زوج فردوس عبدالحميد يكشف عن أول عمل يجمعه بها.. فيديوفي ذكرى ميلاده.. أبرز 5 أدوار علقت بأذهان الجمهور لـ"أحمد راتب"آيتن عامر تكشف عن أول أجر لها: "500 جنيه"وفاة 7 أطفال نتيجة في حريق بمنطقة المناخلية وسط دمشقأكبر دبلوماسي أمريكي للشؤون الأوروبية يقدم استقالتهسلطات المطار ترحل ٢١ أفريقيا حاولوا التسلل إلى دول الجوار«البحوث الفلكية» تكشف ماذا يحدث حال شروق الشمس من الغربتامر حسني: «كل سنة وأنت طيب» فيلم مختلف ومحطة جديدة في حياتيبعد 7 سنوات من عرضه.. خطأ إخراجي في مسلسل «الهروب» (فيديو)معز مسعود ينشر صورة رومانسية مع شيري عادل: سأظل أتذكرك دائماالأهلي يجهز حمدي فتحي لمواجهة المقاصة580 ألف طالب بأولى ثانوى يؤدون اليوم امتحان التاريخ بالاختبارات التجريبيةأسقف عام المنيا وأبوقرقاص يطمئن على صحة الأنبا بيمن ببرية الأساس بنقادةلو مالكيش فى البهرجة.. إكسسوارات صغيرة تعبر عن شخصيتكأحمد السقا ضيفا على برنامج سهرانين في أولى حلقاته.. الجمعةحمدى الميرغني يهنئ كريم عبد العزيز بـ نادي الرجال السريمعز مسعود يتغزل في شيري عادل على تويتر.. صورةتركي آل الشيخ ينشر صورة مهاجم بيراميدز الجديد: بيمسي على طارق حامد وفرجاني«زي النهارده».. وفاة الشاعر معين بسيسو 23 يناير 1984الصين تكشف نتائج تحقيقات قضية "الأجنة المعدلة"

الحريات فى مصر!

-  

من حق القاهرة أن تحتفى بزيارة وزير الخارجية الأمريكى «بومبيو».. ومن حقها أن تهتم بما قاله الوزير باعتباره «تحية أمريكية» وشهادة مهمة لها فى مجال الحريات الدينية، فقد أشاد بالرئيس السيسى وقال إنه «بطل وشجاع ومنح فرصة لحرية العبادة فى البلاد».. وليت «بومبيو» يقول هذا الكلام لمنظمة «هيومان رايتس ووتش»، فلا نرى وجهها القبيح ثانية!

وأظن أن الرئيس ترامب حين احتفى بافتتاح المسجد والكاتدرائية فى نفس اللحظة، كان يسجل موقفه مما يحدث على أرض مصر ليلة عيد الميلاد، بما فيه من «رمزية»، ثم جاء بعده «بومبيو» ليسجل موقفه الرسمى والشخصى أيضاً.. ولم نسمع عن موقف المنظمة المشبوهة، التى أراد مذيع «سى بى إس» أن يستشهد بتقاريرها عن الحريات والاعتقالات!

وأود أن أشير هنا إلى أن موقف الرئيس لم يتغير ليلة عيد الميلاد عنه قبل ذلك.. فهو الرئيس الذى يزور، منذ أول يوم، الإخوة الأقباط فى الكاتدرائية، ويلتقى بقداسة البابا، ويُكِنّ له تقديراً خاصاً، خصوصاً حين قال بعد تفجير الكنائس: «وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن»، بل ظل الرئيس يزور أشقاءنا فى كل مناسبة ويفتتح الكنائس مع المساجد فى كل مدينة!

فلا أحد يمكن أن يوجه مصر فى التعاطى مع الإخوة الأقباط.. ولم نكن ننتظر مَن يشجعنا فى هذا الملف.. بل لم نكن ننتظر هذه الشهادة.. لكنها تبقى شهادة مهمة، عندما تأتى من «ترامب».. لأنها بالتأكيد سوف تُخرِس الألسنة.. وسوف تُغلق الباب على منظمات وجمعيات مموّلة فى الداخل والخارج، تتحدث عن حريات الأقباط كأننا «دولتان» وليس دولة واحدة!

فقد نجح «السيسى» فى ضبط إيقاع الحريات الدينية باتخاذ خطوة جادة.. سواء بتأمين الكنائس أو الأقباط أو بناء وتوفيق أوضاع العديد منها فى مدن كثيرة، وتشير الأرقام إلى أنه تم توفيق أوضاع 80 كنيسة، وجارٍ اتخاذ «إجراءات أخرى».. فهذا كلام لا يمكن التقليل منه أو الطعن فيه.. وبالتالى تبقى حرية العبادة مصونة سواء للمسلمين أو المسيحيين أو «اليهود»!

وبلا شك فإن الحريات الدينية ملف انتهى، ولم يعد موضع نقاش الآن.. وأظن أنها واحدة من ثمار ثورتى 25 يناير و30 يونيو.. ولكن تبقى أزمة الحريات السياسية.. وهذه النقطة تحتاج إلى جهد كبير من الدولة.. ولاسيما ونحن نحتفل بذكرى ثورة 25 يناير.. وأرجو أن يتم التعاطى مع هذا الملف بإشراف رئاسى مباشر لإنجازه، فهناك خلف الأسوار «مئات المظاليم»!

وأخيراً، لا ينبغى أن نترك فرصة للآخرين لكى يتكلموا عن الحريات فى مصر.. سواء الدينية أو السياسية.. نحن نستطيع أن نقول.. ونستطيع أن نطالب بعملية فرز حقيقية.. فليس مذيع «سى بى إس» هو وحده مَن يملك أن ينتقد.. نحن أيضاً ننتقد ولكن بدوافع وطنية.. وهذا هو الفرق!

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم