وزير الأوقاف: تعيين 3 معاونين للوزير من خريجى البرنامج الرئاسى لتأهيل الشبابمفتى الجمهورية: مصر لها السبق فى إنشاء إذاعة تخدم القرآن الكريموكيل مجلس النواب: الأمم التى لا تبنى على الأخلاق لا مكان لهاصور.. وزيرة البيئة تشارك 850 شابًا فى حملة "شباب للنيل" ورفع 11.5 طن مخلفاتصرف علاج فيروس سي لـ3344 مريضًا ضمن مبادرة 100 مليون صحة بالشرقيةالقبض على عاطلين بحوزتهما مخدرات وأسلحة فى مطاردة مع الشرطة بالخانكةالحبس 6 شهور لعاطل لقيامه بالاتجار فى المواد المخدرة بالمنوفيةالقبض على 10 عاطلين بحوزتهم أسلحة بيضاء فى حملة أمنية بالإسماعيليةانتحار عاطل شنقا لمعاناته من مرض نفسى فى شبرا الخيمةمفتي الجمهورية: مصر الأزهر لم تنحرف عن منهج القرآن الكريم"صحة المنوفية": استمرار الحملة القومية للقضاء على الطفيليات بين تلاميذ المرحلة الابتدائيةرحلة عمرة وهدايا عينية في احتفالية لتكريم 25 أما مثالية بالوادي الجديدصور.. متسول يجمع 600 جنيه إسترلينى فى اليوم ويمتلك شقة فى لندنصور وفيديو| بالجلباب البلدي والعمة الصعيدي.. حفل تخرج "علوم الزقازيق"16 توصية لتعزيز التعاون بين دول الجنوب في ختام مؤتمر الأمم المتحدة بالأرجنتينعمار ودونجا ومنصور أساسيين.. تعرف على تشكيل مصر المتوقع أمام النيجرأنيسة حسونة: منظومة الدواء في مصر تحتاج استراتيجية عاجلة للتطويروزير الأوقاف: شرف لنا أن نكون في خدمة القرآن وأهلهأمطار ورياح محملة بالأتربة تضرب الغربيةمركز حقوقي بالسويد يتوقع رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب نهاية العام

كل النساء فى امرأة واحدة

-  

هي الطفلة المدللة، والبنوتة المطيعة، والفتاة المتمردة، والعاقلة الرشيدة، والشابة الناضجة، والشقية العنيدة، والهادئة الساكنة، والمزعجة الكهينة، والناعمة الحادة، والقوية المتينة.

هي الذكية الغافلة أحياناً، والمعقدة المرنة كثيراً.

هي البسيطة بكبرياء، والمستضعفة بدهاء.

هي الأم الحنون والأخت الرؤوم والزوجة الأنيسة والقريبة العفيفة والصديقة الحميمة.

تسأل فيما يهمها، وتناقش فيما يعنيها، وتحافظ على من يخصها، وتسامح من يعاديها، هي الحبيبة المحبة والدبة التي قتلت صاحبها.

هي بركة اللمّة وعز البيت ونوارة الحتة، وكبيرة المنطقة، هي المثالية في إخلاصها والكريمة في خيرها.

هي الأمينة الوفية والمكافحة العصامية. هي المدبرة والمبذرة والبشوشة المتجددة.

هي السند والمدد. هي كل النساء في امرأة واحدة.

صحيح أنها تؤمن بالتوفير، لكنها تشترى أرقى الماركات لتغازل ذوقك، وتشترى أرقى الماركات، لكنها تشتكى أنها غير مناسبة لها لتثير اهتمامك، وتشتكى أنها غير مناسبة لها، لكنها تبذل قصارى جهدها في التأنق لتبهر عيونك وتبذلك قصارى جهدها في التأنق لكنها تكون غير راضية عن نفسها لتستعيد شغفك وتكون غير راضية عن نفسها لكنها تتودد إليك انتظاراً لمديحك وثنائك عليها. وتتودد إليك انتظاراً للمديح والثناء، لكنها دوماً لا تصدقك، ودوماً لا تصدقك، لأنك مش مهتم بالتفاصيل، فرفقاً بها وحباً فيها وحرصاً عليها في شهر أعيادها.

كن ناصحاً لها لا معاقباً. كن واثقاً بها لا مراقباً. كن آذانًا مُصغية وكفوفًا ممدودة بالسلام.

كن صديقاً في الأزمات وطبيباً يداوى الجراحات. كن أباً في الاحتواء وأخاً في الانتماء، وسنداً على طول الحياة.

وكفاية جدل منذ الأزل؛ فليس المطلوب مساواة المرأة بالرجل، بل المطلب الأهم هو تحرير المرأة والرجل في مجتمع يستعبدهما معاً.

من الضرورى أن تبدأ مرحلة التحالف الواعى بينهما ضد عدوهما الحقيقى (التخلف والجهل والرجعية).

وهو العدو القابع في نفوس مجتمعنا حبيس الضلوع غير معلن عن نواياها الحقيقية، إلا في لحظة! وحينها تسقط الأقنعة لتظهر الوجوه الزائفة والعقول الحجرية ذات الفكر العقيم.

فلا تفرط في حقوقها، ولا تسلب منها حرياتها. ولا تنسَ واجباتك تجاهها. ولا تسمح لنفسك بقمعها تحت أي ظرف من الظروف؛ لأن غضبها مدمر، وقد تعلن العصيان المدنى عليك! فهى مثل العشب الرقيق؛ ينحنى أمام النسيم، ولا ينكسر أمام العاصفة.

ومحاولة التفاهم معها وهى ثائرة يشبه تقليبك أوراق الجريدة في وش الريح.

صحيح أنها أرقّ الكائنات، لكنها في نفس ذات الوقت أصعبها تعاملاً، وإن غفرت هفواتها الصغيرة تمتعت بفضائلها الكبيرة، وإذا أردتها راضية، فاحترم كيانها، فلو سلب منها الكيان باتت بلا روح.

هي في حضرتك تتجلى، وفى غيابك تنطفئ، ومن حنانها تُروى ومن اهتمامك تتجدد، يسعدها سؤالك، ويبكيها إهمالك، فلا تعشقها بعيون فاترة؛ لأن العيون ترى آلاف الصور العابرة، وتتنقل بين الواحدة والأخرى، وإنما اعشقها بقلب ملهوف، فالقلوب لا تغادر أماكنها.

وتذكر أن لا شىء يغريها كنظرة اشتياق من عين رجل تحبه حد الجنون.

ولا شىء يهينها كمقارنات تعقد بينها وبين أخرى تملكت عقلك.

ولا شئ يرعبها كالشعور بأن قصتها معك مؤقتة، وأنها حتماً مفارقة.

ولا شىء يهزمها كحنين النهار بعد اللقاء وحنين الليل بعد الفراق.

ولا شىء يربكها كالوقوف في حضرة رجل يخفق قلبها لذكره وعطره.

ولا شىء يسرق عمرها كانغماس سنواتها في حكاية بلا أمل.

ولا شىء يطفئ نضارتها كظلمة الرحيل وحرقته ولياليه.

وأخيراً: لا تنسَ أن تقول لها كل عام وأنتِ حبيبتى.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم