صور.. أودي تسلم لاعبي ريال مدريد سيارتهم الجديدةرئيس رؤساء الاتحادات الأفريقية يفتتح الدورة التدريبية للترياثلون بالقاهرةالتعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين تشيلسي ومالمو بالدوري الأوروبيبعد التغلب علي الشمس الترسانة في الصدارةمن فات قديمه: فى مئويتها.. الجامعة الأمريكية بالقاهرة «جسر من الصداقة»إصابة سائق بنزيف بالمخ والصدر في حادث انقلاب سيارة بأخميمأزمة الأهلى والجبلاية تعود لـ«المربع صفر»47 شركة بقائمة الأسهم المسموح بالتداول عليها بثلاث علامات عشريةهانى شاكر لـ"حكايات لطيفة": "بنام فى الصالون وقت الغضب"باسكال مشعلانى: أعشق عبد الحليم وتعلمت الحب من أغانى الأفلام.. فيديوكريستيانو رونالدو ينوي افتتاح فندق سياحي في بلد عربي (صور)عكاشة: الدولة تعيد البناء بربع طاقتها البشرية.. و"الباقي مأنتخين"صور.. 5وزراء و23 سفيرا فى ختام مهرجان أسوان للفنون بمعبد أبو سمبل«السلع التموينية» تتعاقد على شراء 46.5 ألف طن زيت خام صب«الموسيقيين» ترفض قيد حمو بيكا و«مرتضى»: لجنة متخصصة رفضتهبدء تصوير أول مشاهد «استدعاء ولي عمرو»لطيفة تفجر شخصية هاني شاكر الكوميدية: «بنام في الصالون وقت الغضب»بدءا من الغد ولمدة 3 أعوام.. تعرف على التحويلات المرورية بشارع جامعة الدولأش أ: أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح يشيد بدور مصر لحل القضية الفلسطينيةأوكا وأورتيجا عن حمو بيكا ومجدي شطة: غلابة وطيبين بزيادة (فيديو)

هذا هو التحدى

-  

(فى انتظار تعليمات سيادتك) و(بناء على توجيهات سيادتك) وغيرها من الجمل الأخرى التى تحمل نفس المعنى، والتى كثيرا ما نسمعها من المسؤول التنفيذى عند مخاطبة رئيس الدولة أصبحت تثير فى نفسى الغضب والأسف والتساؤل المنطقى.. وإذا لم تصدر لك التعليمات أو التوجيهات فماذا أنت فاعل؟! وهل أصبح المسؤول المصرى مجرد منفذ للتعليمات؟.

إننى أذكر جيدا أن الرئيس السيسى قد ذكر أكثر من مرة أنه لن يستطيع أن ينجز شيئا بمفرده، كما أنه فى كل مناسبة لافتتاح أحد المشاريع القومية يصر على تذكير المصريين بأنه عمل جماعى وليس عمل الرئيس، علما بأن كل مصرى يعلم يقينا أن هذا الرئيس يتابع كل عمل فى جميع المجالات، وأتصور أن مثل هذه الكلمات لا تروق له، فهو رجل ذو خلفية عسكرية تؤمن بالانضباط والالتزام والحزم، وقد تسلم مقاليد الحكم فى وقت تعانى فيه البلاد من تخمة فى الجهاز الإدارى، مسلحة ببيروقراطية شديدة التعقيد مع حالة غير مسبوقة من الفساد المقنن، بالإضافة إلى بعض الموروثات المعوقة مثل التواكل والتسويف وعدم احترام الوقت ونفاق الحاكم وغيرها، مما يتعارض كلية مع أحلامه بإمكانية انتشال مصر من كبوتها.

على الجانب الآخر من الصورة، نجد أن مصر مليئة بالكفاءات العظيمة فى شتى المجالات، ولكنها للأسف قليلا ما تأخذ حظها فى العمل العام، ولذلك يخرج بعضهم إلى الخارج وينكمش الباقى على نفسه بالداخل، والسبب يكمن فى سوء اختيار القيادات، والذى يتركز فى رضا الأجهزة الأمنية وحدها، فكانت المحصلة هى ما نراه فى الكثير من المواقع فى الأجهزة المحلية والوزارات والجامعات والكليات وغيرها، ولذلك ليس غريبا أن يصبح الهدف هو تنفيذ التعليمات وانتظار التوجيهات.

نحن فى حاجة إلى وجوه تتميز بالكفاءة والوطنية، وتمتلك القدرة على اتخاذ القرار المناسب مع خلفية سياسية، تمكنهم من التعامل مع كافة المتغيرات، تكون عونا لرئيس الدولة وليست عبئا عليه.

إن ما شاهدناه فى حوار الرئيس مع محافظ القاهرة منذ أسابيع هو مجرد مثال لما أقول، وتكفى نظرة واحدة على تلال القمامة فى الكثير من شوارعنا وفوضى المرور وفضيحة ساحة الانتظار فى مطار القاهرة الدولى ومشاكل نقص المياه والصرف الصحى فى الكثير من قرانا وغيرها من المشاهد الناجمة عن سوء الاختيار.

من غير المعقول ولا المقبول أن نحمل مسؤولية إنقاذ البلد لرجل واحد هو الرئيس السيسى، لمجرد أننا اخترناه، فهو شخصيا يبذل جهدا فوق طاقة البشر، كما أنه لا يعقل أن ننتظر مبادرات الرئيس لكى نعمل، بدءا من المبادرات الصحية حتى طلاء المبانى.

أحسنوا الاختيار وافتحوا النوافذ وثقوا فى كفاءة هذا الشعب ووزعوا المسؤولية.. وهذا هو التحدى.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم