ضبط 2400 عبوة خل مغشوش غير صالحة للاستخدام بالقناطر الخيريةالسجن المشدد 3 سنوات لعاطلين سرقا هاتفين ونظارة بالإكراه بالشرقيةأليجري: هذا هو السبب الذي جعلنا نضم رونالدومقتل عامل على يد والده وأبناء عمومته فى المنوفيةانتحار طفل شنقا أعلى منزله فى البدرشينالسيطرة على حريق داخل معهد طبى فى إمبابة دون إصاباتالوطنية للانتخابات: فتح اللجان فى مواعيدها باليوم الثانى للتصويتتحريات حول اتهام عامل وزوجته باستغلال ابنتهما في الرقص بحفلات بالطالبيةتجديد حبس عاطلين ضبط بحوزتهما كيلو حشيش بامبابةوزيرة الاستثمار: تقديم كافة أوجه الدعم للشركات الصينية المستثمرة في مصراستمرار صرف الحصص الاستيرادية ببورسعيد بنفس القواعد الحاليةمعرض للأثاث الدمياطي بأسواناتفاق مصري - صيني على التعاون في 15 مجالا تتصدرها السيارات والمنسوجات والطاقةالدولار يستقر أمام الجنيه في 10 بنوك مع بداية التعاملاتالمصرية للاتصالات ترفع أسعار التعاقد على الهاتف الأرضي إلى 150 جنيهاالتخطيط والعدل تفتتحان أعمال التطوير التقنى لمحكمة القاهرة الجديدة الابتدائيةمبادرة لترشيد استهلاك مياه الشرب بشركة مياه القليوبية باستخدام الصنابير الموفرةصيانة أعمدة الإنارة وتوصيل خط مياه في قلين بكفر الشيخمحافظ الشرقية يوُقف العمل مؤقتًا بوحدة الغسيل الكلوي بمستشفى ديرب نجم المركزيإزالة 9 حالات تعدٍ بالزقازيق في حصاد اليوم الثالث للموجة 12

«زي النهارده».. وفاة الشاعر جيمس جويس 13 يناير 1941

-  
جيمس جويس - صورة أرشيفية

ولد الشاعر جيمس جويس دبلن، بأيرلندا في الثاني من فبراير 1882، لوالدين من الطبقة الوسطى، وألحقوه في السادسة من عمره بمدرسة داخلية يشرف عليها رهبان يسوعيون، وقد هيأته تربيتهم القاسية لأن يألف النظام ويتزود بدراسة علمية أدبية كلاسيكية غنية أفادته في كتاباته.

أثر التزمت الشديد الذي اتسمت به تلك التربية وخلف في نفسه رواسب من التمرد والتحدي، أدت في شبابه إلى زعزعة إيمانه وإلى كُره متقد دائم لرجال الدين، وبعد أن التحق بجامعة دبلن، قرر أن يصبح أديبًا وفي 1902 انتقل إلى باريس، وكانت حياته صعبة، ومليئة بالمشاكل المالية كما كان مصابا بأمراض عين مزمنة بالإضافة إلى إصابة ابنته بمرض عقلي.

أمضى «جويس» 17 عاما في كتابة عمله الأخير «استيقاظ فينجانز» وقد يكون «جويس» الكاتب الأسوأ صيتا لكثرة تردده على الحانات وبيوت الهوى كما كان يصرح بنفسه متباهيا، لكنه يظل واحدا من أهم الشخصيات الأدبية في القرن العشرين، كما كان كاتبا غير تقليدي، وجريئا إلى أبعد الحدود، وقادرا على تعرية النفوس البشرية والغوص لأعماقها؛ الأمر الذي جذب القراء إليه في البداية.

تعرضت أعماله للانتقاد وربما الملاحقة بتهمة ارتكابها الفاحشة، ولكن سرعان ما أدرك الأكاديميون والمثقفون قيمتها فانبروا للدفاع عنها، أما عمله الأشهر «عولس» فقد استغرق أكثر من 10 سنوات لإعادة نشره بعد طبعته الأولى في باريس، قبل أن يصبح متاحا في العالم الناطق بالإنجليزية والعربية أيضا، وكان قد حقق نجاحا منقطع النظير وفيه يعتمد جويس البنية الهوميرية للإلياذة ليبني ملحمة معاصرة تسجل تحركات البطل ليوبولد بلوم داخل مدينة دبلن خلال يوم واحد فقط يحمل تاريخ 16 يونيو 1904 والذي لا تزال مدينة دبلن تحتفل به حتى اليوم تحت مسمى «يوم بلوم»، علما بأنه هو تاريخ اللقاء الأول بين جويس وحبيبته نورا.

ورغم الانتقادات صنفت روايته «استيقاظ فينجانز» الصادرة في 1939 أصعب وأعقد رواية في تاريخ الآداب الإنسانية بما تحمل من أسلوب فريد من نوعه في أبدع محاكاة للطبيعة البشرية، وقد استغرق في تأليفها قرابة 17 عاما لتخرج في النهاية ضمن ألف صفحة إلى أن توفي «زي النهارده» في 13 يناير 1941 في زيوريخ.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة