بدء المباحثات الرسمية بين السيسى ورئيس جنوب السودان سيلفا كيرعاجل| بدء مباحثات رسمية بين "السيسي" و"سيلفا كير"ضبط مصنعي عطور وأعشاب بدون ترخيص في البحيرةرئيس الشعبة الهندسية بالمنطقة الشمالية: «شريان المحمودية» سيغير وجه الإسكندريةإنقاذ 6 صيادين مصريين أمام سواحل غزة بعد تحطم مركبهم.. وجار البحث عن السابعاليوم.. اجتماع «محلية النواب» لحسم منظومة النظافةنائبة: قرار حكومي مرتقب بضم العاملين بالصناديق الخاصة لموازنة الدولةناقد: مباراة الساورة ستكون في صالح الأهلي .. فيديومعلومات مهمة عن ري وتسميد النباتات المنزلية .. فيديوشاهد .. خسائر ومكاسب السعودية بعد غزو الجرادبدء المباحثات الرسمية بين السيسي ورئيس جنوب السودانضبط عاطل انتحل شخصية طبيب لعلاج العمود الفقرى فى بنى سويف21 فبراير.. الحكم فى طعن إضافة العلاوات الخمس لأصحاب المعاشاتالمنسق المقيم للأمم المتحدة: مصر نجحت في خلق سياسات وبرامج ناجحة لتنمية الشركات الصغيرة والمتوسطةماذا يحدث فيزيائيا وكيميائيا داخل السحب؟وزيرا العدل والتخطيط يفتتحان مقر محكمة القاهرة الجديدة الإبتدائيةالمرور: إغلاق جزئي لطريق «القاهرة - الإسكندرية» الصحراوي غداالأرصاد: بدء تحسن الطقس وتوقعات بسقوط أمطارالمرور لـ«المواطنين»: يمكنكم الاستمتاع بـ«الويك أند»لوسى تستقر على «حارة أم عبد الله» عنوانا لفيلمها

«نعم» و«لا» للجنة الشباب والرياضة

-  

اعتاد الكثيرون جدا فى مصر منذ سنوات ممارسة التطرف فى أحكامهم وآرائهم حتى إن لم ينتبه معظمهم لذلك أو اقتنع بعض منهم بأن هذا التطرف هو منتهى الحكمة والشجاعة والقوة.. ويقودهم هذا التطرف إلى اختيار إما الأبيض أو الأسود ورؤية أى إنسان إما ملاكاً بلا عيوب أو شيطاناً بلا مزايا.. يعتزلون التفكير غالبا فيقبلون أى أحد أو شىء أو فكرة أو طريق بمنتهى الحماسة والتعصب والتأييد المطلق أو يرفضون كل ذلك بنفس الحماسة والتعصب والإنكار المطلق.. وأنا لست من هؤلاء ولا أزال أرى فى كل أحد وكل شىء الصواب والخطأ والمزايا والعيوب لأنه من الطبيعى جدا أن ترضى عن أشياء فى شخص أو هيئة ولا تقبل أشياء أخرى.. وعلى سبيل المثال ستعقد لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان اجتماعها هذا الأسبوع، وتم وضع جدول أعمال لهذا الاجتماع.. ووفقا لنظرية التطرف سيكون هناك من يسخرون من اللجنة البرلمانية ويرفضونها بشكل كامل وقاطع وسيكون هناك من يقبلونها ويشيدون بها بإعجاب دون أى تحفظات أو مراجعات.. لكننى لست متطرفا ولذلك أشكر اللجنة التى ستناقش فى اجتماعها توقف أعمال التطوير فى بعض مراكز الشباب وسوء حالة مراكز أخرى وعدم وجود ملاعب فى العديد منها.. ومع اللجنة أيضا فى تحفظها على المبالغة فى الأموال التى تريدها مديريات الشباب والرياضة من مراكز الشباب نظير استخدام ملاعب المديرية.. ومعها فى اعتراضها على قرار وزارة الشباب والرياضة خصم خمسة وسبعين بالمائة من الإعانات المقررة هذا العام لأندية الوادى الجديد.. لكننى فى المقابل لست مقتنعا بحماسة لجنة برلمانية لإنشاء جامعة للطفل فى مراكز الشباب لاكتشاف الموهوبين.. فذلك ليس من مهام أى برلمان فى العالم أو حتى حكومة.. فالبرلمان والحكومة يهتمان فقط بحق الممارسة الرياضية دون بحث عن المواهب الذى هو مهمة جهات أخرى.. ولا أقبل أيضا حماسة اللجنة لإنشاء الاتحاد الرياضى لجامعات دول حوض النيل.. وأراه كيانا سننفق عليه المال دون أى إضافة حقيقية للنشاط الرياضى الجامعى فى مصر أو إضافة تحتاجها مصر سياسيا ودبلوماسيا فى علاقتها بهذه البلدان.. وأظن أنه من حقى ومن حق أى أحد أن يرى ما يعجبه أو لا يعجبه وما يقنعه أو لا يقنعه، سواء فى أداء واهتمامات لجنة الشباب والرياضة أو أى جهة وهيئة أخرى مع كامل الاحترام للجميع.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم