دراسة: المشي نصف ساعة يوميا يقلل خطر الوفاة المبكرةنائب: الحكومة والمجتمع المدني شركاء في تنفيذ "رؤية 2030"إصلاح هبوط جزء من ممشى الكورنيش أمام ميدان المساجد بحى جمرك الإسكندريةتعاون بين جامعة قناة السويس ومحافظة الإسماعيلية لتطوير مدخل المستشفى الجامعىالسجن 6 سنوات لتاجرة ملابس بتهمة الإتجار في الهيروين بالشرقيةإصابة 3 أطفال بالاختناق من عادم دفاية في الدقهلية"التنبؤ بالفيضان" يعلن أماكن سقوط الأمطار لـ72 ساعة مقبلةالإفتاء: تطبيق المسلمين للشريعة لا يعتمد على العواطف- فيديوكلاكيب رابع مرة| تسريب امتحان انجليزي أولى ثانوي.. والتعليم: نحققبدء المباحثات الرسمية بين الرئيسين السيسي وسيلفا كير بقصر الاتحاديةالكهرباء: الحمل المتوقع اليوم 24 ألفا و200 ميجاواتالبابا تواضروس يستقبل أسقف المنيا لمناقشة الأحداث الأخيرة بأبو قرقاصالرى: 446 مليون جنيه قيمة مشروعات تنفذها الهيئة المصرية العامة للمساحةبدء المباحثات الرسمية بين السيسي وسيلفا كير بقصر الاتحادية«الري»: تثبيت علامات الحيز العمراني لـ 13 ألف قرية و127 مدينة على مستوى الجمهورية«العدل» تعلن «إنجازات» إدخال التكنولوجيا في التقاضي خلال عامين (التفاصيل)بعد إيقاف كارلوس غُصن.. مُطالبات فرنسية بتعيين رئيس جديد لـ"نيسان"خطف مسؤول كندي في شركة للمناجم في بوركينا فاسوكيف تؤثر التكنولوجيا على أدمغتنا؟القمر يتعامد على الكعبة المشرفة السبت فى ظاهرة مشاهدة بالعين المجردة

سحر مصر .. فيليبو مارينتى يتذكر: حكايات فى المحروسة

-  
فى كتاب سحر مصر لـ فيليبو مارينتى، الذى صدرت ترجمته عن المركز القومى للترجمة، يقول مارينتي، الذى ولد فى أسرة إيطالية فى الإسكندرية، بعد مرور سنوات وسنوات من الحيوية والإبداع عدت إلى نقطة ثابتة من التأمل: إلى مسقط رأسى مصر.. فمنذ زمن كانت تنادينى سماءها المكتظة بشذرات الذهب الناعمة وتلاحق كثبانها الصفراء الساكنة وأهراماتها الشامخة المثلثة الآمرة ونخيلها الوديع الذى يبارك أباه النيل الخصيب الذى يجرى فى أخدود تربة سوداء وكلأ أخضر".

ومن ضمن الموضوعات التى كتبها مارينى بـ أدبية عالية "خواطر جاموسة " وفيها يقول "كلص طريد، أخذ القطار يلامس مزارع الموز التى تموج بالزمرد الحى وتنديها حليات من ذهب، وتشهر عاليا أشرعة على شكل أقواس تبدو كالسواطير.


ويضيف قالت الجاموسة وهى تلوك:
"أنا ابنة الأرض السوداء والنيل الرمادي، أبدو مسترخية وكأننى كومة من رغام، أنحت فوقه هيئة جسدى فى أثناء نهوضي، وسرعان ما أستكمل كل من ظهرى وقرنى الصورة الجانبية للأسطح المنخفضة التى تعج بالقش، والأطفال والخرق البالية، والماعز الصغير، وقباب الأفران ومواسير من الفخار دون دخان، أحب السكون الممتد على بعد خطوات قليلة من القضبان والطريق. لا أرفع خيشومى عند مرور الفلاح الجالس جانبا فوق الجمل المتموج، يحدق فى دون أن يراني، فالهدف المنشود لا يستحق نظرة منه، ولا القرية يفوح عبقها قويا خلف ظهره.

"لن أتنفس مطلقا من جديد هواء غنيا بالجراثيم مثل هوائي، فالرغام المتبخر هو منشأ الهواء يضغط على الوجنات كقطعة إسفنج دافئة.. وأخذت الجلاليب فضية اللون التى تكنس الطرق السوداء أو خضرة المراعى اللامعة تعطر السماء ببخور الأرض الطيبة".

"وفى هذه الأثناء توقدت السماء الزرقاء وظهرت سحب صغيرة متفرقة من الفضة فى توهج مستمر ومعلقة فوق آلهة غير مرئية. وشعرنا بهاجس المياه. وبقلق الضوء وببريق الحصى المتعطش".

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة