المكملات العشبية قد لا تكون فعالة لفقدان الوزنلو بتشخر بالليل فإنك تعرض شريك حياتك لإرتفاع ضغط الدم بمعدل 14%رئيس مدينة الأقصر: مستمرون بالمرحلة الثانية لإزالات طريق الكباشأهالي قرية الشقر بالقليوبية يشكون من ميل أحد أعمدة الإنارةنصر سالم: مبارك سيكتب التاريخ عنه بحروف من نور.. فيديوشعبة الصيدليات: نستورد دواء كامل الصنع بـ 10 مليارات جنيه ..فيديوحارس الراحل مبارك يكشف تفاصيل جديدة عن محاولات اغتيالهلو ماعندكيش الحاسة السادسة لغة جسده تكشف كذبه.. 6 علامات إنه مخبى حاجةبعد خيال مآتة.. أحمد حلمى يبحث عن سيناريو كوميدى ليعود للضحك من جديدالترجي يخوض مرانا سريا قبل مواجهة الزمالكالمنتخب الأولمبي يفاضل بين اليابان وكوريا وكرواتيا لودية 26 مارسكارتيرون يضع سيناريو مواجهة الترجي في معسكر اليوم5 نصائح لمزارعى الجوافة لزيادة الإنتاج.. تعرف عليها"البضاعة الحاضرة" كلمة السر لغزو الصادرات المصرية أسواق القارة السمراءاستعجال تقرير الصفة التشريحية لجثة سائق قتله خفيران أثناء سرقته بالجيزةخبير علاقات أسرية: الحبس والغرامة عقوبة المتخلف عن تنفيذ الرؤية 3 مرات دون عذربعد سنوات الخراب.. بدء تأهيل الطريق الدولي بين دمشق وحلبالثلوج تتسبب في حادث مروري مروع بأحد الطرق السريعة بإيرانتعرف على حالة الطقس اليوم ودرجات الحرارة المتوقعةرواية ممنوعة.. لماذا منعت أمريكا رواية "قصة الخادمة" لـ مارجريت أتوود؟

«زي النهارده».. مذبحة الأرمن 24 إبريل 1915

-  
مذبحة الأرمن - صورة أرشيفية

حدثت الأزمة في عهد السلطان عبدالحميد الثاني، إذ قالت الدولة العثمانية بإن روسيا قامت بإثارة الأرمن الروس المقيمين قرب الحدود الروسية العثمانية، فبدأت بتحريضهم وإمدادهم بالمال والسلاح بل بتدريبهم على أراضيها وتشكلت جماعات مسلحة.

وكانت هذه الجماعات حاولت اغتيال السلطان عام ١٩٠٥م، وقامت تركيا بتهجير نحو 600 ألف أرمني لتبعدهم عن الحدود الروسية وتقطع عليهم الدعم الروسي وتم التهجير بطرق بدائية جداً فمات من هؤلاء عدد كبير، فضلاً عن تعرضهم لهجمات مستمرة من السكان المحليين بل تم تهجير المسلمين من على الحدود الروسية ومات منهم الكثيرون أيضاً.

وبلغ عدد ضحايا التهجير من المسلمين ما يقارب المليون، ومازال الأرمن يحيون تلك الذكري في كل عام «زي النهارده» وقد راح ضحية هذه المذبحة بعض من الطوائف الأخري مثل المسيحيين والسريان والكلدان والأشوريين، وهذه المذبحة بدأت «زي النهارده» في٢٤ أبريل ١٩١٥م.

وكان الأرمن قد عاشوا قروناً في سلام في ظل الحكم العثماني، وكانوا يتمتعون بحرية المعتقد، كأهل ذمة، وحتي أواخر القرن التاسع عشر كان تاريخ الأرمن خالياً من أي حركة عصيان مسلحة حتي إن الأتراك قد أطلقوا عليهم وصف «الأمة المخلصة»، وقد اختصهم النظام العثماني بعدد من الوظائف الحكومية الرفيعة فكان منهم الوزراء والأعيان والنواب والمستشارون والمدراء.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة