دون قيلولة.. حيل بسيطة تخلصك من الشعور بالخمول والنوم1600طالب يتقدمون لاختبارات التربية الرياضية بجامعة سوهاجرئيس جامعة قناة السويس وقيادات التعليم العالى يفتتحان مشروعات بالجامعةمصرع طالب غرقا فى مياه نهر النيل ببنى سويفجامعة بنى سويف تستقبل 250 طالبا خلال اليوم الأول للتنسيقمحافظ القليوبية يستقبل مدير المتابعة الميدانية بمنظومة الشكاوى الحكوميةتعرف على خطة محافظة بنى سويف لاستقبال عيد الأضحى المباركفاركو يتعاقد مع "صانع ألعاب " الرجاء المطروحىرينارد يدخل دائرة المرشحين لمنتخب مصر بعد رحيله عن المغرب رسمياًالترسانة يوافق على رحيل حسين حمدى بالتراضىفرج عامر: كلام نهائى "حسام حسن و أبوجبل" ليسوا للبيعفيديو.. عودة ساسى للمشاركة مع الزمالك بعد غياب 98 يومالاسارتى يجتمع بنجيب.. والشيخ يغادر مران الأهلىالزمالك يستبعد بوطيب وإبراهيم حسن وحازم إمام من قائمة لقاء الجونةعودة إكرامى من ألمانيا.. ولاسارتى يصحح أخاء لاعبى الأهلىبالصور.. "المنصور" تطلق أكبر حملة لمحاربة قطع غيار السيارات المقلدةرئيس شركة مياه الجيزة يكلف بسرعة تغيير خطوط صرف بالمنيب بعد غرق الشوارعدبى تطلق جولات رقمية للزوار من الصين لتنشيط السياحةأمراض الأظافر.. أسباب تحول لون أظافرك للون الأزرق وكيف يتم علاجها12 وجبة خفيفة مفيدة لصحتك.. تشعرك بالشبع وتضبط سكرك وتجنبك المضاعفات

ماذا تعني نوتردام للفرنسيين؟

   -  
حريق نوتردام

"بي بي سي":

لا يوجد مكان يمثل فرنسا مثل نوتردام.

ومنافسها الوحيد بين الرموز الوطنية الفرنسية هو برج إيفل، الذي بُني قبل أكثر من قرن بقليل، بينما تقف كاتدرائية نوتردام شامخة في باريس منذ القرن الثالث عشر الميلادي.

وأطلق اسم هذا المعلم الأهم في فرنسا حرفيا على إحدى روائع الأدب الفرنسي؛ مسرحية فيكتور هوجو "أحدب نوتردام"، وهي المعروفة بالفرنسية ببساطة بكاتدرائية "نوتردام دو باري".

وكانت المرة الأخيرة التي تعرضت فيها الكاتدرائية لأضرار بالغة أثناء الثورة الفرنسية عندما انتهكت تماثيل القديسين على أيدي متهورين من المعادين للأديان. لكن المبنى صمد أمام ما تعرض له أثناء الثورة الفرنسية الرابعة عام 1871 وعبر حربين عالميتين دون أن يمسه سوء.

ومن المستحيل أن نكون مبالغين عندما نصف مدى الصدمة الكبرى التي نشعر بها ونحن نشاهد رمز بلادنا يحترق.

وربما ليس من المعروف عن سكان المنطقة سعادتهم بأنهم بجوار هذا المكان، لكن لا يمكن لأحد أن يسير على ضفتي نهر السين في وسط العاصمة دون أن يشعر بروحه ترتقي إلى مبنى كاتدرائية نوتردام المهيبة.

فالكاتدرائية من المعالم القليلة التي يمكن أن تشعر الباريسيين بالسعادة لمجرد أنهم من سكان هذه المنطقة.

وكغيرها من المعالم المحبوبة في كل مكان، لا يزورها سكان المنطقة كثيرا. وعلى مدار ثلاثة عقود عشتها في مسقط رأسي، لم أدخل كاتدرائية نوتردام سوى ثلاث أو أربع مرات فقط، ثم مع زائرين أجانب فقط.

وهناك الكثير من هؤلاء الزائرين. فهذه الكاتدرائية ليست فقط الأكثر شعبية بين المعالم السياحية في غرب أوروبا. فبعد أن مر على بنائها ثمانية قرون، لا تزال نوتردام مكانا للعبادة، إذ يُقام فيها حوالي ألفي قداس ومناسبة دينية كل عام.

مع ذلك، تتجاوز أهمية هذا المكان كونه مزارا دينيا. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن الحريق إنه يمثل "صدمة للأمة كلها". وقالت آن هادلغو، عمدة باريس إن نوتردام "جزء من تراثنا".

وكان الكثيرون ممن يشاهدون ألسنة اللهب تلتهم المبنى والدموع تترقرق في أعينهم. ونال الأسى تجاه ما حدث من المؤمنين وغير المؤمنين على حدٍ سواء في أمة لم يعد الإيمان يمثل فيها قوة يخضع لها الناس منذ زمن بعيد.

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة