10 تأثيرات للتغيرات المناخية على مصر.. تعرف عليهاتأخر 5 رحلات دولية عن مواعيد الاقلاع بمطار القاهرةشاهد.. أزمة جديدة بين تميم وحمد بن جاسم بسبب فضيحة "باركليز"تكريم براعم قطاع يد المنيا المشارك بالبطولة الشتوية المصغرةقصات شعر ترامب وكيم "مجانا" بصالون في فيتنامنجوى فؤاد تتألق بالأسود في أحدث جلسة تصويرأمير كرارة يواصل تصوير دوره في "كلبش 3"لقاء الخميسي تتألق بـ"الأسود" في افتتاح مهرجان أسوان الدولياليوم.. تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني بأبو سمبل بحضور 5 وزراءثلاثية نظيفة للمصري في شباك مصر المقاصة في بطولة الجمهورية تحت 19 عامالاعب فريق المصري للتايكوندو يفوز بالفضية في البطولة الدولية بالغردقةالمصري يختتم تدريباته استعدادا للنجوم.. ومحاضرة فنية للكابتن إيهاب جلالزوج مصابة "الدرب الأحمر": الحياة عادت للشارع.. و حالة "حلاوتهم" تحسنتإبراهيم فايق: تركي آل الشيخ يقرر تجميد نشاط بيراميدز وتصفيتهالدقائق الأخيرة تقهر الزمالك فى الدورى والكونفدرالية (فيديو)جوريجو أرمانى يشعل عروض أزياء ميلانو بالأحمر6 خطوات للتقدم لحج الجمعيات الأهلية.. تعرف عليهاشاهد أحدث صورة لـ ياسمين صبريتامر حسني يصل جدة استعدادا لحفله اليومنتائج منتخب مصر في رابع أيام البطولة الأفريقية لسلاح الشيش بالجزائر

مصر بعيون معرفية.. «تكنولوجيا المعلومات والاتصالات»

-  

فى مقالات سابقة بجريدة «المصرى اليوم» قمت بتحليل نتائج كل من تقريرى مؤشر المعرفة العالمى، ودليل الابتكار الدولى لعام (2018)، فى مجالات التعليم قبل الجامعى والتعليم الفنى والتعليم العالى، ومنظومة البحث والتطوير والابتكار، كعناصر رئيسية مؤثرة فى قياس الدليل المصرى المركب للمعرفة. حيث جاءت مؤشرات التقريرين دون المستوى المأمول، نظرًا لاحتلال مصر مراكز متأخرة فى سلم أولويات التنمية المعرفية وبناء رأس المال البشرى والابتكار، برغم التحسن المحدود فى معدلات أداء التعليم العالى، والتقدم النسبى فى مجال البحث والتطوير.

وبحكم أهميته وتأثيره فى انتقال الدول إلى مجتمع المعرفة واقتصاده الرقمى، ومواكبته الخصائص التكنولوجية الحديثة للثورة الصناعية الرابعة، خصص الدليل العالمى للمعرفة محورًا منفصلاً لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات يتضمن مؤشرات تحليلية عن بيئتها التحتية، واستخدامها من قِبل الأفراد وقطاع الأعمال والحكومة العامة. كما يصدر المنتدى الاقتصادى العالمى بصفة دورية تقريرا تحليليا عن نظم المعلومات والاتصالات على مستوى الدول والأقاليم والتجمعات الاقتصادية.

وتفيد تقارير الاتحاد الدولى للاتصالات بأن جهود وزارة الاتصالات وتكنولوچيا المعلومات فى مصر قد نجحت منذ بداية الألفية الثالثة- برغم الصعاب الاقتصادية والتقلبات السياسية- فى جعل مصر من أفضل الدول العربية استكمالا لمنظومة المعلومات وشبكات الاتصالات. كما حقق قطاع الاتصالات والمعلومات زيادة فى نصيبه من الناتج المحلى الإجمالى، ونمواً فى عدد الهواتف الأرضية والمحمولة لكل (100) نسمة، وانخفاضا فى أسعار توفير خدمات الإنترنت، وزيادة فى نصيب القطاع العائلى من الحواسب والخدمات المعلوماتية بالمقارنة بالمتوسط العربى والعالمى.

بيد أن نتائج دليل المعرفة العالمى تشير، من ناحية أخرى، إلى تراجع المؤشر المركب لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات من المركز (86) فى عام (2017) إلى المركز (95) فى عام (2018)، من مجموع دول الاستبيان (134 دولة)، وبرغم حصول مصر على المركز (45) عالميًا فيما يخص نسبة السكان الذين يتمتعون بتغطية شبكات المحمول، والمركز (51) فى استخدام شبكات التواصل الاجتماعى الافتراضية، فإن باقى مؤشرات أداء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لا ترقى إلى المتوسط العالمى بوجه عام. فلم يتعد المؤشر الفرعى لتنافسية القطاع المرتبة (89) عالميًا، بسبب تواضع معدل التنافسية فى استخدام قطاعى الإنترنت والهواتف، وقصور القوانين المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (التى سجلت المرتبة 104 عالميًا). كما حققت نسبة مستخدمى الإنترنت من إجمالى السكان- على غير المتوقع- المركز (87) عالميًا.

وتشير النتائج فى نفس الوقت إلى أن التأثير التنموى لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لم يتحقق بالشكل المرغوب. حيث احتلت مصر مركزًا متأخرًا على الصعيد العالمى فيما يخص براءات الاختراع فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لكل مليون نسمة، والمرتبة (99) بين دول المسح الإحصائى (134 دولة) بمؤشر التأثيرات الاجتماعية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وانعكاساتها على نماذج الأعمال وأساليب التخطيط والإدارة.

ويتفق التقرير الدولى للمعلومات الذى يصدره المنتدى الاقتصادى العالمى مع النتائج السابقة، حيث حقق المؤشر الإجمالى لجاهزية مصر فى مجال تكنولوچيا المعلومات المرتبة (96) من (139) دولة على مستوى العالم فى عام (2017). كما تحتل مصر المرتبة (129) فى مجال استخدام قطاع الأعمال لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وينتج ذلك من الأداء المتواضع فى المؤشرات الفرعية لاستيعاب التقنيات الحديثة (المرتبة 126 عالميا)، والقدرة على الابتكار (المركز 132عالميا)، ومستوى تدريب العاملين فى شركات الأعمال (المرتبة 138 عالميا). من ناحية أخرى، لم تحقق الخدمات الحكومية الإلكترونية الأهداف المأمولة فى ظل احتلالها المركز (98) على المستوى العالمى. وفيما يخص التأثير المجتمعى حققت مصر المركز (132) فى معدلات إتاحة شبكة معلومات الإنترنت فى المدارس، والمركز (112) فى مجال استخدام تكنولوچيا المعلومات من أجل الارتقاء بكفاءة تقديم الخدمات الحكومية.

نخلص مما سبق إلى أن النجاحات التى تحققت فى قطاع الاتصالات وتكنولوچيا المعلومات حتى الآن- يجب ألا تخفى بعض أوجه القصور التى يتعين التصدى لها من قبل مُتَّخِذ القرار المصرى من أجل استمرار ريادة هذا القطاع ودوره التنموى والمعرفى، على حد سواء.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم