ترتيب أنشط 10 شركات بالبورصة خلال الأسبوع الماضى.. و"أوراسكوم" فى الصدارةالنحاس بأعلى مستوى منذ 7 أشهر بعد هبوط المخزون وتوقع تهدئة بين بكين و واشنطنأديب يسخر من بريطانيا بعد إسقاط الجنسية عن "داعشية": "دولة حموم إنسان"الزمالك يتوجه إلى الإسكندرية غدًا استعدادًا لمواجهة بترو أتليتكو بالكونفيدراليةعمرو أديب يكشف تفاصيل اختراق صفحة "فيس بوك " ابنة الشهيد هشام بركات«البرج» يفتتح الدورة 12 لملتقى القاهرة الدولى للرسوم المتحركةقوات سوريا الديمقراطية: تركيا سمحت لداعش بالمرور للعراق و الشام عبر أراضيهامنال العبسي تدشن حملة "مع مصر" لتأييد التعديلات الدستوريةعلامات تكشف احتباس الماء فى جسمك.. إعرف أسبابها وازاى تعالجهاصورة جديدة لمصطفى خاطر في كواليس "طلقة حظ"أحمد شاكر: "شرف ليا أكون أصغر مدير للمسرح القومي"أحمد شاكر: "خشبة المسرح القومي تساوي كتير ولازم الفنانين تساعده"غادة عبد الرازق: هذه حقيقة امتلاكي جزيرة باليونان وسأعتزل بعد عملي مع هذين النجمينبالفيديو| تامر حسني يبدأ حفله بـ"عيش بشوقك" في السعوديةبالصور والفيديو| عمرو دياب يتألق في حفل جامعة مصر بأغنيات "الليلة" و"دا لو اتساب" و"هدد"القبض على تشكيل عصابي تخصص في ترويج المواد المخدرة بجمصةعبادي الجوهر يطرب جمهور حفل فبراير الكويت10 أسماء تنضم لتقديم حفل جوائز الأوسكارصدى البلد ينشر تفاصيل خطاب الأهلي المنتظر لاتحاد الكرةوليد صلاح الدين: 6 مفاجآت حدثت في الدوري حتى الآن.. فيديو

النزاهة مطلوبة

-  

«أعطنى مديرا كفئاً أعطك مليار جنيه» جملة لفتت نظرى فى حوار دار بين أحد رجال الأعمال وأحد الصناعيين المعروفين. أصبح المدير الممتاز عملة نادرة ومطلوبة فى جميع أنحاء العالم، وبعض الشركات بل كثير من الشركات فى منطقتنا العربية، لا تتوسع لأنها تجد صعوبة فى أن تجد الشخص المناسب الأمين القادر على إدارة مشروع أو التوسع فى استثمار ناجح. صحيح، الإدارة أصبحت علما يُدرس فى الجامعات.. لكنها تحتاج إلى موهبة أيضا. فالمطلوب أن يكون المدير طموحا، يتحمل المسؤولية، وله خبرة فى العمل، ومتعلم، ويريد أن يتعلم أكثر، وقادر على التركيز والخلق والابتكار والتجديد. ومتوقع منه أن يسيطر على مرؤوسيه ويحظى بحبهم واحترامهم فى نفس الوقت، ومهم جدا أن يدرك أهمية العمل الجماعى، وأنه يحتاج إلى فريق عمل يسانده ويثق فيه!.

وأهم من هذا كله أن يكون أمينا.. يحترم نفسه ويخاف على سمعته ولا يضع نفسه فى موضع أن يجامل هذا أو ذاك من الأقارب أو الأصدقاء أو الأصهار.. ويفصل تماما بين حياته الشخصية وحياته العامة. الشركات تهتم بنزاهة المدير أكثر مما تهتم بكفايته. المدير له سمعة، تسبقه فى كل عمل يشغله مهما حاول أن يخفيها.

وقد روى لى رجل الصناعة أنه اختار منذ فترة طويلة فتاة لتتولى مسؤولية العلاقات العامة فى مصانعه، وعهد لها مهمة التعامل مع كبار العملاء. وذات يوم دخلت الفتاة مكتب رجل الصناعة ووضعت على مكتبه مائة ألف دولار. وقالت إن أحد العملاء الكبار قدم لها المبلغ على شكل هدية، فى مقابل أن تقنع صاحب المصنع بصفقة معينة، سوف يكسب منها مبلغا كبيرا من المال. فاستدعاه الصناعى وأعاد الهدية لصاحبها مع الاحتقار الشديد! الفتاة لم تكن تملك سوى مرتبها من المصنع. لم تتردد لحظة أن تبيع صاحب العمل، وسلمته المبلغ بعد دقائق معدودة.

أصبحت هذه الفتاه بمرور الأيام أهم موظفة عنده، وعرفت قصتها الشركات الأمريكية التى تتعامل معه، وإذ برئيس مجلس إدارة شركة منهم، يعرض عليها مرتبا شهريا قدره 100 ألف جنيه.

أعجب بها مسؤولو الشركة الأمريكية وهى تتفاوض وتتناقش وتدافع عن المصنع الذى تمثله، وازداد تمسكهم بها بعد أن رفضت مائة ألف جنيه فى مقابل أن تقول كلمة واحدة وتخون ضميرها المهنى.

النزاهة مطلوبة.. وليست بضاعة كاسدة فى السوق كما يتوهم من لا ذمة لهم ولا ضمير!.

Safia_mostafa_amin@yahoo.com

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم