«نوستراداموس».. عالم فلك تنبأ بأحداث تحققت بعد وفاته بقرونمواعيد مباريات الأحد 20 يناير 2019.. والقنوات الناقلةتصريحات وزير المالية عن النمو.. الأبرز في صحف الأحدإعلان بيروت المنتظر وانطلاق مؤتمر الشئون الإسلامية.. الأبرز في صحف الأحد"شبورة وسحب".. تعرّف على توقعات الأرصاد لطقس اليوم:9 عادات يومية تضر بصحة شعرك تجنبيها8 أشياء تغفل ربات المنازل عن تنظيفها منها.. أجهزة التحكمبروتوكول تعاون بين مستشفي العريش العام و«التأمين الصحي»تعثر مفاوضات الزمالك لضم ظهير الترجى بـ"المجان"اليوم: افتتاح أكاديمية تدريب الأئمة والوعاظ.. و"يد مصر" يصطدم بالنرويجبتتعب على طول وتنزف.. خلى بالك من نقص هذا العنصرأجندة الأحد.. الأخبار المتوقعة 20 يناير 2019طارق علام يطالب بإعادة افتتاح القرية الكونية مرة أخرىمشرف مركز السموم: سخانات الغاز قد تؤدي للوفاة حال تركها مفتوحةرئيس شعبة الملابس: أوكازيون الشتاء بدأ مبكرا بسبب الكسادأخبار ماتفوتكش| الحكومة تعلن عن 1306 وظائف.. والطقس شديد البرودةارتدوا ملابس ثقيلة.. الأرصاد تحذر رغم استقرار الطقسغرفة الملابس تستعد لـ"غزوة البراند المصرى" لأسواق الشرق الأوسطشعرك بقى "تايجر".. "فيرساتشى" يعيد صبغة الفهد فى عرض أزيائهقرأت لك.. كتاب الثقة.. على أمريكا أن تتعلم الاقتصاد من آسيا

وزيرة البيئة ومحافظ المنوفية يفتتحان مشروع إعادة تدوير البطاريات التالفة (صور)

   -  
وزيرة البيئة ومحافظ المنوفية يفتتحان مشروع إعادة تدوير البطاريات التالفة

افتتحت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، واللواء سعيد عباس، محافظ المنوفية، السبت، مشروع إعادة تدوير البطاريات المستهلكة والتالفة أوتوماتيكيًا بشركة النسر للصناعات الكيماوية بالمنطقة الصناعية السابعة بمدينة السادات بمحافظة المنوفية.

وأكدت «فؤاد» –بحسب بيان- أن الوزارة من خلال مشروع حماية البيئة للقطاع الخاص الصناعي «المرحلة الثانية» والممول من بنك التعمير الألماني بتقديم الدعم المادي والفني للشركة لتطوير العملية الإنتاجية بالمصنع وذلك بهدف تحقيق سلامة اشتراطات بيئة العمل حفاظًا على صحة العاملين وتحقيقًا للتوافق البيئي مع حدود القانون، حيث كانت الشركة تتبع نظام يدوي من خلال فتح البطاريات التالفة يدويًا مما يؤثر سلبيا على صحة العمال نتيجة لتعرضهم لمواد خطرة مثل الرصاص وأبخرة حامض الكبريتيك والأتربة الكلية والأتربة القابلة للاستنشاق والتي تتعدي حدودها بمنطقة التكسير اليدوي الحدود الواردة بالقانون 4 لسنة 1994 المعدل بقانون 9 لسنة 2009 ولائحته التنفيذية والخاص بحماية البيئة، علاوة على أن تسريب معجون الرصاص وحامض الكبريتيك إلى مياه الصرف الصناعي كان له دور كبير في زيادة أحمال التلوث البيئي في الصرف النهائي والذي تتم معالجته في محطة معالجة مياه الصرف الصناعي.

وأوضحت الوزيرة أن هذا المشروع يحقق أبعاد التنمية المستدامة الثلاث «الاجتماعي، الاقتصادي، البيئي» حيث يساهم في خلق 200 فرصة عمل جديدة إلى جانب تحقيق الكثير من العوائد البيئية ومنها معالجة وإعادة تدوير حوالي 35، 000 طن في سنة من البطاريات التالفة والمستهلكة في بيئة آمنة، وإغلاق أنشطة التكسير والفصل اليدوي شديدة التلوث وتطهيره من ملوثات الرصاص، والتوافق مع «قانون 4 لسنة 1994 المعدل بقانون 9 لسنة 2009 ولائحته التنفيذية» فيما يخص ملوثات بيئة العمل، منع تسريب حامض الكبريتيك وفقد معجون الرصاص في الصرف النهائي والأضرار التي يسببها للشبكة.

وذكرت أن على المستوى الاقتصادي يحقق المشروع وفر في المواد الخام المستخدمة في صناعة البطاريات من خلال معالجة وإعادة تدوير هذه المواد مثل الرصاص والبوليبروبلين بالإضافة إلى إنتاج بللورات كبريتات الصوديوم. ولفتت «فؤاد» إلى أن التكلفة الإجمالية للاستثمار في المشروع تبلغ حوالي 6.8 ملايين يورو، ساهمت وزارة البيئة من خلال مشروع حماية البيئة للقطاع الخاص الصناعي بمنحة قدرها 0.9 ملايين يورو، علاوة على منحة الدعم الفني لتحديد أفضل التكنولوجيات التي يمكن استخدامها. حيث يتضمن التطوير المساهمة في ميكنة العملية الإنتاجية بالكامل عن طريق استخدام أحدث تكنولوجيات إعادة تدوير البطاريات التالفة والمستهلكة وذلك بطاقة إعادة تدوير تبلغ حوالي 35، 000 بطارية تالفة- سنة لإنتاج 15، 000 طن- سنة من الرصاص وسبائك الرصاص بمعدل إعادة تدوير لمكون الرصاص من البطاريات التالفة يزيد على 98%، هذا بالإضافة إلى استعادة بلورات الكبريتات من خلال عملية التخلص من الكبريت الموجود بمعجون الرصاص بالإضافة إلى إنتاج حبيبات البوليبروبلين من إعادة تدوير الحافظات البلاستيكية ليعاد استخدامها في إنتاج البطاريات مرة أخرى تحقيقًا لمبدأ الإنتاج والاستهلاك المستدام.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة