نجوى فؤاد تتألق بالأسود في أحدث جلسة تصويرأمير كرارة يواصل تصوير دوره في "كلبش 3"لقاء الخميسي تتألق بـ"الأسود" في افتتاح مهرجان أسوان الدولياليوم.. تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني بأبو سمبل بحضور 5 وزراءثلاثية نظيفة للمصري في شباك مصر المقاصة في بطولة الجمهورية تحت 19 عامالاعب فريق المصري للتايكوندو يفوز بالفضية في البطولة الدولية بالغردقةالمصري يختتم تدريباته استعدادا للنجوم.. ومحاضرة فنية للكابتن إيهاب جلالزوج مصابة "الدرب الأحمر": الحياة عادت للشارع.. و حالة "حلاوتهم" تحسنتإبراهيم فايق: تركي آل الشيخ يقرر تجميد نشاط بيراميدز وتصفيتهالدقائق الأخيرة تقهر الزمالك فى الدورى والكونفدرالية (فيديو)جوريجو أرمانى يشعل عروض أزياء ميلانو بالأحمر6 خطوات للتقدم لحج الجمعيات الأهلية.. تعرف عليهاشاهد أحدث صورة لـ ياسمين صبريتامر حسني يصل جدة استعدادا لحفله اليومنتائج منتخب مصر في رابع أيام البطولة الأفريقية لسلاح الشيش بالجزائرمسؤول أمريكي: ترامب سيعرض مزايا على بيونج يانج مقابل نزع سلاحهاوزير التعليم يحل مشكلة تنسيق رياض الأطفال بمحافظة الجيزةاليوم انطلاق بطولة جراند سلام للجودو فى ألمانياجورج قرداحي: كل مرة أنزل مصر لازم أزور شيخ الأزهر.. فيديووكيل حقوق الإنسان بالبرلمان يرد على هجوم الإرهابية على إعدام قتلة النائب العام

الإنسان المختلف هناك!

-  

أذكر أن الرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون كان يتبنى خلال وجوده مرشحاً رئاسياً فى السباق إلى البيت الأبيض، عام 1992، ثم عام 1996، شعاراً قوياً راح يترجمه على الفور إلى حقيقة بعد الفوز.. كان الشعار من جملة واحدة، وكانت الجملة من كلمتين، وكانت الكلمتان تقولان: الإنسان أولاً!

وربما يكون التركيز من جانبه على هذه الزاوية من العمل العام تحديداً هو الذى جعل الثمانى سنوات التى قضاها رئيساً من أكثر السنوات ازدهاراً على المستوى الاقتصادى فى التاريخ المعاصر للأمريكان!

ومفهوم أن الرئيس الأسبق كان يقصد إنسان بلاده بالأساس، فهو الإنسان صاحب الصوت الانتخابى، الذى كان المرشح كلينتون يخاطبه، ويراهن عليه، ويطمع فى الحصول على تأييده.. وبالتالى فالعلاقة بين الطرفين كانت علاقة مصلحة متبادلة ومشروطة.. وكان المعنى أن الناخب هناك كان يمنح صوته، فى مقابل وعد بأن يكون هو الأولوية الأولى لدى المرشح إذا فاز!

وهذا ما حدث على الأرض بالفعل، وهذا ما تقوله أى مقارنة بين سنوات كلينتون الثمانى، وبين سنوات بوش الأب الأربع التى سبقته، وسنوات بوش الابن الثمانى التى جاءت من بعده.. فالمقارنة كانت فى صالحه فى الحالتين، لأن الإنسان كان تركيزه الأول!

ولكنى وجدت نفسى أقارن بين حالة الإنسان عند الرئيس الأمريكى الأسبق، وبين حالته لدى مؤتمر قمة الحكومات الذى أنهى أعماله أمس فى دبى.. فالإنسان أيضاً كان هو محل تركيز هذه القمة الحكومية التى تدعو حكومات العالم كلها إلى الحضور!

وقد كان الرئيس السيسى مدعواً، لولا وجوده فى إثيوبيا ليتسلم رئاسة الاتحاد الأفريقى، وكان الدكتور مصطفى مدبولى سيحضر، نيابةً عن الرئيس، لولا ضرورات اقتضت بقاءه فى القاهرة، فحضرت الدكتورة هالة السعيد، وأتصور أنها رأت وسمعت الكثير، الذى يمكن أن يفيدها فى ملف الإصلاح الإدارى بالذات، وحضر الدكتور محمد معيط، الذى كان يتنقل بين جلسات القمة فى همة ظاهرة!

غير أن هناك فرقاً أساسياً بين إنسان بيل كلينتون، وبين إنسان محمد بن راشد فى دبى.. ففى الحالة الأمريكية كان الإنسان الأمريكى هو الهدف، وكان هو الغاية.. ولكن.. فى الحالة الإماراتية كان الإنسان الذى انعقدت القمة من أجله ليس هو الإنسان الإماراتى، ولا الإنسان العربى من حوله فى المنطقة، ولا حتى الإنسان المسلم على اتساع البلاد الإسلامية وامتدادها.. وإنما الإنسان المجرد كإنسان كان هو محط الاهتمام، بصرف النظر تماماً عن كل شىء وأى شىء يمكن أن يميز إنساناً عن إنسان!

وهذا هو الأمر الذى أعطى القمة مذاقها الخاص، كما أن هذا هو الذى جعل البابا فرنسيس الأول يقول، وهو يخاطب حكام العالم من فوق منصتها، إن عليهم التفكير طول الوقت فى الإنسان بدلاً من الانشغال برؤوس الأموال!

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم