في ذكرى ميلاد.. ما لا تعرفه عن محمد لطفي جمعةاعتماد 6 ملايين و 400 ألف جنيه لإحلال وتجديد مسجدين وإدارة أوقاف بمركزى باريس وبلاطجمارك مطار الغردقة تضبط محاولة رشوة وتهريب كمية من الأدوية البشريةالبوستر الرسمي لفيلم الأكشن «John Wick: Chapter 3»إليسا تحيي الحفل الخيري السنوي لصالح مرضى السرطان (صور)لاسارتي: نتيجة مباراة الأهلي وشبيبة الساورة عادلة.. والحكم قوي الشخصيةعبد الحفيظ: عودة أجايي أهم مكاسب مباراة الشبيبة.. وهدفنا تجميع النقاطمهاجم الساورة: هدفنا أمام الأهلي شرعي.. وواجهنا فريق القرنمدرب شبيبة الساورة: عانينا من نقص الخبرة.. والأهلي استغل نقطة ضعفناغموض بشأن العثور على ٧ قطع أثرية داخل دولاب بمنطقة آثار كفر الشيخإصابة 12 شخصا في أحداث الإسماعيلية والأمن يعيد الهدوء بمحيط الناديإلى ما لا نهاية .. رواية عن دار دوّنهربرت چورچ ويلز .. ترجمة : نورا عاطف"الرجل الخفي".. رواية مترجمة للكاتب هربرت چورج ويلزإنهم يأتون ليلا.. رواية لخالد أمينأسرار اللحظات الأخيرة.. رواية لجهاد نصردعم مصر: عودة خطوط مرسيدس بنز إلى مصر تعكس ثقة المستثمربالصور| شاهد حفلات زفاف العائلة الملكيةقبل حفل زفافها.. 10 معلومات عن الأميرة فوزية أصغر حفيدات الملك فاروقغير "الجزر".. إليك 5 أطعمة غير متوقعة تقوي النظر

أشرف المنياوي.. قصة عاشق «ربابة» رفض العمل بفرق موسيقية لإحياء تراث الصعيد

   -  
على أرصفة شوارع وميادين محافظة قنا، يقف شاب ثلاثيني العمر وإلى جواره طفله "لقي" يبلغ عمره السادس، يحمل على كتفه كرتونة بداخلها آلة "الربابة" التي يمتد تاريخها إلى العصر الفرعوني.

ولمعرفة سر معشوقة أهالي الصعيد لـ"الربابة" التقت "فيتو" أشرف المنياوي، ليكشف لنا سر صناعة الآلة الساحرة.

للناس فيما يعشقون مذاهب
"رفضت العمل بالفرق الموسيقية وفضلت صناعة الربابة لأجوب بها شوارع وميادين الصعيد من المنيا إلى قنا بصحبة ابني، لأسعد القلوب بالعزف على الربابة".. بتلك الكلمات بدأ "المنياوي"، حديثه لـ"فيتو"، مؤكدا عشقه لهذه الآلة التي يعزف عليها جميع الألحان والأغاني التراثية الصعيدية.

وتابع: "لدى قدرة على دمج وعزف الأغاني القديمة لكبار الفنانين وبين الأغاني الحديثة والمعزوفات الموسيقية، وهذه نعمة كبيرة أشكر الله عليها، وفضلت صناعة الربابة في منزلي بالمنيا لأجوب الشوارع والميادين بحثا عن لقمة العيش بدلًا من الانضمام لأي فرقة موسيقية، خاصة أن تلك الآلة تحتاج إلى مستمعين لهم ذوق رفيع وليس أي شخص يفهم ويسمع تلك الآلة".

وأشار إلى أن آلة "الربابة" مصدر رزقه الوحيد وأسعار الآلة تتراوح ما بين 7 إلى 10 آلاف جنيه، متابعا: "بعض الأحيان أجد أشخاصا يفضلون الاستماع إلى بعض المعزوفات في الشارع أو أمام المحال التجارية.. ومصدر سعادتي هو رؤية الفرحة في عيون الأطفال الصغار وهم يشاهدونني يعزفون بتلك الآلة خاصة لحن الضوء الشارد".

وأكد أنه دائم الترحال والتنقل بين المحافظات في الصيف خاصة المدن الساحلية حيث تكثر المصايف، لكن في الشتاء يكون تنقله ما بين قرى الصعيد الجواني.

واستطرد: "باصطحب أبنائي في فترة إجازة المدارس، وفي فترات الدراسة اتركهم مع والدتهم، وأسعى دائمًا إلى تلبية طلباتهم قدر المستطاع، وأتمنى أن يكملوا دراساتهم، وأنا لا أخجل من عملي وهم لا يخجلون مني بدليل أنهم يجوبون معي كل الميادين، والعمل بشرف أفضل من أمد يدي بسؤال لأي شخص وخاصة أن الحكومة لا يوجد بها أي وظائف في الوقت الحالي".

أشرف المنياوي.. قصة عاشق «ربابة» رفض العمل بفرق موسيقية لإحياء تراث الصعيد أشرف المنياوي.. قصة عاشق «ربابة» رفض العمل بفرق موسيقية لإحياء تراث الصعيد أشرف المنياوي.. قصة عاشق «ربابة» رفض العمل بفرق موسيقية لإحياء تراث الصعيد أشرف المنياوي.. قصة عاشق «ربابة» رفض العمل بفرق موسيقية لإحياء تراث الصعيد أشرف المنياوي.. قصة عاشق «ربابة» رفض العمل بفرق موسيقية لإحياء تراث الصعيد أشرف المنياوي.. قصة عاشق «ربابة» رفض العمل بفرق موسيقية لإحياء تراث الصعيد أشرف المنياوي.. قصة عاشق «ربابة» رفض العمل بفرق موسيقية لإحياء تراث الصعيد أشرف المنياوي.. قصة عاشق «ربابة» رفض العمل بفرق موسيقية لإحياء تراث الصعيد أشرف المنياوي.. قصة عاشق «ربابة» رفض العمل بفرق موسيقية لإحياء تراث الصعيد أشرف المنياوي.. قصة عاشق «ربابة» رفض العمل بفرق موسيقية لإحياء تراث الصعيد
لمطالعة الخبر على جريدة فيتو

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة