بعد وفاة 4 أشخاص.. كيف تحمي أسرتك من "القاتل الصامت" في منزلك؟خبير عسكري يوضح لماذا أبقت أمريكا على 200 جندي في سوريا؟وزير التعليم العالى: "إيجيبت سات A” يخدم مشروعات التنمية والبحث العلمىوزير التعليم العالي يكشف عن استخدامات القمر الصناعي المصريمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير حزين من دعم وزارة الشبابتامر حسني ينسجم مع جمهوره السعودي في حفل كامل العدد.. فيديوانتهاء تصوير فيلم الممر للنجم أحمد عزناصف: قرارات خاطئة في اللائحة الرياضية تبطل اجتماع غدٍ.. فيديوحازم إمام: أي لاعب يرحل عن الزمالك يسجل فيه هدفا.. فيديوالمنتخب يسقط أمام مونتنيجرو ويخسر في قبل نهائي المتوسطي لكرة اليد.. صورالفلك لمولود 23 فبراير: لديك مواهب ابتكاريةأبرزها "حل الحكومة".. البشير يتخذ 10 إجراءات لمواجهة الأزمة في السودانغدا.. بدء إعادة محاكمة موظفة بـ"تعليم العمرانية" بتهمة الكسب غير المشروعغدا.. "النقض" تفصل في طعون الإعدام والمؤبد للمتهمين بـ"خلية وجدي غنيم"العثور على 4 جثث داخل شقة بمنطقة الوايليفيديتش: لن أقوم بضم فان دايك لمانشستر يونايتد.. لدينا رباعي قويخارج الحسابات؟ فالفيردي يستبعد بواتينج من مواجهة إشبيليةالجونة: لا داعي لتضخيم أمر عدم مشاركة المعارين أمام الأهلي.. العقد يتضمن شيئا آخربالفيديو – بوم بوم بوم.. ميلان يُمتع ويضرب إمبولي بثلاثيةأبوريدة: اللوائح منعتنا من إقامة مباريات منتخب مصر في أمم أفريقيا بالإسكندرية

المؤتمر العام للكتاب العرب يعتمد النظام الأساسى فى مؤتمر القاهرة والصايغ يفوز بالتزكية

-  

عقد الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب مؤتمره العام السابع والعشرين في جزيرة السعديات أبو ظبى عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، فى الفترة من 19 - 22 يناير 2019، برئاسة الشاعر صلاح الدين الحمادى، رئيس اتحاد الكتاب التونسيين، حتى انتخاب الشاعر حبيب الصايغ أمينًا عامًّا للاتحاد العام، وبحضور ممثلي ستة اتحادًا عربيًّا، هى:

رابطة الكتاب الأردنيين، اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أسرة الأدباء والكتاب في البحرين، اتحاد الكتاب التونسيين، اتحاد الكتاب الجزائريين، مجلس الأندية الأدبية في السعودية، الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، اتحاد الكتاب العرب في سورية، الاتحاد القومي للأدباء والكتاب السودانيين، الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين، الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، رابطة الأدباء في الكويت، اتحاد الكتاب اللبنانيين، رابطة الأدباء والكتاب الليبيين، نقابة اتحاد كتاب مصر، اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين.

وقد وجه الحاضرون الشكر للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، على حسن الاستقبال وحفاوة المقابلة والضيافة. وقد التقى أعضاء الوفود الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مجلسه العامر بأبو ظبي، والتقوا كذلك بالشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في دارة الشيخ سلطان بالشارقة، وأثاروا في اللقاءين أحاديث حول الثقافة والأدب وما يتعلق بدور الاتحاد العام والهيئات الثقافية الأعضاء في التنمية في الوطن العربي.

وكان المؤتمر بدأ أعماله بالتصديق على تعديل النظام الأساس للاتحاد العام، الذى تم إنجازه في المؤتمر الاستثنائي الذي عقد بالقاهرة (23- 26/ 10/ 2018).

عُقدت على هامش اجتماعاته ندوة فكرية بعنوان "الثقافة وبناء الهوية بين الأنا والآخر"، بالإضافة إلى مهرجان شعريّ حمل اسم الشاعر الإماراتي الكبير الراحل ناصر جبران (1953- 2017)، شارك فيهما باحثون وشعراء من مختلف الدول العربية، وقد حضر حفل الافتتاح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، وألقى كلمة ضافية حول مستقبل الثقافة العربية.

وفي أجواء من المحبة والتفاهم، واحترام الاختلاف مع الاتفاق وقبله، تداول المؤتمرون في القضايا المطروحة والمستجدات العربية والعالمية، وهم في ختام مؤتمرهم يؤكدون ما يأتي:

أولًا: إذا كان دور الأديب والكاتب العربي مهمًّا ومحوريًّا في مختلف المراحل، فهو مهم ومحوري أضعافًا مضاعفة الآن، في هذه المرحلة المشاكسة التي يخيل للمتأمل فيها أنها تؤدي، لا محالة، إلى المتاهة أو المجهول، مما يؤسس، بالضرورة، لتكريس وعي الكاتب العربي بأمته وآلامها وأمالها، حيث التغيير، بالمعنى الاستراتيجي، على الصلة الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية مطلوب، ويبقى سؤال التغيير قائمًا في أفق التجربة: كم يؤثر تغيير الشارع، على أهميته أحيانًا، وكم يؤثر التغيير المدروس والمخطط له والمتعوب عليه، التغيير الذي يأتي عبر التخطيط والتعليم، والفكر والإبداع والعمل المتداول أفقيًّا عبر قطاعات المجتمع الواسعة، والمتوارث رأسيًّا عبر الأجيال.

وهنا يدعو الأدباء والكتاب إلى تعزيز أفكار النهوض والتجديد والتطوير، والتحليق بها عاليًا عبر جناحي الحرية والحوار، وبينهما إدخال المدارس والجامعات العربية في تقدم العصر وروحه، مع تحقيق التوازن مع الأصالة والتراث، وإلا فهو التقدم القشري المنبت عن جذوره، التغيير الذي لا يثمر إلا المزيد من الضياع وشلال الدم، وتفسيخ المجتمعات العربية، وتدويل قضاياها الوطنية.

ثانيًا: تداول الأدباء والكتاب العرب أحوال أمتهم، في المجمل والمفصل ما أمكن؛ ووجدوا أن تلك الأحوال، في الأغلب الأعم، لا تسر، خصوصًا لجهة التدخلات الأجنبية، ومحاولات تفتيت الوحدة الوطنية، وتغذية جبهات التطرف والإرهاب بغياب الفكر والفلسفة والحوار عن التعليم والإعلام، وتغليب السياسة اليومية على سياسة الأهداف الاستراتيجية، ما يدعو المؤسسات الثقافية في الوطن العربي، وعلى رأسها الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، إلى ضرورة التصدي لهذا السيل الفكري المضاد للحياة والمستقبل الذي تحاول الترويج له تيارات ونظم قريبة وبعيدة.

ثالثًا: من المدن التي عَقد فيها الاتحاد العام اجتماعاته خلال الدورة السادسة والعشرين السابقة مدينتا دمشق وبغداد حاضرتا العرب المشرقتان بأنوار الحرية عبر العصور، وفي وعي الأدباء والكتاب العرب. إن ذلك عمل بادروا إليه ليكون وأمثاله نهج الأوساط المجتمعية، بما فيها السياسة، فلا عزلة ولا غياب، ولا إقصاء أو تغييب.

رابعًا: مصدر ذلك الوعي، إلى جانب أنه بالأساس، بدهي، هذه الهجمة الشرسة التي تتعرض لها أمتنا العربية من جهات عدة مما يوجب التجمع لا التفرق وإن اختلفت الأفكار والقناعات، بعيدًا عن لغة العنف والكراهية والتخوين، وهي لغة أنتجها، أكثر من أي وقت مضى، غياب ثقافة التسامح، وحضور خطاب الإقصاء والهويات الصغرى على حساب الهوية الوطنية الجامعة، وتحت شعار الدولة الوطنية العادلة.

خامسًا: كما أن الزمن باق فإن فلسطين باقية، وقضيتها، بالمطلق هي القضية العربية المركزية الأولى. هذا مبدأ راسخ لدى الأدباء والكتاب والمثقفين العرب، كرسوخه في ضمائر أمتنا العربية من الخليج إلى المحيط. لذلك وأكثر منه، يجدد الاتحاد مواقفه المعلنة من مجمل القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وفي صميمها القدس عاصمة فلسطين الأبدية. مؤكدين في الوقت نفسه رفضهم القاطع احتلال شبر في الوطن العربي، فالاحتلال هو الاحتلال ما كانت الأرض العربية العزيزة، ومن كان المحتل الأجنبي الغاشم.

وانطلاقًا من هذه القاعدة؛ يجدد الأدباء والكتاب العرب، أعضاء الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رفضهم القاطع مجمل أشكال التطبيع الثقافي مع العدو الصهيوني، لما يمثله من خروج على إجماع الأدباء والكتاب والمثقفين العرب في كل مكان.

سادسًا: يرى الأدباء والكتاب العرب أن الثقافة تجمع ما تفرقه السياسة، ومن هذا المنطلق، كما من منطلق أهمية الثقافة وضرورتها، يرون أن الاشتغال الثقافي والفكري يجب أن يكون هاجسهم في المرحلة المقبلة، سعيًا إلى تمكين شباب الأدباء والكتاب، وتحقيق التواصل الثقافي بين الأجيال على الوجه الأكمل ما أمكن، مع مطالبة الحكومات العربية، وبكل قوة، بالعمل على تيسير تنقل الأدباء والكتاب والمواطنين العرب بين أرجاء الوطن العربي الكبير واحترام حقوق الإنسان، وضمائر حرياته الأساسية.

سابعًا: على الحكومات العربية وضع نهضة الثقافة العربية في واجهة أولوياتها، وعدم الفصل القسري التعسفي بين الثقافة من جهة والتربية والتعليم والتنمية من جهة ثانية، والارتقاء بمحتوى مناهج التعليم ووسائل الإعلام. وإعادة ترتيب الأولويات في شكلها الصحيح، بما يخدم وعي الانسان العربي في الحاضر وإعداده للمستقبل.

ثامنًا: يحيي الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب شهداء الأمة في كل مكان عربي، ويدعو الدول العربية إلى تبني قيمة التضحية بوصفها قيمة مطلقة تسهم في بناء الأوطان، مقابل بعض القيم الدخيلة التي استندت إلى مرجعيات خارجية هدفها إعمال آلة الهدم.

تاسعًا: الكاتب ضمير أمته، لا على سبيل القول المفرغ من مضمونه، بل على سبيل الحقيقة، وعلى الكتاب العرب إبداعًا وعملًا ثقافيًّا، تحويل الشعار إلى برنامج، والبرنامج إلى مشروع، ينفذ في الواقع.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة