جورج قرداحي يعترف بحقن بوتكس مرة واحدة فقطمباشر الدوري الأوروبي - تشيلسي (0) مالمو (0).. بداية الشوط الثانيلامبارد يعلق على تدريبه لتشيلسيتركي آل الشيخ معلقا على قرار الأهلى: فريق كبير ولا أتوقع انسحابهجوميز يرعب طفلًا ويصالحه عقب مباراة الهلال والاتحاد.. صوركليب أريانا جراند break up with your girlfriend يحصد 81 مليون مشاهدةمصر وصربيا تستعرضان سبل التعاون في المجال السياحييظل 11 عامًا في الفضاء.. ماذا تعرف عن القمر الصناعي المصري الجديد؟ (إنفوجرافيك)«الصيادلة»: «في مارس كل صيدلي من دفعة 2017 هيعرف مكان عمله»«أبو ستيت»: الاعتماد على الطاقة الشمسية ستكون نقلة نوعية في زراعة الصحراء«كبار العلماء بالأزهر» تنتهي من قانون الأحوال الشخصية قريبا«الفنون التطبيقية والتحديات المستقبلية» ندوة علمية بجامعة 6 أكتوبرنشرة الأخبار وأبرزها.. التضامن: تنفيذ حكم المعاشات فور وصول القرار للوزارةبكري: لن يستطيع أحد النيل من سمعة مصر.. فيديوعالم مصري بالمانيا: أنا صعيدي ولا أحتاج الجنسية الألمانية.. فيديوالمعاشات تزف بشرى لكل من خرج بعد يوليو 2006.. فيديوالقمر الصناعي المصري ايجيبت سات A يصل مداره بنجاح.. فيديوويزو وشريف حسني.. قصة حب بدأت في تربية عين شمسقلبي يارب.. أغرب مشهد رومانسي بين ويزو وزوجهاﺇﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺗﻌﻮﻳﻀﻴﺔ ﻣﻦ "ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺼﺤﻲ"

«الآثار» تُعلق على هدم مبنى العنبريين

   -  
آثار هدم الوكالة بعد إزالتها

قال سامح الزهار، الباحث في الآثار الإسلامية والقبطية، إن ما حدث من هدم وكالة العنبريين بشارع المعز التاريخي، هو استمرار للعبث بالآثار المصرية.

وأضاف «الزهار»، في مداخلة هاتفية لبرنامج «يحدث في مصر» الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر، ويذاع على فضائية «إم بي سي مصر» اليوم الثلاثاء، أن مبنى وكالة العنبريين قد يكون غير مسجل بسجلات وزارة الآثار، ولكن هذا لا يعني أنه ليس أثرًا.

وأوضح الباحث في الآثار الإسلامية والقبطية أن وكالة العنبريين يرجع تاريخها لعصر السلطان قلاوون، الذي قام ببناء المكان حتى يكون «سجنًا»، وبعد ذلك تم تحويل المكان إلى وكالة صانعي العطور، في عهد العثمانيين، ومن هنا جاء اسم «العنبريين».

وعلى الجانب الآخر، قال محمد عبدالعزيز، المشرف على مشروع القاهرة التاريخية بوزارة الآثار، إن مبنى وكالة العنبريين كان مكان خرب وأنقاضا، ولا دخل لوزارة الآثار بالأزمة، حيث إن المكان كان مجرد واجهة، وليس مبنى، ونحن كوزارة آثار معنيون فقط بالمباني الأثرية، أما الواجهات فتقع على مسؤولية وزارة الثقافة.

وأضاف «عبدالعزيز» أن «وكالة العنبريين» بشارع المعز عبارة عن أنقاض ومكان خرب منذ عام 2004، مشيرًا إلى أن وزير الثقافة الأسبق، فاروق حسني، حاول تسجيل المكان، إلا أن لجنة الآثار الإسلامية والقبطية رفضت التسجيل آنذاك.

وأكد المشرف على مشروع القاهرة التاريخية بوزارة الآثار أنه تم عرض الأمر مرة أخرى على اللجنة في عام 2015 إلا أن اللجنة تمسكت برفضها.

وأوضح «عبدالعزيز» أن هناك نزاعا قانونيا على ملكية المبنى بين أحد المواطنين ومحافظة القاهرة، ونحن كوزارة لا نعلم من هو المالك الحقيقي للمبنى.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة