جزيرة مطروح عن مصير "شبيه صلاح": وقع لـ المصري وعرضهم مرفوض.. يقترب من فريق آخرصور.. وزيرة الثقافة تفتتح أول نادى للسينما الإفريقية بقصر ثقافة الأقصربرلماني: جهود "الرقابة الإدارية" ضد الفساد أحد عوامل زيادة الاستثماررئيس الإنجيلية بمصر يستقبل رئيس"الكنيسة النرويجية" ووفد رفيع المستوىالخارجية الإسرائيلية لدول العالم: انقلوا سفاراتكم للقدس أو أغلقوا القنصلياتتفاصيل قمة دعم استقرار جنوب السودان فى الاتحادية على "اليوم السابع" غداهاني محروس: المهرجانات شجعت الناس على سماع الأغانى العربى..فيديوشاهد.. تعليق عبد الحكيم عبد الناصر على سك عملة تحمل صورة الزعيم الراحلمصطفى بكري: تورط قطر في تهريب الأموال المشبوهة وقيادات الإرهابمصطفى بكرى: طلب إحاطة مصنع الحديد والصلب بحلوان خضع لمناقشات هامة30 لاعبا فى معسكر منتخب الشباب.. 23 ينايرالمصري يحرر عقود احتراف لـ 8 من ناشئيهمنية سمنود يضم محمد صبحي لموسمين في صفقة انتقال حربمساعدة القوات المسلحة .. محلية فارسكور تواجه الكوارث بتدريب عملي .بعد تبرع أحد المواطنين بقطعة أرض -- إنشاء مدرسة ابتدائي بعزبة العجيزىزيارة تفقدية للتفتيش الصيدلي بالشرقية لمستشفى منيا القمح"جنايات المنيا" تؤجل محاكمة نائب مرشد الإخوان و16 آخرين لدور مايو21 مارس.. الحكم في طعون المحكوم عليهم بقضية "فضّ النهضة"الأمن العام يُحرر عامل تم احتجازه من قبل آخرين لوجود خلافات ماليةداخل سيارة "فان".. الاعتداء على طالب وسرقته بالأوتوستراد

مذكرات بأكاذيب أقل!

-  

محظوظة جداً السيدة ميشيل أوباما، التى يبدو أنها سوف تكسب من كتاب مذكراتها أكثر مما كان زوجها الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما يكسبه، على مدى أعوام ثمانية قضاها فى البيت الأبيض يحكم بلاده ويتحكم فى العالم!.

فما كاد أوباما يغادر المكتب البيضاوى فى يناير قبل الماضى، حتى راحت ميشيل تكتب سيرة حياتها معه، سواء أثناء الرئاسة أو فيما قبل الرئاسة.. وتقول آخر الأخبار عن الكتاب إن توزيعه تجاوز ٢ مليون نسخة، فى الأيام الأولى التى نزل فيها إلى المكتبات داخل الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، وإنه لما جرى طرحه فى بريطانيا لاحقاً باع ما يقرب من ٧٥ ألف نسخة فى أول خمسة أيام!.

حدث هذا مع السيدة ميشيل التى لم تكن صاحبة منصب طوال سنوات البيت الأبيض، ولا كانت صاحبة منصب بعدها طبعاً، ولا حتى قبلها.. فهى فى الأصل محامية.. والمحاماة ليست من بين المناصب أو الوظائف بالمعنى الذى نعرفه للوظيفة أو المنصب!.

وقد حدث شىء قريب من هذا أيضاً مع هيلارى كلينتون، عندما أصدرت كتاب مذكراتها بعد فشلها فى معركة الرئاسة أمام الرئيس دونالد ترامب، ولكن الأمر مفهوم مع هيلارى إذا كسبت عشرات الملايين من الدولارات من كتابها.. فهى كانت وزيرة للخارجية مع أوباما لأربع سنوات، وكانت مرشحة رئاسية بارزة، وكادت تدخل البيت الأبيض فعلاً، وكانت على مسافة خطوات معدودة منه، ولو كان المرشح المنافس أمامها مرشحاً تقليدياً غير ترامب، لربما كانت هى الآن على رأس البلد الأقوى فى العالم!.

وقد حاولت السيدة كلينتون فى كتابها عن سنوات الخارجية غسل يديها من دعم ما لايزال يتسمى الربيع العربى فى المنطقة، وحاولت عن طريق الإيحاء غير المباشر مرة ثم عن طريق الحديث الصريح المباشر مرات، أن تقول إنها كانت على خلاف مع أوباما حول الطريقة التى تعامل بها مع ربيع القاهرة بالذات.. حاولت هى ذلك جاهدة.. وكأنها كانت هى المعتدلة فى أفكارها معنا، وكان أوباما هو المتطرف فى أفكاره، ولكنى لا أصدقها بالطبع، لأن معنى كلامها أنها طبقت سياسة للرئيس الأمريكى وقتها لم تكن مقتنعة بها ولا كانت توافق عليها.. وهذا أمر يظل يمثل إدانة لها، لأننا لم نسمع عن استقالة من جانبها، ولا حتى تلويح منها بالاستقالة أيامها!.

إن السؤال هو: لماذا لم تقرر الاستقالة والرحيل بدلاً من تطبيق سياسة لم تكن تعجبها ولم تكن تُسلّم بها؟!.. إن وزير الدفاع الأمريكى جيم ماتيس استقال قبل أيام، وقال فى تفسير استقالته إنه لا يجد نفسه متسقاً مع الأفكار التى يؤمن بها ترامب ويعمل وفقاً لها فى منطقة الشرق الأوسط كلها!.

وربما كان هذا هو سبب رواج كتاب ميشيل أكثر من كتاب هيلارى، ففى الأول قليل من السياسة، وبالتالى قليل من الأكاذيب!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم