صور.. أودي تسلم لاعبي ريال مدريد سيارتهم الجديدةرئيس رؤساء الاتحادات الأفريقية يفتتح الدورة التدريبية للترياثلون بالقاهرةالتعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين تشيلسي ومالمو بالدوري الأوروبيبعد التغلب علي الشمس الترسانة في الصدارةمن فات قديمه: فى مئويتها.. الجامعة الأمريكية بالقاهرة «جسر من الصداقة»إصابة سائق بنزيف بالمخ والصدر في حادث انقلاب سيارة بأخميمأزمة الأهلى والجبلاية تعود لـ«المربع صفر»47 شركة بقائمة الأسهم المسموح بالتداول عليها بثلاث علامات عشريةهانى شاكر لـ"حكايات لطيفة": "بنام فى الصالون وقت الغضب"باسكال مشعلانى: أعشق عبد الحليم وتعلمت الحب من أغانى الأفلام.. فيديوكريستيانو رونالدو ينوي افتتاح فندق سياحي في بلد عربي (صور)عكاشة: الدولة تعيد البناء بربع طاقتها البشرية.. و"الباقي مأنتخين"صور.. 5وزراء و23 سفيرا فى ختام مهرجان أسوان للفنون بمعبد أبو سمبل«السلع التموينية» تتعاقد على شراء 46.5 ألف طن زيت خام صب«الموسيقيين» ترفض قيد حمو بيكا و«مرتضى»: لجنة متخصصة رفضتهبدء تصوير أول مشاهد «استدعاء ولي عمرو»لطيفة تفجر شخصية هاني شاكر الكوميدية: «بنام في الصالون وقت الغضب»بدءا من الغد ولمدة 3 أعوام.. تعرف على التحويلات المرورية بشارع جامعة الدولأش أ: أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح يشيد بدور مصر لحل القضية الفلسطينيةأوكا وأورتيجا عن حمو بيكا ومجدي شطة: غلابة وطيبين بزيادة (فيديو)

حكاية

-  

اليوم سأحاول كتابة حكاية مقتبسة من فيلم أجنبى شاهدت مقتطفات منه. عن طفل اختطفته سيدة مختلة. قامت بتنشئته ورعايته مع زوجها حتى صار عمره 12 عاماً. ثم تُوفيت السيدة. المفاجأة أنه بعد كل هذه السنين اكتشف الأب والأم الحقيقيان مكان ولدهما. استعاداه بالبوليس.

لكن الولد وجد نفسه غريباً وسط هذه العائلة الجديدة عليه. عواطفه ظلت معلقة بمن قاما بتنشئته.

فى النهاية لاحظت الأم معاناة ابنها وتعاسته. أثناء إقامته بينهم. جمعت حاجاته، وعادت به إلى الأب الذى تولى تنشئته. ظلت تتابعه بنظرتها، بعد أن غادر سيارتها متوجها إلى بيت أبيه بالنشأة. انسابت دموع الأم وهى ترقب انصراف ولدها عنها مرة أخرى.

تمر أيام قليلة ويعود الولد إلى الأب والأم الحقيقيين. لكن باختياره هذه المرة. مع حفظ علاقة الود مع أبيه بالنشأة.

قصة ذكرتنى بحكاية فيها قدر من التماثل. لدى عائلة أعرفها. فقد أدخلوا أولادهم جميعاً المدرسة الألمانية. معروف أنها من أحسن مدارس مصر وأقلها تكلفة. لكن وجدوا لديهم عائقًا فنيًا. هو جهلهم التام باللغة الألمانية. اتصلوا بأصدقاء لهم فى ألمانيا. فدلّوهم على سيدة ألمانية فاضلة. كانت قد وصلت وقتها لسن المعاش. دعوها إلى مصر. كتبت تستفسر منهم عن الأحوال لدينا: هل الجمال هى وسيلة المواصلات؟ ضحكوا للفكرة وأرسلوا إليها أن هذا كان فى زمن مضى. وزادوا أنه لا توجد لدينا تماسيح.

وصلت السيدة إلى مصر. بعد ثلاثة أشهر أحست بالغربة. قررت العودة إلى ألمانيا. تصادف وقتها أن رُزقت العائلة بابنتهم الصغرى. تولتها السيدة بصفة مؤقتة. مر الوقت وارتبطت السيدة بالطفلة الوليدة. ألغت فكرة المغادرة. ظلت معها. إلى أن جاء وقت عودتها إلى بلدها ألمانيا. لتمضى إجازتها هناك. جاءت لحظة الفراق بين السيدة الألمانية- التى لا ولد لها- والطفلة الوليدة. هنا جاء قرار الأب والأم. قرّرَا التنازل عن الطفلة لفترة حتى ترافق السيدة الألمانية التى تحولت إلى أم ثانية لها. لتكون معها أثناء سفرها. قرار بالتأكيد كان صعباً. لكن انتصرت فيه الإنسانية على الحقوق البيولوجية. ظلت العلاقة بين السيدة وابنتهم عشرات السنين. حتى رحلت السيدة تاركة فراغاً لدى الجميع.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم