تركي آل الشيخ معلقا على قرار الأهلى: فريق كبير ولا أتوقع انسحابهجوميز يرعب طفلًا ويصالحه عقب مباراة الهلال والاتحاد.. صوركليب أريانا جراند break up with your girlfriend يحصد 81 مليون مشاهدةمصر وصربيا تستعرضان سبل التعاون في المجال السياحييظل 11 عامًا في الفضاء.. ماذا تعرف عن القمر الصناعي المصري الجديد؟ (إنفوجرافيك)«الصيادلة»: «في مارس كل صيدلي من دفعة 2017 هيعرف مكان عمله»«أبو ستيت»: الاعتماد على الطاقة الشمسية ستكون نقلة نوعية في زراعة الصحراء«كبار العلماء بالأزهر» تنتهي من قانون الأحوال الشخصية قريبا«الفنون التطبيقية والتحديات المستقبلية» ندوة علمية بجامعة 6 أكتوبرنشرة الأخبار وأبرزها.. التضامن: تنفيذ حكم المعاشات فور وصول القرار للوزارةبكري: لن يستطيع أحد النيل من سمعة مصر.. فيديوعالم مصري بالمانيا: أنا صعيدي ولا أحتاج الجنسية الألمانية.. فيديوالمعاشات تزف بشرى لكل من خرج بعد يوليو 2006.. فيديوالقمر الصناعي المصري ايجيبت سات A يصل مداره بنجاح.. فيديوويزو وشريف حسني.. قصة حب بدأت في تربية عين شمسقلبي يارب.. أغرب مشهد رومانسي بين ويزو وزوجهاﺇﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺗﻌﻮﻳﻀﻴﺔ ﻣﻦ "ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺼﺤﻲ"مظاهرة حب من جماهير الأهلي في عزاء خالد توحيد: "بابه كان مفتوح لينا"أمريكا والصين تضعان ملامح اتفاق لإنهاء الحرب التجاريةتأسيس علامة تجارية لـ«الأثاث المصرى» لتميزه بالأسواق العالمية

شروط لتجديد عضوية نقابة الصحفيين

-  

"عضوية نقابة الصحفيين، كالجنسية، لا تسقط عن صاحبها"، مقولة أطلقها نقيب النقباء الراحل كامل زهيرى، وآمن بها، من باب الدفاع عن أعضاء نقابتنا العريقة، فى وقت كانوا يتعرضون فيه لضغوط، من جانب السلطة، التى كانت تسعى لترويض الصحافة، وجعلها تنطق بلسانها، لا تبدى اعتراضا على سياساتها، ولعل واقعة التهديد بتحويل عدد من الأعضاء للهيئة العامة للاستعلامات، التى لجأ إليها الرئيس الراحل أنور السادات لظروف خاصة مثال على ذلك.

غير أن الظرف الذى رفع فيه زهيرى هذا الشعار، لم يعد لها وجود الآن، وأصبحت الصحافة تتمتع بهامش من الحرية، لا يمنعها من إبداء الرأى الآخر، إيمانا بمبدأ بناء الوطن، بجانب غياب ضوابط القيد بالنقابة، التى تراجعت إلى حد كبير، وأصبحت تخضع لعوامل أخرى غير المهنية، الأمر الذى أدى إلى زيادة فى عدد الأعضاء، لا تتوافر لدى الكثيرين منهم مؤهلات العمل الصحفى.

يظهر ذلك واضحا جليا، فى أداء الكثيرين، الذين يعتبرون أنفسهم صحفيين، ويعلو صوتهم للتعبير عن أنفسهم، غير أنها أصوات، تؤمن بعوامل أخرى غير المهنية، يعكسها مدى ثقافتهم أو إلمامهم بالقضايا، أو حتى بمبادئ اللغة العربية، حتى أن كثيرا ممن يعتلون المناصب، والمواقع، لا يحسنون الكتابة بها، ولا يمكن مقارنتهم بتلاميذ المراحل الأولى من التعليم.

الأخطر من ذلك كله، الضعف الثقافى الذى يبدو به عدد غير قليل، من الذين يقولون عن أنفسهم مهنيون، وعدم تقديرهم للظروف التى يمر بها الوطن، والتى تقتضى أداء مهنيا مراعيا لها، فى وقت تم فتح مواقع التواصل الاجتماعى أمامهم، فى سيل غريب أدى إلى حالة من الفوضى، وصلت إلى حد تشويه المهنيين أنفسهم، الذين ضاقت صدورهم بما يقوله ويكتبه بعض الدخلاء على المهنة.

الأدهى من ذلك أن هذا الضعف يظهر، ليس فقط فى بعض الذين يحملون عضوية النقابة، ولكن أيضا فيمن يرون أنفسهم قادرين على العمل النقابى، والمشاركة فى إدارة مجلسها، وهو ما بدا واضحا فى تصريحات عدد غير قليل من مرشحى الانتخابات، التى تدل على عدم إلمامهم حتى بالتشريعات والقوانين المنظمة للمهنة.

كل ما سبق، عندى، مدعاة لأن تكون هناك شروط لتجديد عضوية نقابة الصحفيين، وليس فقط بدفع الاشتراك السنوى.

وهنا أقترح أن يتم عمل اختبار كل 5 سنوات، كشرط لتجديد العضوية، حتى يتم التأكد من تواصل حاملها مع المهنة، وتدريبه وتنمية ثقافته ومعرفته، خاصة أن الدولة تقوم بمنحه مبلغ 1680 جنيها لتنميتها، تحت مسمى بدل التدريب والتكنولوجيا، وذلك ضمانا لأن يكون عضو النقابة، على قدر المسئولية، والتحديات التى تواجهها المهنة، وبما يعلى من شأنها، ويمنح المجتمع حقه فى معرفة حقيقية، مردها الضمير والثقافة، والإلمام بالواقع ومقتضياته، حفاظا على مهنة لها من السمو ما يجعلها ترتقى على غيرها من المهن، خاصة أنها مهنة كلمة وضمير، وعلى أساسها، يتم بناء الدولة، ورسم مستقبل أبنائها.

لمطالعة الخبر على صدى البلد