مصر وصربيا تستعرضان سبل التعاون في المجال السياحييظل 11 عامًا في الفضاء.. ماذا تعرف عن القمر الصناعي المصري الجديد؟ (إنفوجرافيك)«الصيادلة»: «في مارس كل صيدلي من دفعة 2017 هيعرف مكان عمله»«أبو ستيت»: الاعتماد على الطاقة الشمسية ستكون نقلة نوعية في زراعة الصحراء«كبار العلماء بالأزهر» تنتهي من قانون الأحوال الشخصية قريبا«الفنون التطبيقية والتحديات المستقبلية» ندوة علمية بجامعة 6 أكتوبرنشرة الأخبار وأبرزها.. التضامن: تنفيذ حكم المعاشات فور وصول القرار للوزارةبكري: لن يستطيع أحد النيل من سمعة مصر.. فيديوعالم مصري بالمانيا: أنا صعيدي ولا أحتاج الجنسية الألمانية.. فيديوالمعاشات تزف بشرى لكل من خرج بعد يوليو 2006.. فيديوالقمر الصناعي المصري ايجيبت سات A يصل مداره بنجاح.. فيديوويزو وشريف حسني.. قصة حب بدأت في تربية عين شمسقلبي يارب.. أغرب مشهد رومانسي بين ويزو وزوجهاﺇﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺗﻌﻮﻳﻀﻴﺔ ﻣﻦ "ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺼﺤﻲ"مظاهرة حب من جماهير الأهلي في عزاء خالد توحيد: "بابه كان مفتوح لينا"أمريكا والصين تضعان ملامح اتفاق لإنهاء الحرب التجاريةتأسيس علامة تجارية لـ«الأثاث المصرى» لتميزه بالأسواق العالميةتركيا بصدد بدء التنقيب عن النفط والغاز قبالة قبرصالفلك لمولود 22 فبراير: لا تستسلم للحزن والغضبوفد من إعلام الأزهر في زيارة لمحافظة البحر الأحمر

ثقافة الاعتراف

-  

هل يمكن أن تعتبر «عيد الحب» مناسبة خاصة لتقف فى المرآة، وتواجه نفسك بشجاعة؛ تعترف بهمومك ومواجعك وهواجسك.. تفكر بصوت عالٍ وتتعلم الاعتراف بأخطائك؟! لقد قررت أن أبدأ معكم بـ«اعتراف»، ربما نتعلم منه «ثقافة البوح»، نتعلم ألا نخجل من هزائمنا أو نختبئ خلف «جدران الخوف» من «العار».. الذى ربما يلحق بنا إذا ما كاشفنا الآخر بنقاط ضعفنا..! قبل أربعة أعوام مررت بأزمة صحية شديدة «بالرئة»، تطلبت العلاج بعقار الكورتيزون، إنه القرص الساحر الذى يحقق الشفاء سريعا، لكنه يأخذ فاتورة الشفاء من صحة الإنسان، لن أحدثكم كثيرا عن آثاره الجانبية.. فقط سأتوقف معكم عند «الاكتئاب» وهو أحد الأعراض المصاحبة للعلاج بالكورتيزون.. أضف إلى ذلك زيادة الوزن وهشاشة العظام... إلخ! المهم، رغم الرجيم القاسى زدت حوالى 10 كجم، مما تسبب فى احتجابى عن الشاشة والحياة العامة، ولم أظهر إلا مرة واحدة للدفاع عن أصدقاء وقعوا فى مصيدة قانون «ازدراء الأديان»، وهى قضية لا أستطيع التنصل منها، وألا أقف مدافعة عن حرية الفكر والإبداع.ولأننى خريجة كلية الآداب قسم «الاجتماع»، لم أرَ عارًا فى البحث عن علاج عند طبيب نفسى، خاصة وقد درست علم النفس ومارست مهام «استشارى العلاقات الأسرية» على شاشة On tv وقتما كان هذا اسمها لعام ونصف، لكننى أعرف أن الكورتيزون يغير كيمياء المخ!اتصلت بالطبيب الشهير دكتور أحمد عكاشة، أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس، عضو المجلس الاستشارى الرئاسى للصحة النفسية، وهو يعرفنى جيدا، وأخذت منه موعدا، وذهبت لمستشفاه العملاق بالتجمع الخامس.. اصطحبنى دكتور «عكاشة» فى جولة داخل مصحته وشرح لى أقسامها.. ثم تحدثنا فى الشأن العام، وبدأت «الجلسة».. كنت أشعر أن الطبيب يخاطب «شخصية عامة»، ولست «حالة»، فكنت أجيب بوعى من يعرف مفاتيح شخصية الإنسان.. وما بين الخجل والعزوف عن الرد كان دكتور «عكاشة» صبورًا حتى وصلنا إلى آخر سؤال فانهمرت دموعى بسؤال حطم كل الحواجز التى وضعتها بينى وبينه. المهم، بدأت فى أخذ «عقار» واحد من الروشتة.. تحملت لعدة أيام آثاره الجانبية، ثم قررت الامتناع عنه..

وهمست لنفسى بأن الخروج من مشنقة الاكتئاب «قرار».. وأنه دكتور «عكاشة» نفسه يقول: «الاكتئاب مرض معناه عدم وجود بهجة فى حياة الإنسان».. وأنا المبهجات حولى كثيرة، فأنا أعشق الكتابة، وأستمتع بها، ألهو كطفلة بريئة مع الأطفال، أذوب فى هموم الوطن، وأنا حالمة بغدٍ أفضل، أقرأ، وأتأمل، وتجذبنى الموسيقى وزرقة البحر من العالم إلى آخر ما فى الحياة من مبهجات. وبالفعل، لم يعد لقرص الكورتيزون نفس تأثيره على «مزاجى»، استعدت روحى المحاربة المحبة للحياة، وقد يغضب الدكتور «عكاشة» من كلماتى هذه.. لكننى تعلمت من التجربة كيف تستدعى قوتك الداخلية حتى لو كان الجسد واهنا مريضا! كيف تصالح نفسك، وتعيش فى سلام داخلى.. تعلمت أن «أبوح» بألمى، ولا أقمع روحى حتى تفقد بريقها.. ومرت السنون وأنا أناضل بقلمى، وأخوض معارك فكرية وسياسية، (بعضها جرنى إلى المحاكم)، وكلما ازدادت المحن اشتدت صلابتى.. هذا باختصار هو «السر» الذى يجمعنى بالقراء دائما، وبعدما ينتقل مقالى الأسبوعى إلى يوم «الثلاثاء»، سوف يظل «الصدق» هو الجسر الموصول بينى وبينكم.. أستمد منكم صلابتى، وربما أتمكن من توصيل حرف أو معلومة أو خبرة حياتية إليكم. أن تتكلم عن مشاكلك وهمومك سواء العاطفية أو الاجتماعية أو الزوجية أو المهنية أو الدراسية أيضًا، فنحن موجودون فى تلك اللحظات، التى تشعر فيها أحيانًا أنك وحيد لا تجد من يسمعك أو يفهمك. ستجدنا دائمًا إلى جانبك نسمع منك اعترافاتك وأفكارك.. مشاكلك وهمومك فى «اعترافات جريئة» مساحة أسبوعية مع الكاتبة الصحفية سحر الجعارة على بوابة «المصرى اليوم».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم