نيللي كريم تحيي الذكرى الرابعة لرحيل فاتن حمامة بصورة تجمعهماالقفز فوق الرضع وسحب رأس الإوز.. أغرب مهرجانات العالم × 10 صوربدء المباحثات الرسمية بين السيسى ورئيس جنوب السودان سيلفا كيرعاجل| بدء مباحثات رسمية بين "السيسي" و"سيلفا كير"ضبط مصنعي عطور وأعشاب بدون ترخيص في البحيرةرئيس الشعبة الهندسية بالمنطقة الشمالية: «شريان المحمودية» سيغير وجه الإسكندريةإنقاذ 6 صيادين مصريين أمام سواحل غزة بعد تحطم مركبهم.. وجار البحث عن السابعاليوم.. اجتماع «محلية النواب» لحسم منظومة النظافةنائبة: قرار حكومي مرتقب بضم العاملين بالصناديق الخاصة لموازنة الدولةناقد: مباراة الساورة ستكون في صالح الأهلي .. فيديومعلومات مهمة عن ري وتسميد النباتات المنزلية .. فيديوشاهد .. خسائر ومكاسب السعودية بعد غزو الجرادبدء المباحثات الرسمية بين السيسي ورئيس جنوب السودانضبط عاطل انتحل شخصية طبيب لعلاج العمود الفقرى فى بنى سويف21 فبراير.. الحكم فى طعن إضافة العلاوات الخمس لأصحاب المعاشاتالمنسق المقيم للأمم المتحدة: مصر نجحت في خلق سياسات وبرامج ناجحة لتنمية الشركات الصغيرة والمتوسطةماذا يحدث فيزيائيا وكيميائيا داخل السحب؟وزيرا العدل والتخطيط يفتتحان مقر محكمة القاهرة الجديدة الإبتدائيةالمرور: إغلاق جزئي لطريق «القاهرة - الإسكندرية» الصحراوي غداالأرصاد: بدء تحسن الطقس وتوقعات بسقوط أمطار

هيئة الكتاب تصدر ديوان "قبلة فى طابع بريد" للشاعرة الليبية عائشة إدريس

-  
عن سلسلة "إبداع عربى" التى تصدرها الهيئة المصرية العامة للكتاب، ويرأس تحريرها الشاعر المصرى سمير درويش، صدر حديثًا ديوان "قبلة فى طابع بريد"، للشاعرة الليبية عائشة إدريس المغربى، المقيمة حاليا فى فرنسا، وذلك ضمن مطبوعات دورة اليوبيل الذهبى لمعرض القاهرة الدولى للكتاب.

 يذكر أن الديوان هو السادس فى الرحلة الإبداعية للشاعرة عائشة إدريس المغربى، حيث سبق أن أصدرت: "الأشياء الطيبة" 1986، "البوح بسر أنثاى" 1996، "أميرة الورق" 1999، "صمت البنفسج" 2007، "الحياة الافتراضية للسعادة" 2017، ورواية "يحدث" ع2013، ومسرحية "بائعة الزهور" 2014، كما صدرت لها عدة قصائد مترجمة إلى الفرنسية ضمن كتاب شعرى يضم قصائد عن غزة، وترجمات أخرى.
من أجواء الديوان:
صعدتُ الحافلةَ الخطأ
نزلتُ فى محطةٍ نائيةٍ اسمها محطة العنب القمري
وكان الغرباءُ المضيئون بالنبيذ
يرقصون على حافة النهر الخمريِّ
بينما العطشُ يسقطُ فى لساني
وأنا أتذكرُ بصعوبةٍ
بيتى الصغيرَ على ضِفَّة نهر الحليبْ
أُلصِقُ فُتاتَ الصورِ
كى أرسمَ طريقَ عودتيْ
لكننى أحببتُ الغُرباءَ
وبدتِ الأشياءُ التى كُنتُ أخافها أكثرَ فتنةً
وأحببتُ ابتسامتي
وهى تنزلقُ فى الماءِ وتقهقهُ
مع تلك الرقصةِ المضيئةِ


لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة