عودة «السيسى» إلى أرض الوطن بعد مشاركة ناجحة فى مؤتمر ميونيخ للأمنغداً الذكري الـ 57 علي رحيل "صاحب النظارة السوداء"كهربا يهدي فوز الزمالك على إنبي بثنائية إلى مشجع كفيفأجيري يخطف الأنظار في مباراة الزمالك وإنبي بـ السيلفي.. فيديوفرحة جروس ولاعبي الزمالك بأهداف لقاء إنبي.. والجماهير: الدوري يا زمالك.. فيديوتوتر كهربا في آخر دقائق من مباراة إنبي ..فيديوريال مدريد.. رجل الليجا المريض وشمشون دوري الأبطالكوكا يقود أوليمبياكوس للفوز على آيك أثينا بثلاثية في الدوري اليونانيالعرابي: القضية الفلسطينية الخاسر الأكبر من أحداث الربيع العربيجدول ترتيب هدافي الدوري المصري بعد مباريات اليوم الأحد 17 / 2 / 2019صور.. رئيس مدينة الطود يعلن مواصلة خطط استعادة الوجه الحضارىلليوم الثالث على التوالى.. إزالة 60 طن تراكمات وقمامة بمنطقة حى شرق بالأقصرالجغرافيا الجديدة للثوراتالكوتة فى الانتخابات البرلمانيةعينا «نوال السعداوى».. فى وهج الشمسشخبطة 2العيبأغنيات جميلة.. شاطحةالديمقراطية لا تكفىبينوش تمنح «الدب» للفيلم الإسرائيلى.. و«الجمهور» يتوج السودانى!!

ليل المحروسة.. رواية تحكي التاريخ السري لقاهرة الاحتلال

-  
رواية ليل المحروسة

 صدرت عن دار الرواق للنشر رواية جديدة للروائي مصطفى عبيد، بعنوان "ليل المحروسة" في 290 صفحة من القطع المتوسط.

 تُبحر الرواية في عمق التاريخ، إذ تحكي أجواءً سرية للمُجتمع المصري في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي بعد سنوات قليلة من الاحتلال البريطاني لمصر، عندما تم السماح بالبغاء قانونًا، وافتتحت بيوت رسمية عدة للبغاء. وترسم الرواية جوانب متباينة في المجتمع تشمل طائفة الغواني، والأفندية، والأجانب، ورجال الدين، فضلًا عن مخبرى الاستخبارات البريطانية، وتقدم تفاصيل صراع خيالي دائر بين الجهل والعلم، الفضيلة والغوايةـ الخيانة والفدائية

من خلال حكايات بعضها مستوحى من أحداث حقيقية وردت شذرًا في ثنايا التاريخ.

 تعتمد الرواية على راوٍ عليم، مُحيط بمختلف الشخوص، محاولًا إدانتهم وتبرئتهم في الوقت ذاته، ومُقدمة جوانب من حياة المجتمع المصري في الربع الأخير من القرن التاسع عشر، مستندةً إلى لُغة سلسة بسيطة.

 صدَّرت الرواية صفحاتها بشهادة للخديو عباس حلمي الثاني، قال فيها إن ثورة 1882 كانت ضربة فظيعة لمصر، لقد مدت أطناب الفوضى فى

كل مكان، وحطمت كل شئ، وفقد كل فرد طيفه بين هذا الضياع العام، واختفت فكرة الواجب عند موظفى الدولة، ولم يعد هؤلاء يعرفون طريقًا إلى السلام، وحملتهم غرائزهم صوب المصالح الذاتية أكثر من أن تحملهم صوب العمل الشريف المتجرد، والتفاني فى خدمة الوطن.

 كان الشعب وحده هو الذى بقي من دون أن يفسد، وقاسى من دون أن يشكو من أفعال سادته وخيانتهم، وكان ينتظر، وهو صابر، أيامًا أفضل، وهم دائمًا خاضعون بتواكلهم التقليدي، للرغبة البعيدة لسيد الوقت..".

 وتعد الرواية هي الخامسة للكاتب، وصدرت له كتب ودراسات تاريخية عدة أخرى.

ويعقد الكاتب حفل توقيع للرواية بجناح الرواق بأرض المعارض يوم الإثنين 4 فبراير الساعة الثانية ظهرًا.

لمطالعة الخبر على الوفد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة