طلائع الجيش يستأنف تدريباته استعداداً للدراويش بعد نقطة الزمالكرئيس الوزراء يلتقى المجلس التصديرى للأثاث الأحد المقبل لبحث فرص وتحديات القطاعإيداع «رضيعة» دار الرعاية عثر عليها بجوار كوبري في طنطا"الأسود" ليس اللون الذي يليق بالجميع.. العلم قال كلمتهتعرف على شروط التقدم لقرعة حج الجمعيات الأهلية بكفر الشيحمصادر بـ"الإسكان" تكشف عن حركة تنقلات داخل أجهزة المدن الجديدة خلال أيام"ويزو وخطيبها" يقدمان "بوكيه فاكهة" لمنى الشاذلي.. والأخيرة: لها معنى10 تأثيرات للتغيرات المناخية على مصر.. تعرف عليهاتأخر 5 رحلات دولية عن مواعيد الاقلاع بمطار القاهرةشاهد.. أزمة جديدة بين تميم وحمد بن جاسم بسبب فضيحة "باركليز"تكريم براعم قطاع يد المنيا المشارك بالبطولة الشتوية المصغرةقصات شعر ترامب وكيم "مجانا" بصالون في فيتنامنجوى فؤاد تتألق بالأسود في أحدث جلسة تصويرأمير كرارة يواصل تصوير دوره في "كلبش 3"لقاء الخميسي تتألق بـ"الأسود" في افتتاح مهرجان أسوان الدولياليوم.. تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني بأبو سمبل بحضور 5 وزراءثلاثية نظيفة للمصري في شباك مصر المقاصة في بطولة الجمهورية تحت 19 عامالاعب فريق المصري للتايكوندو يفوز بالفضية في البطولة الدولية بالغردقةالمصري يختتم تدريباته استعدادا للنجوم.. ومحاضرة فنية للكابتن إيهاب جلالزوج مصابة "الدرب الأحمر": الحياة عادت للشارع.. و حالة "حلاوتهم" تحسنت

أصحاب الفرح!

-  

ناشدتُ الرئيس، من هذا المكان، ألا يفوّت فرصة افتتاح معرض الكتاب لهذا العام بمناسبة العيد الذهبى.. وناشدتُه أن يكون له مشروع ثقافى يليق به، ويليق بمكانة مصر فى محيطها العربى والإقليمى.. وها هو يفتتح معرض الكتاب، وربما كان فى خطته دون أن أناشده، وربما كان يخطط لمشروع ثقافى، يتواكب مع افتتاح المتحف المصرى الكبير العام القادم!

ولكنها تبقى أول مرة يفتتح فيها الرئيس معرض الكتاب.. لم يفعل ذلك طوال دورة رئاسية كاملة، ليس لأنه فى خصومة مع المثقفين.. فربما كان مشغولاً بالأمن والاقتصاد.. ولكن هذه الدورة هى دورة بناء الإنسان، ولا يمكن بناء الإنسان دون ثقافة، ولا يمكن فعل ذلك دون تعليم وقراءة.. ويتصادف أن يفتتح المعرض فى يوبيله الذهبى، ومن مكانه الجديد بالتجمع!

كان ينقص هذا الافتتاح لقاء الرئيس بالمثقفين.. وكان ينقصه الحوار بين الرئيس والمبدعين.. طبعاً لا مانع من الاستماع إلى رجال الدولة، كل فى مجاله.. من أول وزير الدفاع ووزير الداخلية وشيخ الأزهر والمفتى وأمين عام جامعة الدول العربية.. لكن سيبقى أيقونة الافتتاح لقاء أصحاب الفرح من الكتاب والناشرين.. فالرئيس يلتقى رجال الدولة كل وقت وحين!

وكان من المفترض أن تشير عليه إيناس عبدالدايم بأهمية هذا اللقاء.. وكان المفترض أن تطلب وقتا من الرئيس.. مهما كانت مشغولياته.. هذه هى مناسبتها السنوية.. هذه هى فرصة المثقفين يستمع إليهم ويحل مشكلاتهم، ويستقبل أفكارهم.. إنها «أفكار مجانية» تعينه على إدارة شؤون البلاد.. فلن يصنع مشروعا ثقافياً بلا مثقفين، ولن يبنى الإنسان بلا مبدعين!

لقاء الرئيس فى حد ذاته جائزة كبرى.. قد تكون هى الحافز على الإبداع.. وقد تكون هى العائد الحقيقى.. قد تكون صورة المثقف مع الرئيس سبباً فى صناعة تاريخ كاتب.. وقد تدفعه للإجادة.. فكيف لا يتم هذا اللقاء؟.. كيف «فات» على مؤسسة الرئاسة ووزارة الثقافة؟.. على أى حال هى نقلة نوعية.. ربما تكون فى الاعتبار العام القادم.. فربما يجد الرئيس وقتاً للقاء!

دعونا نتكلم بصراحة، لم تقدم «مصر الجديدة» مشروعا ثقافياً حتى الآن.. ولم تظهر كتب تتحدث عن الثورة.. لم تظهر أفلام سينمائية ولا دراما.. كادت وزارة الثقافة أن تموت.. وعشش العنكبوت فى قصورها «الممتدة» على خريطة مصر.. وآن الأوان أن يكون عندنا مشروع.. يدخل به الرئيس التاريخ.. وتعيد به مصر اكتشاف نفسها بعد سنوات من الانسحاب!

باختصار، مهم أن يكون بجوار الرئيس مستشارون فى كافة النواحى.. وأن تكون لديهم شجاعة إبداء الرأى.. الثقافة لا تقل عن الأمن أبداً.. إنها السلاح الذى يحارب به الإرهاب نفسه.. ولا ينبغى أن نكتفى فقط بمحاربة الإرهابيين.. الثقافة تستطيع أن تنتصر فى الميدان أيضاً!

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم