عمرو أديب: كيف سنتعامل مع المصريين العائدين من داعش وهل سنسقط عنهم الجنسية؟بعد وفاة 4 أشخاص.. كيف تحمي أسرتك من "القاتل الصامت" في منزلك؟خبير عسكري يوضح لماذا أبقت أمريكا على 200 جندي في سوريا؟وزير التعليم العالى: "إيجيبت سات A” يخدم مشروعات التنمية والبحث العلمىوزير التعليم العالي يكشف عن استخدامات القمر الصناعي المصريمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير حزين من دعم وزارة الشبابتامر حسني ينسجم مع جمهوره السعودي في حفل كامل العدد.. فيديوانتهاء تصوير فيلم الممر للنجم أحمد عزناصف: قرارات خاطئة في اللائحة الرياضية تبطل اجتماع غدٍ.. فيديوحازم إمام: أي لاعب يرحل عن الزمالك يسجل فيه هدفا.. فيديوالمنتخب يسقط أمام مونتنيجرو ويخسر في قبل نهائي المتوسطي لكرة اليد.. صورالفلك لمولود 23 فبراير: لديك مواهب ابتكاريةأبرزها "حل الحكومة".. البشير يتخذ 10 إجراءات لمواجهة الأزمة في السودانغدا.. بدء إعادة محاكمة موظفة بـ"تعليم العمرانية" بتهمة الكسب غير المشروعغدا.. "النقض" تفصل في طعون الإعدام والمؤبد للمتهمين بـ"خلية وجدي غنيم"العثور على 4 جثث داخل شقة بمنطقة الوايليفيديتش: لن أقوم بضم فان دايك لمانشستر يونايتد.. لدينا رباعي قويخارج الحسابات؟ فالفيردي يستبعد بواتينج من مواجهة إشبيليةالجونة: لا داعي لتضخيم أمر عدم مشاركة المعارين أمام الأهلي.. العقد يتضمن شيئا آخربالفيديو – بوم بوم بوم.. ميلان يُمتع ويضرب إمبولي بثلاثية

خبراء: الطبقة المتوسطة وقعت من برامج الدولة.. والتدبير وترقب العروض الوسيلة الأمثل لتلبية الاحتياجات

-  
الدكتورة يمن الحماقى، أستاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس

بحث الأسر المتوسطة عن بدائل أرخص فى الشراء لتلبى احتياجاتها أصبح سمة فى المجتمع، رسخها الارتفاع المستمر فى الأسعار، وغياب القطاع العام، الداعم لاحتياجات تلك الأسر الأساسية.

هكذا بررت الدكتورة إنشاد عز الدين، أستاذ علم الاجتماع بجامعة المنوفية، وقالت: «أصبحت الأسرة المتوسطة تدبر متطلباتها فى أضيق الحدود، خاصة مع محدودية الدخل، وعدم انتظامه، لدرجة دفعت بعضهم لشراء البالات.

وأكدت أن تلك الأسر كانت تحصل على متطلباتها الأساسية من على بطاقات التموين وبالتقسيط، إلا أن اختفاء القطاع العام ودور الجمعيات التعاونية فتح الباب أمام المحتكرين، وطغى الغلاء على كافة الأسر، فلم يعد لارتفاع الأسعار سقف، فى ظل غياب الرقابة، التى أصبحت تبحث عن مبررات للغلاء، بدلا من محاربته، والمشكلة الكبرى أننا فى المقابل نواجه زيادة فى التطلعات والطموحات، التى تبثها وسائل الإعلام، فانتشرت الجريمة فى المجتمع.

انعكاس مجتمعى آخر ألقت به منظومة القوى الشرائية الجديدة للأسر المتوسطة وهى إجبار جميع أفراد الأسرة على الخروج للعمل، حتى فى سن مبكرة كى يتمكنوا من توفير احتياجاتهم.

كما أكدت الدكتورة يمن الحماقى أستاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس، أن الطبقة المتوسطة رغم أنها الشريحة الكبرى من المجتمع إلا أنها لم تحظ بأى برامج داعمة من الدولة، مقارنة بالطبقات الفقيرة، التى صدر لها برامج مثل تكافل وكرامة وغيرهما.

وبالتالى نجد تلك الطبقة تواجه مصيرها الحياتى دون أن يعد عنها أحد أى دراسات، ولا أحد يعرف متطلباتها، على الرغم من أنها رمانة الميزان للاستقرار الاجتماعى والسياسى والاقتصادى فى الدولة، وهى حالياً الطبقة التى لا تزيد دخولها مقارنة بارتقاع الأسعار، فتعانى من ارتفاع المنفعة الحديدية للنقود.

وأصبحت الطبقة المتوسطة لديها مشاكل كثيرة فى تدبير احتياجاتها الأساسية، مما أجبرها على اتخاذ سبل للتدبير، ظهرت لنا فى التحويل بين المدارس من مدارس الأعلى إلى الأقل، أو شراء منتجات بخامات أقل جودة.

علماً بأن شعور الأسر بتراجع مستواها هو شعور قاسٍ، يؤثر على درجة الرضا، وقد تنزل بسهولة لمستوى تحت خط الفقر، إذا ما تعرضت لأزمة صحية على سبيل المثال، وبالتالى الحديث هنا لابد أن يدور عن مدى استفادة الطبقة المتوسطة من الخدمات، لكونه أمرا فارقا فى حياتها.

وقالت: «كنا نجد الطبقة المتوسطة تتمتع بالسفر لخارج البلاد حتى لو سبيل العمرة، أو تدخر للسفر من أجل التسوق، وهو ما لم يعد يحدث، وكان يفترض أن تضع الدولة برامج بديلة للحفاظ على مستوى هذه الطبقة». واستشهدت بمواجهة الصين للأزمة المالية العالمية، حين دعمت السياحة الداخلية لمواطنيها، وشجعت الأسر على زيارة مقاطعات الصين كلها بنصف الثمن، ففى قسوة الأزمات لابد ألا تقع الطبقة المتوسطة من حسابات الدولة، خاصة أنها الطبقة الأكثر التزاماً بسداد الضرائب.

وأقر الدكتور صفوت قابل، أستاذ الاقتصاد بجامعة المنوفية، أن طوفان الأسعار أثر على كل الطبقات بدرجات متفاوتة، إلا أن الطبقة المتوسطة الأكثر تضرراً، لأنها الفئة الكبيرة، ورغم ذلك وقعت فريسة لفئة أقل استطاعت احتكار سلع تلك الطبقة، وأجبرت الطبقة المتوسطة على استبعاد إنماط حياتية كثيرة من جدولها مثل المصايف والالتحاق بمدارس ذات مستوى أعلى، واستبدال سياراتهم الملاكى بالشركات المؤجرة، حتى الاستهلاك الغذائى أصبح يترقب العروض والتخفيضات، التى تكفى احتياجاتهم المستقبلية.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة