذى لم يتأخر عن موعد نهايته، وتوجه إليهم فى جلسة الأٌنس التى تعاطوا فيها المخدرات، واتفقوا فى نهاية جلستهم على التوجه إلى كوبرى قصر النيل، لاستكمال جلسة المزاج على ضفاف النهر، وخلال جلوسهم هناك بدأ المتهمين فى تنفيذ خطتهم.

وطلب أحد الجناة الثلاثة من صديقهم النقود لشراء علبة سجائر، وما أن فتح حقيبته لإعطائه ما أراد، حتى أعطى أحدهم أشارة التنفيذ، فدفعوا الشاب من على سور الكوبرى الذى كان يجلس عليه، فسقط فى مياه النيل، ونظراته متجهًة لأصدقائه ولسانه يقول "ألحقونى".

انتهت مهمة الشياطين الثلاثة فسرقوا الدراجة البخارية والهاتف المحمول وحقيبة الضحية وفروا هاربين، بعدها توجهوا إلى محل مشويات واشتروا لأنفسهم وجبة طعام، وباعوا الهاتف المحمول والدراجة البخارية واقتسموا الغنيمة بينهم، وظنوا أن الأمر انتهى وأن جريمتهم طواها النسيان.

ظهرت جثة الضحية وتسلمه والده واعتقد الجميع أنه توفى غرقًا دون أن يدرى بحيثيات ما حدث، لتمر الأيام سريعًا، وتداعب عقل والد الضحية فكرة أن ابنه قد يكون مات مقتولًا، فتقدم بطلب بعد عام ونصف من الواقعة لجهات التحقيق، للاستعلام عن هاتف ابنه، وبتتبع الهاتف تبين أن صديقه باعه لمحل هواتف محمول بعين شمس.

وبدأت الخيوط تتكشف شيئًا فشيئًا، وعن طريق التحريات تبين أن الواقعة بها شبهة جنائية، وأن وراء الواقعة المتهمين الذين اعترفوا بقتل صديقهم لسرقة هاتفه ودراجته النارية لتتم إحالتهم لمحكمة الجنايات برئاسة المستشار محمد على مصطفى الفقي التى قضت بإحالة المتهمين إلى فضيلة المفتى .

المتهمين
المتهمين فى القضية
لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة