4 مليارات جنيه تكلفة الإنشاءات والتجديد بمحطات مياه البحر الأحمرتداول 510 شاحنات بضائع و77 سيارة بموانئ البحر الأحمركامل الوزير يوجه بتشغيل سيارات "الجولف" لخدمة كبار السن"النوة" تجتاح الإسكندرية بأمطار خفيفة بأول أيامهاوزيرة الهجرة: أسر شهداء "المسجدين" فضلوا دفن جثامين ذويهم بنيوزيلنداتدريب طلاب المدارس في الشيخ زويد على "التابلت"رواتب تصل لـ6 آلاف جنيه.. تفاصيل "نشرة الوظائف" الأسبوعيةأسعار الخضراوات والفواكه اليوم السبت.. والبطاطس بـ 6.5 جنيه (فيديو)الأرصاد: طقس اليوم دافئ.. والعظمى في القاهرة 25 درجة (فيديو)«الإدارية» تفصل في دعوى بطلان «قانون التجمهر».. اليومالسبت.. الحكم في طعن الحكومة لاستمرار التحفظ على أموال «سعودي ماركت»السبت.. محاكمة 15 متهما بانتحال صفة ضباط شرطةفصل التيار الكهربائى عن 4 مناطق بمدينة قنا غدًا لمدة 3 ساعاتمحافظ قنا الكشف على مليون مواطن ضمن مبادرة 100 مليون صحة بقنامحافظ أسيوط: دورات تدريبية على الحرف التراثية واليدوية وأنشاء مركزًا لإحيائهارئيس وزراء العراق يصل مطار القاهرةتوقف حركة القطارات القادمة من الصعيد إلى القاهرة بسبب تعطل جرارهاني الحسيني يطالب بفرع لتفسير كتاب الله في المسابقة العالمية للقرآنالعدل تفتتح دورة تدريبية للكوادر الأفريقية الناطقة بالفرنسيةتأخر إقلاع 8 رحلات جوية بمطار القاهرة

سيكولوجية المرأة فى عيدها

-  

لمَ المرأة تحديدًا، وليس الرجل؟

المرأة في الكون كله لها خصوصياتها.

فما بالك بتلك المصرية الغاية في الخصوصية والتعرض للقهر والتحرش والإهمال والاستغلال في مجتمع ذكورى؟!

فلنتناول الأمر بأبعادٍ ثلاثية: (سيكولوجى ـ اجتماعى ـ عضوى).

ولعل البعد الاجتماعى هو أهم تلك الأبعاد قاطبة؛ لتأثيره القوى ولدخوله عميقاً في صلب الأشياء، وأيضاً لتأثيره الشديد على البعد الجسدى، العضوى، بمعنى أن تأثيرات وأحداث الحياة السلبية تسلب مرونة المخ وخلاياه العصبية وتتركه واهناً ضعيفاً هشاً مهترئاً، عرضةً أكثر للصدمات، وتهيئه- بخلل واضح- لعدم المقاومة، بل ليستسلم لاضطراب مسبق؛ فالاستعداد مثلا للإصابة بالتشنجات الجزئية والمركبة يؤثر بوضوح على نفسية المرأة، فيترك جروحاً مفتوحة من أهمها الإحباط، والتوتر، والصـراع، والفشل، والجزع، والخوف، والغضب، وقد يأخذ شكل الشـرود الهستيرى الانشقاقى، ونوبات التشنجات التي ينفصل فيها الجسد عن النفس، وتنفصل فيها المرأة عن واقعها، المعيش المؤلم والمُعَذَّب.

وما دمنا نتحدث عن المرأة، دون الرجل، فإن استعدادها الهرمونى ووضعها الاجتماعى في مجتمع أبوى متسلط متحيز، يجعلها أقل حركة وأكثر استسلاماً للمرض وتوابعه. بل أكثر مقاومة لطرق العلاج المتبعة والمعروفة مما يجعل الأمر أكثر تعقيداً.

نتساءل: هل يمكن أن نخصص اكتئاباً للمرأة المصـرية؟ نعم، لأنها (حمّالة أسية)، (قوية) أحياناً تصبر كالجمل، ثم بعد ما يهجر الرجل البيت والأولاد أو بعد نوم الزوج وهو يقرأ الجريدة تنطفئ الشموع وتبدأ عملية اجترار الذكريات، قد تقوم لتجلب له كوب الماء والدواء، وهو يتابع نشـرات الأخبار كجبل الثلج، وقد تدمع عيناها بسبب وبدون سبب، وقد تشتاق إلى حضنه، بل تشتاق إلى الفراش المهجور.

هنا لا يمكن التعميم، فالمصـريات منهن سيدات المجتمع المخملى، ومنهن الجبّارات اللاتى لا يسمحن لأبنائهن الذكور بخيانتهن (نفسياً) بالزواج من أخرى، ويكنّ أفظع الحموات بالفعل- عموماًـ المرأة المصـرية أكثر شجاعة وأكثر جرأة في التقدم بشكواها، لكن أحياناً ما تكون شكّاءة جداً، لكن معظم الحالات التي ترتاد فيها العيادة النفسية تكون مظلومة مقهورة متعبة منهكة، (بالفعل انهدّ حيلها)، كثيراً إن لم يكن غالباًـ يخجل الرجل ويتوارى و(يتكسِف) ولا يحضـر مع امرأته إلى العيادة النفسية، (هذا إذا وافق أصلا على ذهابها للعلاج النفسى). يغضب للغاية ويقلب الدنيا جحيماً إذا أشار أحد إلى أنه سبب اكتئاب امرأته. لكنه بانصرافه عنها، بالضغط عليها لكى تقف على حيلها، دون كلل في المطبخ من أجل المعازيم، بلومها دائما في أي شأن يخص الأولاد، وأحياناً بضـربها، أو بإرهاقها في الفراش في مسلسل إدمان جنسى لا ينتهى (تسلية أو إثبات للفحولة)، أو العكس تمامًا، يهجرها في الفراش ويعطيها ظهره، أو ينام في غرفة ثانية إن وجدت، أو على كنبة في الصالة.

وقد يظهر اكتئاب المرأة في مصـر في صورة نهم شديد إلى الطعام، أو حالة شره عصبى تساعد عليها البنية الجسدية للمرأة المصرية، فتبدأ الامتلاءات تظهر في الأرداف والبطن وأحياناً كل الجسم، وكأنها (بتحط همّها في حلة محشى) أو(صينية مكرونة في الفرن).

كذلك فإن المرأة المصـرية كمثيلاتها في الشـرق يُعبرنَ عن أحزانهن جسدياً، فنجدها تشكو من آلام أسفل ظهرها، أو من سقوط شعرها، أو من ألم في الصدر (يُفهم على أنه تعب في القلب)، إلى آخر تلك القائمة، بجانب ازدياد نسبة توتر ما قبل الدورة الشهرية (حيث تزيد حدة المرأة وعصبيتها وغضبها في العشرة أيام التي تسبق نزول الحيض).

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم