مصر وصربيا تستعرضان سبل التعاون في المجال السياحييظل 11 عامًا في الفضاء.. ماذا تعرف عن القمر الصناعي المصري الجديد؟ (إنفوجرافيك)«الصيادلة»: «في مارس كل صيدلي من دفعة 2017 هيعرف مكان عمله»«أبو ستيت»: الاعتماد على الطاقة الشمسية ستكون نقلة نوعية في زراعة الصحراء«كبار العلماء بالأزهر» تنتهي من قانون الأحوال الشخصية قريبا«الفنون التطبيقية والتحديات المستقبلية» ندوة علمية بجامعة 6 أكتوبرنشرة الأخبار وأبرزها.. التضامن: تنفيذ حكم المعاشات فور وصول القرار للوزارةبكري: لن يستطيع أحد النيل من سمعة مصر.. فيديوعالم مصري بالمانيا: أنا صعيدي ولا أحتاج الجنسية الألمانية.. فيديوالمعاشات تزف بشرى لكل من خرج بعد يوليو 2006.. فيديوالقمر الصناعي المصري ايجيبت سات A يصل مداره بنجاح.. فيديوويزو وشريف حسني.. قصة حب بدأت في تربية عين شمسقلبي يارب.. أغرب مشهد رومانسي بين ويزو وزوجهاﺇﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺗﻌﻮﻳﻀﻴﺔ ﻣﻦ "ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺼﺤﻲ"مظاهرة حب من جماهير الأهلي في عزاء خالد توحيد: "بابه كان مفتوح لينا"أمريكا والصين تضعان ملامح اتفاق لإنهاء الحرب التجاريةتأسيس علامة تجارية لـ«الأثاث المصرى» لتميزه بالأسواق العالميةتركيا بصدد بدء التنقيب عن النفط والغاز قبالة قبرصالفلك لمولود 22 فبراير: لا تستسلم للحزن والغضبوفد من إعلام الأزهر في زيارة لمحافظة البحر الأحمر

شاهد.. نجوم الكرة المصرية يحيون ذكرى رحيل أسطورة حراسة المرمى

   -  
ثابت البطل

حرص عدد من نجوم الكرة المصرية على إحياء الذكرى الـ 14 لرحيل أسطورة حراسة المرمى المصرية الكابتن ثابت البطل، وذلك قبل يومين من تاريخ وفاته، تأكيدًا على قيمته ومسيرته الحافلة بالإنجازات طوال فترة حراسته في النادي الأهلي ومنتخب مصر.

ولد أحد أشهر حراس المرمى في كرة القدم المصرية، يوم 16 سبتمبر عام 1953م، في مدينة الحوامدية وأقترن اسمه بكثير من الإنجازات كحارس مرمى ومديرًا للكرة بالنادى الاهلي، وذلك بعد اعتزاله عام 1991.

وحصل ثابت البطل، مع الأهلي علي 11 بطولة دوري، و6 بطولات كأس مصر، وبطولة كأس إفريقيا للأندية أبطال الدوري مرتين، وكأس إفريقيا لأبطال الكؤوس 3 مرات.

ومن أشهر انجازاته مع المنتخب المصري لكرة القدم، المساهمه في الفوز ببطولة كأس الأمم الأفريقية عام 1986 في القاهرة، وانضمامه بقائمة منتخب مصر المشاركة في كأس العالم 1990 في إيطاليا، ورحل البطل يوم 14 فبراي عام 2005 بعد صراع طويل مع المرض.

وبدوره، محمد أبوتريكة، صانع ألعاب فريق الأهلي الأسبق، الذكرى الـ14 لرحيل ثابت البطل، عبر حسابه على "تويتر" قائلًا: " رحل الكابتن ثابت البطل، ومازالت ذكراه يحيها عشاقه من

كل مكان، بعدما جسد بتاريخه ومبادئه أسطورة خالدة بين جدران النادي الأهلي، جعلته راسخاً وشامخاً في قلوب الجماهير بعدما رحل".

وأضاف أبوتريكة: "صدق حين قال قبل وفاته بيوم واحد، عن سبب تواجده في النادي وهو مريض: لو مشيت من هنا اتعب أكتر".

ومن جانبه، قال السد العالى، عصام الحضرى، عبر حسابه الشخصي " تويتر"، إنه تعلم الكثير من البطل، وسيظل دائمًا في قلوبنا: "رحم الله الكابتن ثابت البطل، وأحيا ذكراه دائماً فى قلوبنا، أحد أساطير حراسة المرمى الذى تعلمت منه الكثير، عاش ثابت ومات بطل".

وفي ذات السياق، أحيا أحمد شوبير، نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، ونشر شوبير، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صورة لهما معلقًا عليها: "اليوم تحل الذكرى الرابعة عشرة على وفاة واحد من رموز كرة القدم المصرية والإفريقية والعربية.. رمز من رموز النادي الأهلي، بالرغم من فراقه عن دنيانا فهو لا يفارق أذهاننا.. رحم الله كابتن

ثابت البطل عاشق الكيان.. رمز الرجولة والعطاء".

وعبر أحمد ناجي، مدرب حراس المنتخب الوطني، عن حزنه في ذكرى رحيل ثابت البطل حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قائلًا: "أخى العزيز مفتقدك جدا مفتقد الرجولة والمواجهة والصراحة وكل حاجة حلوة كنت زعيمها يا زعيم ربنا ينور قبرك ويتجاوز عن سيئاتك ويدخلك الجنة مع الصديقين والشهداء، أربعة عشر عاما مروا على رحيلك يجرى بنا الزمن أنتم السابقون ونحن بكم اللاحقون إن شاء الله".

وكتب شريف عبد الفضيل مدافع الأهلي الأسبق: "رحم الله الأسطورة والرمز الكابتن ثابت البطل أحد أعظم من جسدوا أسمى معاني الانتماء والعطاء".

ومن ناحيته، قال محسن صالح، مدرب منتخب مصر الأسبق، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "ثلاثة من نجوم الأهلي الراحلين لهم قصص طريفة، كانت سيارة عادل هيكل موديل الخمسينات، قال لصالح سليم مرة ما تيجى أوصلك يا مايسترو، قاله لأ معلش علشان مستعجل، في السبعينات البطل كان لديه سيارة مجري خضراء كل يوم يقول جرشها في الغيط في الحوامدية علشان ما تتسرقش، اللهم اجعل الجنة مثواهم".

وأضاف: "الراحلون يحيون في نفوسنا الأحزان، ويبعثون بذكرياتهم الابتسام، لم يكونوا عابثون كما كنتم تروهم في الحقيقة أو الصور والأفلام، بل كانوا خفاف الظل والدم والكلام، كانوا ينكتون في أصعب المواقف وأكثرها التزاما، في غرف الملابس ووقت الفرح والآلام، اللهم اجمعنا معا بجوار محمد".

لمطالعة الخبر على الوفد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة