شاهد.. أوسمة ونياشين نادرة بمعرض "الصاغة" بمتحف الأمير محمد علىجورج قرداحي يعترف بحقن بوتكس مرة واحدة فقطمباشر الدوري الأوروبي - تشيلسي (0) مالمو (0).. بداية الشوط الثانيلامبارد يعلق على تدريبه لتشيلسيتركي آل الشيخ معلقا على قرار الأهلى: فريق كبير ولا أتوقع انسحابهجوميز يرعب طفلًا ويصالحه عقب مباراة الهلال والاتحاد.. صوركليب أريانا جراند break up with your girlfriend يحصد 81 مليون مشاهدةمصر وصربيا تستعرضان سبل التعاون في المجال السياحييظل 11 عامًا في الفضاء.. ماذا تعرف عن القمر الصناعي المصري الجديد؟ (إنفوجرافيك)«الصيادلة»: «في مارس كل صيدلي من دفعة 2017 هيعرف مكان عمله»«أبو ستيت»: الاعتماد على الطاقة الشمسية ستكون نقلة نوعية في زراعة الصحراء«كبار العلماء بالأزهر» تنتهي من قانون الأحوال الشخصية قريبا«الفنون التطبيقية والتحديات المستقبلية» ندوة علمية بجامعة 6 أكتوبرنشرة الأخبار وأبرزها.. التضامن: تنفيذ حكم المعاشات فور وصول القرار للوزارةبكري: لن يستطيع أحد النيل من سمعة مصر.. فيديوعالم مصري بالمانيا: أنا صعيدي ولا أحتاج الجنسية الألمانية.. فيديوالمعاشات تزف بشرى لكل من خرج بعد يوليو 2006.. فيديوالقمر الصناعي المصري ايجيبت سات A يصل مداره بنجاح.. فيديوويزو وشريف حسني.. قصة حب بدأت في تربية عين شمسقلبي يارب.. أغرب مشهد رومانسي بين ويزو وزوجها

قمة الحكومات وغدًا بدأ اليوم

-  

فى «قمة الحكومات» الإعجاب لا يتوقف. وهو مزيج من الإعجاب حيث الاستحسان، والعجب حيث الدهشة. ويبدو أن الإنسان المنغمس فى بحور المشكلات الحياتية اليومية، ورياح التغيير الربيعية، وحصاد سنوات التغييب والتجهيل والإفساد الطويلة ينسى أو يتناسى أو يضطر أن ينسى أن فى الأفق مستقبلا، وأن فى الإمكان ما هو أحسن بكثير مما كان.

وكان اليوم الأول من «قمة الحكومات» التى تحولت منصة فعلية للبحث فى شؤون المستقبل ودراسة إمكانات تحسين حياة الناس وجبة دسمة لكن صحية من البحث فى مستقبل المجتمعات عبر نظرة على حاضرهم. فمن وزير الاقتصاد والمال الفرنسى برونو لومير متحدثًا بجرأة عن مستقبل أوروبا، ورغبة فرنسية وربما أوروبية فى ألا يجدوا أنفسهم مدهوسين بين الصين شرقًا وأمريكا غربًا، إلى رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريرى قائلاً بجسارة إن لبنان يعانى الفساد وهدر الطاقات، معربًا عن أسفه لانخراط «قوى لبنانية» فى الحرب السورية.

أيام «قمة الحكومات» لا تتعدى ثلاثة أيام تبقى آثارها الفكرية ومردوداتها المحركة لتفعيل الخطوات للحاق بالمستقبل أسابيع وشهورًا لحين انعقاد القمة المقبلة. وهى ليست كقمم أخرى تنظم بغرض ملء الخانات، أو تستيف الأوراق، لكنها تستشرف مستقبلاً بات على الأبواب.

الجميع الذين حضروا اليوم الأول يوم 10 الجارى نظروا إلى مستقبل قريب عبر حاضر ملىء بالتحديات والعراقيل. «140 حكومة و600 متحدث وأربعة آلاف مسؤول من قطاعات حكومية، لمناقشة المستقبل وتحسين حياة المجتمعات الإنسانية» على حد كلمات تغريدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى.

وعلى منصة القمة وقف وزير الصحة الأفغانى الدكتور فيروز الدين فيروز ليتقلد جائزة «أحسن وزير فى العالم». ولأن عالم بلا صحة ومستقبل بلا أطفال أصحاء يعنى إخفاق الحكومات، فإن اختيار فيروز جاء بناء على مبادرته تلقيح 9.5 مليون طفل أفغانى للوقاية من شلل الأطفال مع إنشاء قاعدة بيانات صحية لهذه الدولة التى أهدرت مواردها البشرية والطبيعية حروبا وقلاقل دامت عقودًا.

العقود المقبلة لن تنتظرنا طويلاً. وجلسات الحوار فى قمة الحكومات تتطرق إلى كل كبيرة وصغيرة من تفاصيل المستقبل. مستقبل العمل وسبل خراج الصندوق لاكتساب المهارات واللحاق بالمتطلبات. نماذج مبتكرة للتوظيف، مستقبل الاتصال الحكومى، الآفاق المستقبلية للصحة العالمية، حياة أطول وأفضل، تصميم المدن المستقبلية، صناعة العافية، دور النساء فى بناء المجتمعات بعد الحروب، وكيف نقود الأمم من النزاع إلى الوفاق، والتعليم حيث الطريق للمعرفة يبدأ بالوعى. وفى التعليم حديث طويل، وعن المعرفة نقاش عميق. إنها إطلالة متعمقة على مستقبل يدق الباب، حيث المستقبل بدأ الآن.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم