جيهان خليل تتألق في أحدث جلسة تصويرتامر حسين ينشر فيديو لـ"عمرو دياب ودينا الشربيني" يرقصان على "يوم تلات"نرمين الفقي بصحبة دينا الشربيني وعمرو ديابإيمي طلعت زكريا: "اللهم احفظ أبي "الوديدى ومحمد حسن يغنيان في القلعة 31 أغسطسبالفيديو.. راشد الماجد يتعرض لموقف محرج من معجب على المسرح والأمن يتدخلما آثار التدخين السلبية على القلب والأوعية الدموية؟مدير مكتبة اﻹسكندرية يلتقي كبير المستشارين بالمكتبة الوطنية بنيوزيلنداإزالة 22 مكمورة فحم بكفر البطيخ في دمياطحملات مكبرة لتطهير المجاري المائية وندوات إرشادية للتخلص من المخلفات بأسيوطضبط 5 آلاف لتر سولار ومصادرة 9 أطنان مخلفات بترولية غير صالحة في البحيرةمحافظ الجيزة يتفقد مدينة الطلبة والطالبات للوقوف على التجهيزات النهائيةرفع 40 طن قمامة ومخلفات صلبة بمركز أبو قرقاص بالمنياإزالة اشغالات حى جنوب مدينة المنيا فى حملة أمنية مكبرةمحافظ البحر الأحمر يوجه بتوصيل خطوط الغاز لمدينة سفاجاممثل الأغذية العالمي يتابع برنامجه المنفذ في الأقصر.. صوررئيس مياه الشرب بالغربية: إجراء أعمال صيانة الشبكات بمناطق سكنية بالمحلةمدير أمن القليوبية يقود حملات إزالة الإشغالات ببنها وشبراإنشاء المعهد العالي للعلوم الصحية التطبيقية بمدينة بدر (التفاصيل)وزير التعليم العالي يرأس اجتماع اللجنة العليا للمشروعات القومية

احتجاج وغضب من النساء والمثليين والمهاجرين ضد آلان ديلون!

-  

أتصور، ولست بالطبع موقنا، أن مساء أمس ازدادت مساحة الغضب ضد تكريم النجم الفرنسى العالمى آلان ديلون (83) عاما، ومنحه السعفة الذهبية تتويجا لإنجازه العظيم، ولا أستبعد أن يحيط قصر المهرجان شعارات تعلى من لهيب الاستهجان ضد معبود النساء اللاتى اعتبرنه مؤخرا عدوا لهن، وعلى الجانب الآخر من المستحيل أن يتراجع المهرجان عن إتمام مراسم الاحتفاء، فهو لا يدافع عن ديلون بقدر ما يدافع عن اختياراته ومصداقيته.

على (النت) بدأت حملة من بضعة آلاف تجاوزت 14 وقابلة للزيادة تطالب المهرجان بسحب التكريم، بسبب بعض آراء ديلون، مثلا بأنه لا يرى سببا للغضب النسائى من اعتداء الرجل عليهن، كما أنه ضد أن يسمح للمثليين جنسيا بالإنجاب أو تبنى أطفال، بالإضافة إلى موقفه من المهاجرين ومطالبته الدولة دائما بغلق كل منافذ الهجرة.

رد الأمين العام للمهرجان تييرى فريمو، وهو يشكل القوة الفاعلة بالمهرجان منذ مطلع الألفية، برغم تواجد رئيس المهرجان بيير ريرسكور بعد تقاعد جيل جاكوب، إلا أن فريمو يتحمل المسؤولية الفنية واللوجستية عن اختيارات المهرجان فقال إن الإدارة تكرم ديلون لتاريخه الحافل محليا وعالميا، فهو أحد أهم عناوين فن الأداء، وهذا لا يعنى أنهم يتبنون آراءه بالضرورة، ولكن هذه حكاية أخرى.

بالطبع يبدو الأمر مثاليا أكثر مما ينبغى، وهو فصل الإنسان عن المبدع، رغم أنه فى أحيان عديدة ونفس المهرجان وفى ظل تواجد فريمو قبل 8 سنوات وجهوا إنذارا للمخرج الدنماركى الشهير لارس فون تراير قالوا إنه غير مرحب به فى المهرجان، لأنه فى مؤتمر صحفى صرح بأنه يقف ضد السامية وتعاطف مع هتلر، لم يبد أى تعاطف مع اليهود وما جرى لهم على يد هتلر، عقدت إدارة المهرجان اجتماعا طارئا وقالوا أيضا بخصوص الفيلم إنه سيظل مشاركا فى التسابق، ولكن فى حالة حصوله على جائزة لن توجه الدعوة للمخرج، فى دلالة واضحة على ضرورة مغادرته (كان)، ارتبط لارس فون تراير بأنه قد حقق ثورة فنية حملت اسم (الدوجما)، وهو مذهب سينمائى صار له مريدون واتباع فى العالم كله، من بين بنوده وملامحه التشبه بالطبيعية فى التعامل مع السينما والتقليل من العناصر الصناعية فى خلق الإضاءة والديكورات، ويعتمد على حركة الكاميرا بدلا من القطع الذى يراه له وجهه الصناعى، فهو يقدم سينما متقشفة فى الجانب الصناعى، عرض له المهرجان فى العام الماضى خارج التسابق فيلمه (المنزل الذى بناه جاك)، ولم يحضر، هو فى كل الأحوال معروف عنه أنه لا يحب السفر والترحال ولديه (فوبيا) الطائرات، ولهذا كان يحضر بسيارته من الدنمارك، سبق للمخرج أن حصل على السعفة الذهبية فى (راقصة فى الظلام)، وقبلها جائزة لجنة التحكيم عن (تحطيم الأمواج) كل هذا لم يشفع له.

ومن التجاوزات التى تحتفظ بها ذاكرة المهرجان ما حدث من المخرج تارانتينو بعد أن حصل فيلمه (بلب فيكشن)، قبل 27 عاما، على السعفة الذهبية، وقوبل الفيلم باستهجان، فقال المخرج إنه يصنع أفلاما جدلية يوافق عليها البعض ويرفضها البعض، وفلتت منه حركة بذيئة بأصبعه، وطالبوا بمنعه من حضور المهرجان، ولكن لم يستمر الأمر طويلا.

المهرجانات فى العالم كله تتعرض لمثل هذه المشكلات التى يتشابك فيها الخاص والعام ولا تستطيع فى كل مرة أن نؤكد بأن المهرجان يفصل بينهما، مثلا هناك احتجاج منذ بضع سنوات على صورة المرأة فى افتتاح المهرجان ويطالبون بضرورة ارتدائها الكعب العالى لأنه يمنحها ملامح أكثر أنوثة، المنظمات النسائية سارعت بإعلان الغضب وقلن إنهن لا يطلبن من الرجال ارتداء أحذية بكعب عال، فلماذا يحدث العكس؟!!.

المهرجان لديه مواقفه السياسية فلا يمكن تصور مثلا أن انحيازه لعرض أفلام تتناول الربيع العربى، حتى لو كانت خارج حدود التسابق، لا يعبر عن موقف مؤيد لتلك الثورات، وكانت مثلا مصر قد شاركت بأكثر من فيلم فى مايو 2011، ومن بينها فيلم (18 يوم)، وهو بالمناسبة لم يعرض رسميا حتى الآن فى مصر، ولا أظنه أيضا سيعرض، كما عرض المهرجان أفلاما من سوريا وليبيا واليمن تنحاز للثورة، فهو يختار مواقفه عن إرادة وقناعة، المهرجان لا يزال يمنع الصحافة من التعاطى مع الأفلام قبل عرضها فى السهرة، بحجة أن المقالات الصحفية لو لم تكن فى صالح الفيلم قد تؤثر سلبا على المزاج النفسى لصنّاع العمل الفنى، وهذا يحدث للعام الثانى على التوالى، حيث نشاهد الفيلم فى قاعة مخصصة للصحفيين فى نفس توقيت عرضه الأول الرسمى، وتلك قناعة المهرجان التى تتعارض مع رغبة القسط الأكبر من الصحفيين!!.

tarekelshinnawi@yahoo.com

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم