بالتعاون مع نيكي ميناج.. كريس براون يطرح أحدث أغانيهالنيابة تصرح بدفن شاب صدمه قطار أثناء عبوره السكة الحديد بالعياطدبلوماسي سابق: استفتاء التعديلات الدستورية مناسبة سعيدة للمصريين بالخارجرئيس بيت العائلة المصرية في ألمانيا: «بنقول نعم للتعديلات الدستورية»دبلوماسي سابق: الاستفتاء على تعديلات الدستور "فرح" للمصريين بالخارجبالخطوات.. تعرف على إجراءات تجديد رخصة سيارتك إلكترونياصور.. رئيس الوزراء يشهد إزاحة الستار عن تمثال رمسيس الثانى بعد ترميمهصور.. رئيس الوزراء يشارك فى إزاحة الستار عن التمثال الثالث للملك رمسيس الثاني بالأقصرخبير عسكري: الأمن القومي قضية محورية بالنسبة لمصررئيس حزب الحرية: وسائل لنقل المواطنين للاستفتاء على الدستور.. صورالجامعة العربية تراقب الاستفتاء على التعديلات الدستوريةمسرح الحكمة يستقبل حفل فريق رترو بأعياد الربيعسكارليت جوهانسن: ابنتى تعتبرنى شخصية خارقة"القومي لحقوق الإنسان" يعلن وسائل التواصل لمتابعة استفتاء التعديلات الدستورية بالمحافظاتوزير الزراعة يبحث آفاق التعاون مع وفد برنامج الغذاء العالميرئيس الوزراء يشارك فى إزاحة الستار عن التمثال الثالث للملك رمسيس الثاني فى معبد الأقصرالوطنية للإعلام: غرفة عمليات لمتابعة الاستعدادات النهائية للتغطية الإعلامية للاستفتاء علي التعديلات الدستوريةرئيس أكاديمية البحث العلمي يعرض تجربة مصر في نقل التكنولوجيامتحدث "الوطنية للانتخابات": 124 دولة يُجرى بها الاستفتاء في الخارج"الحرية المصري" يعلن توفير وسائل نقل للمواطنين لمقار لجان الاستفتاء

لذا لزم التنويه!

-  

من حق الدكتور عادل العدوى، وزير الصحة الأسبق، أن نذكر اسمه عند الحديث عن مشروع علاج فيروس سى، ليس فقط لأن الرجل جراح كبير، وإنما لأن الوزيرة هالة زايد إذا كانت تقوم على تنفيذ المراحل المتبقية من المشروع هذه الأيام، وإذا كانت هى التى تملأ إطار الصورة، مع كل كلام عن مراحله فى كل صباح، فمن حق زملائها الوزراء الذين سبقوها أن يكونوا حاضرين معها داخل إطار الصورة نفسها!

وكنت قد أشرت فى هذا المكان، أمس الأول، إلى دور الوزيرة زايد فى الذهاب بهذا المشروع العظيم إلى مراحله الأخيرة، ثم أشرت كذلك إلى دور الدكتور أحمد عماد، الوزير الذى سبقها وتسلمت منه الوزارة، بعد أن قضى سنوات عضواً فى حكومة المهندس شريف إسماعيل!

وكان الهدف مما أشرت إليه أن يكون لفكرة «التراكم» فى العمل العام مكانها، ثم ومكانتها فى حياتنا العامة، وأن يؤمن كل مسؤول فى موقعه، بأن الكرسى الذى يجلس عليه كان قد جلس عليه آخرون سبقوه، وأن كل واحد منهم كانت له اجتهاداته على قدر استطاعته!

ولم أكن أعرف أن للمشروع بدايات أولى بعيدة، وأن هذه البدايات لا تعود فقط إلى حكومة المهندس إبراهيم محلب، التى كان الدكتور العدوى مسؤولاً عن ملف الصحة فيها، لكنها تعود بالقدر نفسه إلى أيام حكومة الدكتور أحمد نظيف.. فوقتها كان الدكتور حاتم الجبلى وزيراً للصحة، وكان يعمل على إنجاز مشروع كبير للتخلص من الفيروسات الكبدية!

فى أثناء حكومة المهندس محلب نجح الدكتور العدوى فى علاج ٢٢٣ ألف حالة من الفيروس، وكان نجاحه فى علاج هذا العدد خلال عامين اثنين، راجعاً إلى سببين اثنين أيضاً!

أما أولهما فهو إيمان القيادة السياسية، منذ وقت مبكر، بأن العلاج من فيروس سى حق لكل مواطن مصاب، ثم إيمانها بأن العلاج يجب أن يتم بأقل رسوم ممكنة، وصولاً إلى العلاج المجانى تماماً، وهو الحاصل فعلاً فى مراحل المشروع الحالية!

وأما السبب الثانى فهو أن الوزير العدوى استطاع إقناع منظمة الصحة العالمية بمساندة الفكرة، عندما ذهب وعرض التفاصيل مكتوبة على مجلسها التنفيذى، فآمنت المنظمة بها، وساندتها، وقالت فيها كلاماً جيداً.. ولاتزال!

كانت مصر تؤسس المشروع من بدايته على رؤية واضحة ومكتملة، وكانت ترغب فى امتلاك سجل قومى للمرض، وكان هذا كله طريقاً إلى يقين لدى «الصحة العالمية» بأن ما تفعله الحكومة المصرية فى هذا الملف يستحق منها كل مساعدة.. لذا لزم التنويه!

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم