المواطن التونسى.. إكسير الشباب!وزير العدل في زيارة مفاجئة لمجمع المحاكم والشهر العقاري ببورسعيدظريف يحذر واشنطن والرياض: الهجوم على طهران سيؤدي لـ"حرب شاملة"جهاز تنمية المشروعات ينظم معرضا لمكافحة الهجرة غير الشرعيةلبنان يتهم إسرائيل بإرسال طائرتين مسيرتين للضاحية: صناعة عسكرية متطورة"فيتو" تنفي بث فيديو مفبرك يحمل اسمها من جانب جماعات معادية لمصر"البرلماني العربي" يؤكد أهمية مواصلة رفض التطبيع مع الاحتلال"الوقائع" تنشر قرار استحداث تقسيم وحدات الجهاز الإداري للدولةبعد 9 أشهر مقاطعة.. فنزويلا تدعو واشنطن لاستئناف الاتصالات الدبلوماسيةأول قرارات النائب العام.. أبرزها إنشاء نيابات كلية جديدةعاجل.. متحدث الرئاسة: السيسي يتقدم الجنازة العسكرية للفريق إبراهيم العرابيلو متفائل بيوم 19/9/2019.. اعرف الصفات الشخصية لمحبى رقم 9رهيبة طبعاً.. أصالة تشارك بتعليق فى استفتاء "اليوم السابع" على أغانيهامحدش يتوقعها.. عجوز تضرب فتاة حاولت سرقتها بالإكراه "فيديو وصور"رسميًا.. تقديم موعد مباراة السوبر 60 دقيقةميتشو يجهز مفاجأة في تشكيل الزمالك أمام الأهليالتوانسة والمغاربة مفتاح حسم السوبر بين الأهلي والزمالكوزير الرياضة يلتقي ببطلة السباحة هانيا مورو لتنفيذ مطالبها (صور)ميتشو يحذر مدافعي الزمالك من سرعات مهاجم الأهليمدبولي يصدر تكليفات للمحافظين بشأن الاستعداد للأمطار والسيول

«زي النهارده».. مذبحة الأرمن 24 إبريل 1915

-  
مذبحة الأرمن - صورة أرشيفية

حدثت الأزمة في عهد السلطان عبدالحميد الثاني، إذ قالت الدولة العثمانية بإن روسيا قامت بإثارة الأرمن الروس المقيمين قرب الحدود الروسية العثمانية، فبدأت بتحريضهم وإمدادهم بالمال والسلاح بل بتدريبهم على أراضيها وتشكلت جماعات مسلحة.

وكانت هذه الجماعات حاولت اغتيال السلطان عام ١٩٠٥م، وقامت تركيا بتهجير نحو 600 ألف أرمني لتبعدهم عن الحدود الروسية وتقطع عليهم الدعم الروسي وتم التهجير بطرق بدائية جداً فمات من هؤلاء عدد كبير، فضلاً عن تعرضهم لهجمات مستمرة من السكان المحليين بل تم تهجير المسلمين من على الحدود الروسية ومات منهم الكثيرون أيضاً.

وبلغ عدد ضحايا التهجير من المسلمين ما يقارب المليون، ومازال الأرمن يحيون تلك الذكري في كل عام «زي النهارده» وقد راح ضحية هذه المذبحة بعض من الطوائف الأخري مثل المسيحيين والسريان والكلدان والأشوريين، وهذه المذبحة بدأت «زي النهارده» في٢٤ أبريل ١٩١٥م.

وكان الأرمن قد عاشوا قروناً في سلام في ظل الحكم العثماني، وكانوا يتمتعون بحرية المعتقد، كأهل ذمة، وحتي أواخر القرن التاسع عشر كان تاريخ الأرمن خالياً من أي حركة عصيان مسلحة حتي إن الأتراك قد أطلقوا عليهم وصف «الأمة المخلصة»، وقد اختصهم النظام العثماني بعدد من الوظائف الحكومية الرفيعة فكان منهم الوزراء والأعيان والنواب والمستشارون والمدراء.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة