مصر وصربيا تستعرضان سبل التعاون في المجال السياحييظل 11 عامًا في الفضاء.. ماذا تعرف عن القمر الصناعي المصري الجديد؟ (إنفوجرافيك)«الصيادلة»: «في مارس كل صيدلي من دفعة 2017 هيعرف مكان عمله»«أبو ستيت»: الاعتماد على الطاقة الشمسية ستكون نقلة نوعية في زراعة الصحراء«كبار العلماء بالأزهر» تنتهي من قانون الأحوال الشخصية قريبا«الفنون التطبيقية والتحديات المستقبلية» ندوة علمية بجامعة 6 أكتوبرنشرة الأخبار وأبرزها.. التضامن: تنفيذ حكم المعاشات فور وصول القرار للوزارةبكري: لن يستطيع أحد النيل من سمعة مصر.. فيديوعالم مصري بالمانيا: أنا صعيدي ولا أحتاج الجنسية الألمانية.. فيديوالمعاشات تزف بشرى لكل من خرج بعد يوليو 2006.. فيديوالقمر الصناعي المصري ايجيبت سات A يصل مداره بنجاح.. فيديوويزو وشريف حسني.. قصة حب بدأت في تربية عين شمسقلبي يارب.. أغرب مشهد رومانسي بين ويزو وزوجهاﺇﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺗﻌﻮﻳﻀﻴﺔ ﻣﻦ "ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺼﺤﻲ"مظاهرة حب من جماهير الأهلي في عزاء خالد توحيد: "بابه كان مفتوح لينا"أمريكا والصين تضعان ملامح اتفاق لإنهاء الحرب التجاريةتأسيس علامة تجارية لـ«الأثاث المصرى» لتميزه بالأسواق العالميةتركيا بصدد بدء التنقيب عن النفط والغاز قبالة قبرصالفلك لمولود 22 فبراير: لا تستسلم للحزن والغضبوفد من إعلام الأزهر في زيارة لمحافظة البحر الأحمر

تذاكر السينما

-  

كتب الصديق الناقد السينمائى طارق الشناوى، مقالاً منذ أيام بـ«المصرى اليوم» كان رسالة من مهرجان برلين السينمائى، أشار فيه إلى ملحوظة قد تغيب عن كثيرين من المهتمين بأمور المهرجانات السينمائية فى مصر، وهى الآن كثيرة ما بين القاهرة والإسكندرية والأقصر وأسوان وشرم الشيخ والإسماعيلية.. وغيرها، فحوى هذه المعلومة أن الهدف الأساسى من المهرجانات السينمائية بالإضافة إلى تنافس الأفلام هو الوصول إلى الجمهور، وأن المهرجانات تقام- فى الأساس- للناس قبل الصحفيين والفنانين، وأن مهرجان برلين يتباهى بعدد قاطعى التذاكر، ولطارق الشناوى رأى هو: إن المسؤولين فى مصر عن المهرجانات قبل أن يطالبوا الدولة بزيادة الدعم عليهم أولاً أن يراهنوا على الجمهور فى المحافظة التى يقام فيها المهرجان وليس على حضور هذا النجم أو تلك النجمة.

كلام جميل وكلام معقول من الصديق العزيز، لكننى وبعد قراءة المقال عدت إلى ما كتبه الأسبوع الماضى بعنوان «عيب» والعيب هنا يعود على عدم وجود دور العرض السينمائى فى مصر يواكب عدد سكانها، وأن هناك محافظات بأكملها وبمدنها ومراكزها لم تعد تعرف السينما، وأن أجيالا من شباب وأطفال المصريين لم يدخلوا دارا للعرض السينمائى طوال حياتهم ولم يتعرفوا على معنى الوجود على مقعد فى صالة مظلمة وشاشة كبيرة ولم ينبهروا بالألوان والأصوات والأضواء فى أبلغ صورها، ملايين من المصريين لم يعودوا يعرفون عن السينما إلا أفلاماً قديمة أو شبه حديثة، تأتى على شاشة التليفزيون، أما متعة الوجود فى دار السينما فقد انسحبت من حياة الكثيرين مثلها مثل النزهة فى الحدائق العامة واللعب فى الساحات المفتوحة أو أمان السير على الرصيف أو الاشتراك فى نشاط المسرح المدرسى.

انقرضت بفعل فاعل دور السينما فى مصر مع هجمة ظلامية وصفت الفن بالقبح، تهدمت معها الكثير من دور العرض السينمائى القديمة وأتى أصحاب الأبراج المخالفة الجدد على العديد منها.

نخلص من ذلك أنه حتى لو رغب منظمو المهرجانات السينمائية فى مصر الاعتماد على الجمهور، أى قاطعى التذاكر فى المساهمة الفعالة فى ميزانيات تلك المهرجانات، فإن تلك المعادلة لن تصح، الجمهور موجود ودور العرض السينمائى غائبة، وحتى وإن وجد بعضها فهى قليلة ونادرة، ونضيف إلى ذلك أن عادة ذهاب الأسرة المصرية مجتمعة بأفرادها قد تراجعت مغ غلاء المعيشة وارتفاع ثمن تذاكر السينما بشكل مبالغ فيه، حتى إن أسرة من خمسة أفراد تحتاج الآن إلى مبلغ لا يستهان به يستدعى التفكير قبل الذهاب الذى لن يتحقق فى معظم الأحوال.

ويا وزارة الثقافة نناشدك النظر لهذا الموضوع بعين الاعتبار، مما سيدعم المهرجانات ويسهم فى زيادة عدد الأفلام المنتجة فى مصر سنوياً وربما تعود السينما أحد مصادر الدخل القومى فى مصر.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم